الصحة النفسيةالعلوم التربوية

أعراض الذهان بعد الولادة

اقرأ في هذا المقال
  • أعراض الذهان بعد الولادة.

اقرأ في هذا المقال:

غالباً ما يعاني الأشخاص المصابون بالذهان من أفكار متعارضة مع الواقع؛ تسمّى هذه الأفكار بالأوهام، من الممكن أن يعاني العديد من الأشخاص المصابين بالذهان من الانسحاب من المواقف الاجتماعية، حيث يسبب ذلك للأشخاص المصابون بالذهان أن يؤذوا أنفسهم أو الآخرين، من المهم رؤية الطبيب بسرعة إذا كنت تعاني من أعراض الذهان، يأتي الذهان على شكل نوبات، في الغالب يتم السيطرة عليه بعد النوبة الأولى ويتمكن المصاب به من العيش حياة طبيعية بعد ذلك.

أعراض الذهان بعد الولادة:

يسمّى ذهان ما بعد الولادة أيضاً بذهان النفاس، هو شكل من أشكال اكتئاب ما بعد الولادة الحاد، فهو نوع من أنواع الاكتئاب الذي تعاني منه العديد من النساء بعد الولادة، أكّدت الدراسات أنّ ذهان ما بعد الولادة يصيب واحدة من بين كل ألف امرأة، يحدث هذا بشكل شائع خلال الأسابيع القليلة الأولى بعد الولادة، يؤثر ذهان ما بعد الولادة على النساء اللواتي يعانين بالفعل من حالة صحية عقلية، مثل الاضطراب الثنائي القطب أو انفصام الشخصية أو الرّهاب الحاد أو القلق المزمن، إضافة إلى أعراض الذهان.

يمكن أن تتضمن أعراض ذهان ما بعد الولادة تغيُّرات واضحة في المزاج، مثل الهوس، كذلك أن تشعر المرأة المصابة بذهان ما بعد الولادة بالغبطة والتحدث والتفكير أكثر من اللازم أو الغضب بسرعة كبيرة، أيضاً الشعور بالحزن ونقص الطاقة وفقدان الشهية واضطرابات واضحة في النوم، يجب أن تتواصل المرأة المصابة مع الطبيب يشكل فوري إذا كانت تعتقد أنها تعاني من ذهان ما بعد الولادة، كذلك إذا كانت تعتقد أنّه يوجد خطر وشيك الحدوث أو أنّ أحداً ما يعاني من هذا المرض.

غالباً ما يتم تشخيص اكتئاب ما بعد الولادة والذهان وأشكاله وأعراضه وأسبابه وكيفية علاجه من خلال التقييم النفسي، هذا يعني أنّ الطبيب سيقوم بمراقبة سلوك الشخص المصاب وسيقوم بطرح أسئلة حول ما يعاني منه، من الممكن أن يستخدم الاختبارات الطبية والاستبانات والأشعة السينية؛ لتحديد ما إذا كان هناك مرض يسبب هذه الأعراض، فقد يتضمن علاج الذهان مجموعة من الأدوية والعلاج النفسي، معظم الناس يتحسنون وتنخفض الأعراض لديهم مع العلاج بمرور الوقت.

المصدر
الطـب النفــسي الجسـدي مقدمة في الطب النفسي التواصلي، جيمس آموس، ترجمة: فهد بن دخيلالمرجع السريع إلى DSM-5، أنور الحماديخلاصة الدليل التشخيصي والإحصائي الخامس للاضطرابات، أنور الحمادي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى