ما هو الهليون

 

 

علاقة الهليون بسرطان الثدي

 

تم اكتشاف أنه يمكن تشجيع مرضى سرطان الثدي على قطع الهليون والأطعمة الأخرى من وجباتهم الغذائية في المستقبل لتقليل مخاطر انتشار المرض، ويدرس الباحثون ما إذا كان تغيير النظام الغذائي يمكن أن يساعد المرضى الذين يعانون من أورام الثدي، وذلك بعد أن أظهرت الدراسات التي أجريت على الفئران أن الأسباراجين، وهو مركب تم التعرف عليه لأول مرة في الهليون ولكنه موجود في العديد من الأطعمة الأخرى، ويؤدي إلى انتشار المرض إلى أعضاء أخرى.

عندما قلل العلماء الهليون في الحيوانات المصابة بسرطان الثدي، وجدوا أن عدد الأورام الثانوية في الأنسجة الأخرى انخفض بشكل كبير، كما يعد انتشار الخلايا الخبيثة، غالبًا إلى العظام والرئتين والدماغ، والسبب الرئيسي للوفاة بين المرضى الذين تم تشخيص إصابتهم بسرطان الثدي، ويعتبر الأسباراجين حمض أميني يتم إنتاجه بشكل طبيعي في الجسم كعنصر بناء للبروتينات، ولكنه موجود أيضًا في النظام الغذائي، وفي مستويات عالية في بعض اللحوم والخضروات ومنتجات الألبان.

 

ويمكننا القول بأنه ان الهليون معروفًا بخصائصه الطبية قبل فترة طويلة من اعتباره غذاءً، وقد ذكر طبيب يوناني قدرته على تخفيف التهاب المعدة وإرخاء الأمعاء وإخراج البول ومساعدة الضعيف ويشتهر الهليون اليوم بكونه غنيًا بالفيتامينات (مثل حمض الفوليك وفيتامين ج وألف) والمعادن (مثل البوتاسيوم والكالسيوم والحديد والمغنيسيوم والسيلينيوم والزنك) والألياف الغذائية.