تعد التقلبات المزاجية في فترة ما بعد الولادة أمرًا شائعًا جدًا ومن الطبيعي تمامًا إذا شعرتي بمشاعر الفرح والحزن والإرهاق والقلق في الأيام والأسابيع التي تلي الولادة ولكن إذا ارتفعت مستويات ما بعد الولادة إلى ما هو أبعد من المعتاد ووصلت أدنى المستويات إلى الحضيض فقد تكونين تعانين من اضطراب ثنائي القطب.

 

ما هو اضطراب ما بعد الولادة ثنائي القطب

 

الاضطراب ثنائي القطب هو حالة صحية عقلية قد تبدأ بعد الولادة بفترة وجيزة وتتضمن نوعين من الحالة المزاجية الهوس والاكتئاب، في بعض الحالات قد تكون العلامة الأولى للاضطراب ثنائي القطب بعد الولادة هي ذهان ما بعد الولادة وهو مرض عقلي نادر ولكنه خطير يتضمن غالبًا تقلبات مزاجية سريعة وهلوسة أو معتقدات توهميه.

 

ما الذي يسبب اضطراب ثنائي القطب بعد الولادة

 

قد تكون حالات الصحة العقلية بعد الولادة ناجمة عن التحولات الهرمونية الدراماتيكية بعد الولادة، بالنسبة للاضطراب ثنائي القطب قد تلعب كيمياء الدماغ الفردية وكذلك التغيرات الجسدية في الدماغ والتركيب الجيني دورًا، إذا كان لديكِ تاريخ من اكتئاب ما بعد الولادة أو ذهان ما بعد الولادة أو تاريخ شخصي أو عائلي لمرض ثنائي القطب فقد تكونين أكثر عرضة للإصابة بأعراض الاضطراب ثنائي القطب في فترة ما بعد الولادة.

 

ما هي أعراض اضطراب ثنائي القطب بعد الولادة

تبدو أعراض اضطراب ثنائي القطب متشابهة سواء حدثت النوبات قبل الحمل أو أثناءه أو بعده، تشمل العلامات المحددة للاكتئاب والهوس ما يلي:

 

  • حزن شديد.

 

  • التهيج والتشتت.

 

  • الأرق والبكاء.

 

  • ثرثرة غير طبيعية.

 

  • فقدان الاهتمام بجميع الأنشطة تقريبًا.

 

  • اتخاذ قرارات متهورة.

 

  • خواطر انتحار.

 

  • الأرق أو النوم لفترات طويلة.

 

كيف يؤثر الحمل والولادة على اضطراب ثنائي القطب

 

إذا تم تشخيصك بالفعل باضطراب المزاج ثنائي القطب فإن فرصك في تكرارها بعد الولادة تزداد، وفقًا لبعض الأبحاث فإن ما بين 50 و 70 في المائة من النساء المصابات بالاضطراب ثنائي القطب سيعانين من أعراض الهوس والاكتئاب بعد ولادة الطفل.

 

فترة ما بعد الولادة هي الفترة التي يمكن أن تكون فيها النساء أكثر عرضة للإصابة بتحديات صحية عقلية جديدة وإحدى هذهِ الاضطرابات هو اضطراب ثنائي القطب ويتضمن نوعين من الحالة المزاجية هما الهوس والاكتئاب.