يزداد خطر الإصابة بجلطات دموية لحوالي 6 إلى 8 أسابيع بعد الولادة وعادةً ما تحدث جلطات الدم في الأوردة العميقة في الساقين أو الحوض وتسمى بتخثر الأوردة العميقة.

 

هل من الطبيعي حدوث جلطات دموية بعد الولادة

 

في الأسابيع الستة التي تلي الولادة يتعافى جسمك ويمكنكِ توقع بعض النزيف المعروف باسم النزيف المهبلي وكذلك جلطات الدم، المصدر الأكثر شيوعًا للدم بعد الولادة هو إفراز بطانة الرحم إذا كان لديكِ ولادة طبيعية يمكن أن يكون هناك مصدر آخر تالف في الأنسجة في قناة الولادة، الدم الذي لا يمر على الفور من خلال المهبل ويخرج من الجسم قد يشكل جلطات وفي بعض الأحيان يمكن أن تكون هذه الجلطات كبيرة بشكل خاص بعد الولادة مباشرة، على الرغم من أن جلطات الدم طبيعية بعد الحمل إلا أن كثرة الجلطات الدموية أو الجلطات الدموية الكبيرة جدًا يمكن أن تكون مدعاة للقلق.

 

الأعراض الطبيعية لجلطات الدم بعد الولادة

 

غالبًا ما تبدو جلطات الدم مثل الهلام وقد تحتوي أيضًا على مخاط أو أنسجة ويمكن أن تكون بحجم كرة الجولف ولكن يجب أن تتغير كمية الجلطات الدموية والنزيف الذي تعاني منه بعد الولادة مع مرور الأسابيع، كقاعدة عامة يمكنك توقع بعض النزيف والإفرازات لمدة تصل إلى ستة أسابيع بعد الولادة، إليك ما يمكنك توقعه فور الولادة ومع مرور الوقت:

 

1. أول 24 ساعة

 

عادة ما يكون النزيف هو الأشد غزارة في هذا الوقت ويمكنكِ أيضًا تمرير جلطة أو اثنتين من الجلطات الكبيرة جدًا والتي يمكن أن تكون كبيرة أو العديد من الجلطات الصغيرة.

 

2. من 2 إلى 6 أيام بعد الولادة

 

يجب أن يتباطأ فقدان الدم وقد تستمرين في تمرير بعض الجلطات الصغيرة.

 

3. من 7 إلى 10 أيام بعد الولادة

 

قد تكون الإفرازات الدموية ذات لون وردي-أحمر أو بني فاتح اللون وسيكون النزيف أخف.

 

4. من 11 إلى 14 يومًا بعد الولادة

 

ستكون أي إفرازات دموية أفتح لونًا بشكل عام.

 

5. من 3 إلى 4 أسابيع بعد الولادة

 

يجب أن يكون فقدان الدم في حده الأدنى في هذا الوقت.

 

6. من 5 إلى 6 أسابيع بعد الولادة

 

عادة ما يتوقف النزيف المرتبط بالنفاس خلال الأسبوعين الخامس والسادس.

 

يمكن أن تكون جلطات الدم جزءًا طبيعيًا من فترة ما بعد الولادة ولكن إذا كان هناك شيء ما لا يبدو مناسبًا لكِ بعد الولادة عليكِ مراجعة الطبيب على الفور.