الدقيق: هو عنصر أساسي في المخزن يتم صنعه عن طريق طحن الحبوب مثل القمح أو الشعير أو اللوز أو الشوفان أو الأطعمة الأخرى إلى مسحوق. وعلى الرغم من أنه يأتي تقليديًا من القمح، إلا أن العديد من أنواع الدقيق متوفرة الآن، بما في ذلك جوز الهند واللوز وأنواع أخرى خالية من الغلوتين.


يحتفظ الكثير من الناس بالدقيق في مخزنهم لفترات طويلة من الزمن حتى بعد تاريخ انتهاء الصلاحية، وبالتالي قد يتساءل البعض عن المدة التي يمكن فيها حفظ الدقيق بأمان.

ما هي مدة صلاحية الدقيق؟


هناك العديد من العوامل التي تؤثر على مدة صلاحية الدقيق أو طول المدة التي يستغرقها قبل أن يفسد، حيث تظل معظم أنواع الدقيق صالحة من 3 إلى 8 أشهر في درجة حرارة الغرفة، وعادة ما يستمر صالح للاستخدام بعد فترة طويلة من تاريخ انتهاء صلاحيته. ومع ذلك فإن مدة الصلاحية المحددة تعتمد على نوع الدقيق ومكوناته وكيفية تخزينه. والخلاصة:

 

أولاً: يمكن أن يبقى الدقيق صالحاً للاستخدام لمدة سنة واحدة إذا تم تبريده.

ثانياً: يمكن أن يبقى الدقيق صالحاً لمدة سنتين إذا تم تجميده.

ثالثاً: وفي حال حُفظ الدقيق في الثلاجة فمن المهم التأكد من إبعاده عن الرطوبة والماء وذلك لتجنب تعرضه للعفن. ومن الأفضل القيام بذلك عن طريق إحكام غلقه في حاوية محكمة الإغلاق.

 

تأثير نوع الدقيق على مدة صلاحيته



1- غالبًا ما يتم تصنيف الدقيق حسب مستوى معالجته؛ ممّا يؤثر على مدة صلاحيته. فعلى سبيل المثال يظل الدقيق الأبيض لجميع الأغراض طازجًا بشكل عام لفترة أطول من دقيق القمح الكامل نظرًا للطرق التي يتم بها معالجة كل منها.

2- يتم تكرير الدقيق الأبيض بدرجة عالية؛ ممّا يعني أنه يتم تجريد الحبوب من النخالة والجنين، ولم يتبق سوى الجزء النشوي. وعلى العكس من ذلك يحتوي دقيق القمح الكامل على الأجزاء الثلاثة من الحبوب.

3- النخالة والجنين جزآن غنيان بالزيوت؛ ممّا يجعل منتجات القمح الكامل أكثر عرضة للتلف. ويحدث هذا عندما تتزنخ الدهون عند التعرض للضوء أو الرطوبة أو الهواء؛ مما يؤدي عادةً إلى طعم ورائحة غير مرغوب فيها.

4- نظرًا لأن البدائل الخالية من الغلوتين مثل دقيق اللوز أو جوز الهند غالبًا ما تكون غنية بالزيت، فقد تكون أيضًا أكثر عرضة للتزنخ من الدقيق الأبيض.

تأثير طريقة تخزين الدقيق على مدة صلاحيته



تعتمد مدة صلاحية الدقيق على كيفية تخزينه، فوفقًا لوزارة الزراعة الأمريكية (USDA)، يعتبر الدقيق بأنه يبقى صالحاً على الرف عند تخزينه بأمان في درجة حرارة الغرفة، ومع ذلك يجب حفظه في وعاء محكم الإغلاق في مكان بارد وجاف للحفاظ على نضارته، وقد يؤدي تبريد الدقيق أو تجميده إلى زيادة مدة صلاحيته.

الدقيق لجميع الأغراض يبقى صالحاً من 6 إلى 8 أشهر على الرف ولكن يبقى صالحاً للاستخدام لمدة سنة واحدة إذا تم تبريده وسنتين إذا تم تجميده، وإذا حُفظ الدقيق في الثلاجة فيجب التأكد من إبعاده عن الرطوبة والماء لمنع العفن. ومن الأفضل القيام بذلك عن طريق إحكام غلقه في حاوية محكمة الإغلاق، مثل كيس بلاستيكي أو سلة طعام.

ما هي علامات فساد الطحين؟

 

 

  • الرائحة: عند تفحّص الطحين، في حال ملاحظة وجود رائحة كريهة أو حامضية فسوف يكون الطحين فاسداً.

 

  • الملمس: في حال وجود تكتلات أو عفن أو ملمس رطب عندها يكون الطحين فاسداً.

 

  • الحشرات: قد يحتوي الدقيق أو الطحين على وجود حشرات وقد تكون صغيرة جداً وفي هذه الحالة يعتبر الدقيق فاسداً. 



تحتوي معظم أنواع الدقيق المعبأ على تواريخ انتهاء صلاحية (best used by) مطبوعة على الكيس للإشارة إلى المدة التي سيظل فيها الدقيق طازج، ومع ذلك فإن هذه التصنيفات ليست إلزامية ولا تدل على الأمان. وبالتالي قد يظل الطحين آمنًا للأكل حتى بعد هذا التاريخ.

أفضل طريقة لتحديد ما إذا كان الطحين الخاص آمنًا هي عن طرق الشم، وفي حين أن الدقيق الطازج له رائحة محايدة، فإن رائحة الطحين الكريهة قد تكون قديمة أو متعفنة أو شبه حامضة، بالإضافة إلى ذلك إذا لامس الدقيق الماء أو الرطوبة فقد تظهر كتل كبيرة من العفن. في هذه الحالة يجب التخلص من الطحين بأكمله على الفور.

لمنع إهدار الطعام يجب تجربة طرقًا مبتكرة لاستخدام الدقيق القديم عندما يقترب من تاريخ انتهاء صلاحيته أو يتجاوزه، حيث يمكن استخدام الدقيق غير الصالح للأكل في صنع عناصر غير غذائية مثل عجين اللعب أو الصمغ محلي الصنع.

مخاطر استخدام الدقيق منتهي الصلاحية


عندما يفسد الطحين يتغير هيكله الجزيئي؛ ممّا قد ينتج عنه مركبات ضارة، ومع ذلك لم تكشف أي دراسات حديثة عن أي آثار ضارة لتناول الدقيق الفاسد. وعلى الرغم من أن مذاق الأطعمة المطبوخة المصنوع منه قد يكون غير سار فمن غير المحتمل أن يضر الصحة إذا تم تناولها بكميات صغيرة.

من ناحية أخرى يمكن أن يكون الطحين المتعفن خطيرًا فضلاً عن مذاقه السيئ، في حين أن جميع أنواع العفن ليست ضارة إلّا أن بعضها يمكن أن ينتج مواد كيميائية خطيرة تعرف باسم السموم الفطرية ويمكن أن تؤدي هذه المركبات إلى ظهور أعراض مثل القيء والإسهال.