يُعتبر تسرب حليب الثدي في الأسابيع الأولى وأحيانًا حتى أشهر بعد الولادة من الأعراض الشائعة والطبيعية بعد الولادة.

 

ما الذي يسبب تسريب الثدي بعد الولادة

 

يعتبر تسريب الثدي بعد الولادة هي طريقة جسمك للتعود على صنع الحليب وجدول الرضاعة الذي تحاولين أنتِ وطفلك تحسينه، تسرب الثدي وهو جزء قوي وطبيعي من عملية الرضاعة الطبيعية، يجب أن يتحسن التسرب بينما يتكيف جسمك مع الرضاعة الطبيعية.

 

كيف تتعاملين مع تسرب حليب الثدي بعد الولادة

 

هناك بعض الخطوات التي يمكنكِ إتباعها لتقليل فوضى تسريب الثدي أثناء استمراره، ومنها:

 

  • قومي باستخدام ضمادات الرضاعة، سوف يساعدك ذلك على امتصاص التسريبات وتحافظ على ملابسك نظيفة وجافة مثل الحفاضات يجب تغييرها عندما تكون مبللة لتجنب تهيجها، يمكنكِ أيضاً اختيار الفوط القطنية التي تُستخدم لمرة واحدة أو القابلة للغسل لكن تجنبي تلك التي تحتوي على بطانة بلاستيكية أو مقاومة للماء فهي ستحتجز الرطوبة فقط.

 

  • تجنبي محاولة ضخ حليب الثدي لمنع المشكلة، من المحتمل أن تزيد الوضع سوءًا عن طريق تحفيز ثدييك على إنتاج المزيد من الحليب مما يعني المزيد من التسربات.

 

  • اختاري لبس الألوان الداكنة الأفضل لتمويه علامات الحليب حتى يتوقف التسرب.

 

متى يجب عليك الإتصال بالطبيب حيال تسريب الثدي

 

على الرغم من أن تسريب الثدي أمر طبيعي في فترة ما بعد الولادة، فاتصلي بطبيبك إذا لاحظت أيًا مما يلي:

 

  • تسرب كبير للحليب يستمر بعد التوقف عن الرضاعة الطبيعية.

 

  • إفرازات من الحلمة لا تشبه اللبن مثل إفرازات تشبه الدم أو الصديد.

 

  • ألم بالثدي أو تورم أو احمرار مصحوب بحمى وأعراض أخرى تشبه أعراض الأنفلونزا والتي قد تكون علامات على التهاب الضرع.

 

كم من الوقت سيستغرق تسرب الثدي بعد الولادة

 

تستمر بعض النساء في التسريب طوال فترة الرضاعة لكن الكثير يجدن أن المشكلة تختفي بمجرد أن يتوقف طفلهن من الرضاعة الطبيعية، بمجرد أن يتزامن إنتاج الحليب مع الوقت الذي يرغب فيه طفلك في تناول الطعام يجب ألا يتسرب ثدييك كثيرًا.

 

أن تسريب حليب الثدي بعد الولادة جزء من عملية تكييف جسم الأم مع عملية الرضاعة الطبيعية ويُعتبر عرض مؤقت يجب أن يخف عندما يتكيف الجسم مع الرضاعة.