الكيمياء الحيوية هي دراسة الكيمياء التي تستخدمها الكائنات الحية؛ لتوليد الطاقة والتكاثر وحماية نفسها والتطور، لذا فإن دراسة الكيمياء الحيوية لها تطبيقات لا تعد ولا تحصى في الإنسان.

 

أهمية الكيمياء الحيوية في جسم الإنسان

 

  • علم وظائف الأعضاء: الكيمياء الحيوية تساعد المرء على فهم التغيرات البيوكيميائية والتغيرات الفسيولوجية ذات الصلة في الجسم.

 

  • علم الأمراض: بناءً على الأعراض التي وصفها المريض، يمكن للطبيب الحصول على فكرة عن التغيير الكيميائي الحيوي والاضطراب المرتبط به، على سبيل المثال، إذا اشتكى المريض من تصلب في المفاصل الصغيرة، فقد يتنبأ الطبيب بأنه مصاب بالنقرس، ويتم تأكيده من خلال تقييم مستويات حمض البوليك في الدم، حيث يؤدي تراكم حمض اليوريك في الدم إلى الإصابة بالنقرس.

 

  • التمريض والتشخيص: في التمريض أهمية الكيمياء الحيوية السريرية لا تقدر بثمن، كما أن جميع الأمراض أو الاضطرابات تقريبًا لها بعض المشاركة البيوكيميائية، لذا فإن تشخيص أي حالة سريرية ممكن بسهولة عن طريق التقديرات البيوكيميائية.

 

تطبيقات الكيمياء الحيوية في جسم الإنسان

 

  • الأدوية هي جميع المواد الكيميائية التي تغير بعض جوانب الكيمياء الحيوية البشرية، على سبيل المثال، مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية مثل الإيبوبروفين تمنع الإنتاج الأنزيمي لحمض الأراكيدونيك من دهون أوميغا 6، كما أن أحدث العقاقير البيولوجية مثل (Humira) تمنع حدوث (TNF alpha) المتورط في الالتهاب.

 

  •  المناعة تعتمد على كل من الأجسام المضادة وسلسلة تكميلية من polypepties للدفاع عن أنفسنا من مسببات الأمراض.

 

  • تعد الكيمياء الحيوية للكوليسترول والدهون والبروتينات الحاملة لكل منهما مجالًا ضخمًا، حيث يدور علم الوراثة والتطور حول الكيمياء الحيوية للحمض النووي والبروتينات، كما أن الأخطاء الوراثية في التمثيل الغذائي هي عيوب في المسارات البيوكيميائية تؤدي إلى المرض، وفي الواقع، جميع أمراض أو اضطرابات الحالة البشرية متجذرة في الكيمياء الحيوية، حيث يتم توضيح تفاعل أجسامنا مع البيئة وأشعة الشمس من خلال الكيمياء الحيوية.

 

  • هضم الطعام وإنتاج الطاقة له علاقة بالكيمياء الحيوية، حيث إن العوامل الجديدة لعلاج السرطان هي الكيمياء الحيوية، وردود الفعل التحسسية هي جانب من جوانب الكيمياء الحيوية، كما أن التخثر هو جانب معقد بشكل رائع من الكيمياء الحيوية، وتعتبر الطريقة التي يحمل بها جسمك الأكسجين عنصرًا رائعًا آخر، وتحديد أنواع الدم والأجسام المضادة.

 

  • يسعى الطب النفسي إلى فهم علم النفس المرضي من خلال دراسة الكيمياء الحيوية للدماغ، كيف تتذوق ورائحة الكيمياء الحيوية، وفي الواقع، تعتمد جميع الحواس على أجهزة الكشف البيوكيميائية ونقل تلك البيانات إلى الدماغ عبر العمليات البيوكيميائية.

 

  • كما تدخل الكيمياء الحيوية بمستحضرات التجميل وتطويرها.