التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) هو فحص يستخدم لإجراء التصوير الطبي، حيث يستخدم المجال المغناطيسي وموجات الراديو لالتقاط الصور داخل الجسم، من المفيد بشكل خاص جمع صور الأنسجة الرخوة مثل الأعضاء والعضلات التي لا تظهر في فحوصات الأشعة السينية.

 

كيف يعمل التصوير بالرنين المغناطيسي

 

يمكن التعبير عن التصوير المغناطيسي على أنه تقنية تصوير غير جراحية تنتج صورًا تشريحية مفصلة ثلاثية الأبعاد، وغالبًا ما يستخدم للكشف عن المرض والتشخيص ومراقبة العلاج، حيث يعتمد على تقنية متطورة تثير وتكشف التغيير في اتجاه محور دوران البروتونات الموجودة في الماء الذي يتكون من الأنسجة الحية.

 

إلى جانب ذلك فقد يتكون فحص التصوير بالرنين المغناطيسي من جدول ينزلق في اسطوانة كبيرة، حيث يوجد داخل الأسطوانة مغناطيس ينتج عنه مجال مغناطيسي قوي عند تشغيله.

 

هذا وقد تحتوي الأنسجة الرخوة على جزيئات الماء ويعمل المجال المغناطيسي على المواد المجهرية (تسمى البروتونات) الموجودة في الماء، كما ترسل البروتونات الممغنطة الموجودة في الأنسجة الرخوة صدى استجابةً لموجات الراديو الخاصة بمسح التصوير بالرنين المغناطيسي، ثم ينظم الكمبيوتر هذه الأصداء في صور، كما يمكن لمشغل التصوير بالرنين المغناطيسي (المصور الشعاعي) التقاط صور مقطعية لجسم المريض من أي زاوية تقريبًا.

 

متى يتم اللجوء إلى فحص التصوير بالرنين المغناطيسي

 

يستخدم فحص التصوير بالرنين المغناطيسي للتحقيق أو تشخيص الحالات التي تؤثر على الأنسجة الرخوة مثل:

 

 

  • إصابات الأنسجة الرخوة مثل الأربطة التالفة.

 

  • إصابة المفاصل أو المرض.

 

 

  • إصابة أو مرض بالأعضاء الداخلية بما في ذلك الدماغ والقلب والجهاز الهضمي.

 

إلى جانب ذلك فقد يوفر فحص التصوير بالرنين المغناطيسي صورًا واضحة ومفصلة للأنسجة الرخوة، ومع ذلك فإنه لا يمكن تصور العظام بشكل كامل؛ وذلك نظراً أنسجة العظام لا تحتوي على الكثير من الماء، وهذا هو السبب في أن إصابة العظام أو المرض عادة ما يتم التحقيق فيها من خلال فحوصات الأشعة السينية المنتظمة بدلاً من التصوير بالرنين المغناطيسي.

 

أمور يجب مراعاتها قبل البدء بالتصوير بالرنين المغناطيسي

 

  • المعادن: يمكن أن تتأثر بعض الأجسام المعدنية بالمجال المغناطيسي لفحص التصوير بالرنين المغناطيسي، حيث يجب إخبار الطبيب عن أي جهاز داخلي أو غرسة قد تكون لدى المريض، مثل منظم ضربات القلب أو دبابيس معدنية أو مضخة دواء، كما يجب عدم القيام بإجراء فحص بالرنين المغناطيسي إذا كان لدى المريض جهاز تنظيم ضربات القلب.

 

  • الحمل: إن تأثير التصوير بالرنين المغناطيسي على الجنين غير معروف، حيث يجب على المريضة إخبار الطبيب إذا كانت حاملاً أو إذا كانت تعتقد أنها حامل؛ تجنباً لمنع الإصابة بأية أعراض.

 

  • الصيام: قبل الخضوع لفحص الحوض أو البطن بالرنين المغناطيسي، يُنصح بعدم الأكل أو الشرب لمدة خمس ساعات على الأقل قبل الإجراء، وفي معظم الحالات الأخرى ليس من الضروري عادة تجنب الطعام أو الشراب قبل الفحص.

 

  • الخوف من الأماكن المغلقة: يجب على المريض إخبار المريض إذا كان يعاني من الخوف من الأماكن المغلقة، حيث يجد بعض المرضى أن المساحة المحصورة داخل فحص التصوير بالرنين المغناطيسي مقلقة.

 

  • الأطفال: غالبًا ما يتم إعطاء الأطفال الأدوية المضادة للقلق قبل الإجراء لمساعدتهم على الاسترخاء، حيث يجب التحدث إلى الطبيب إذا كان لدى المريض أي مخاوف بشأن هذا.

 

كيف تتم عملية التصوير بالرنين المغناطيسي

 

  • سيُطلب من المريض إزالة جميع الأشياء المعدنية، بما في ذلك ساعات اليد والمفاتيح والمجوهرات، حيث يجب ترك هذه العناصر خارج غرفة المسح.

 

  • في معظم الحالات قد يُطلب من المريض خلع ملابسه وارتداء ثوب قطني.

 

  • الاستلقاء على طاولة الماسح، ثم ينزلق الجدول في الاسطوانة، حيث يسمح للمريض بالاتصال الداخلي داخل ماسح التصوير بالرنين المغناطيسي بالتحدث مع طاقم التصوير الشعاعي.

 

  • البقاء ساكناً، حيث ستؤدي الحركة إلى تعتيم الصور أو تشويهها.

 

  • أثناء تشغيله يُصدر ماسح التصوير بالرنين المغناطيسي ضوضاء مثل الضربات والدوي العالية والنقرات، وقد يُعرض على المريض سدادات أذن.

 

ما يحدث بعد التصوير بالرنين المغناطيسي

 

  • قد يُطلب من المريض الانتظار حتى يتحقق فني الأشعة من جودة الصور، وفي بعض الحالات قد يُطلب العودة إلى ماسح التصوير بالرنين المغناطيسي حتى يمكن التقاط المزيد من الصور، وإذا كانت الصور مرضية فإنه يمكن للمريض العودة إلى المنزل.

 

  • لا توجد آثار جانبية معروفة طويلة المدى من الخضوع للتصوير بالرنين المغناطيسي، حيث لا يستخدم فحص التصوير بالرنين المغناطيسي الإشعاع المؤين للحصول على صوره، إذ أن فحص التصوير بالرنين المغناطيسي هو إجراء غير جراحي وغير مؤلم وآمن ولا يتطلب أي وقت للشفاء.

 

  • سيقوم أخصائي الأشعة والأطباء المتخصصون الآخرون بفحص وتفسير صور المسح، حيث يتم إرسال تقرير بنتائج اختصاصي الأشعة إلى الطبيب، كما يكون هناك إلى الحاجة إلى تحديد موعد مع الطبيب لمناقشة النتائج، حيث سيساعد فحص التصوير بالرنين المغناطيسي الطبيب في التخطيط للعلاج المناسب إذا لزم الأمر.

 

مضاعفات التصوير بالرنين المغناطيسي

 

يعد فحص التصوير بالرنين المغناطيسي إجراءً آمنًا للغاية، حيث قد تشمل المضاعفات العرضية ما يلي:

 

  • يمكن أن تتسبب الأجسام المعدنية (مثل المجوهرات) التي يتم ارتداؤها أثناء الفحص في حدوث إصابة.

 

  • قد يؤدي المجال المغناطيسي القوي لجهاز التصوير بالرنين المغناطيسي إلى إتلاف الأجهزة المعدنية الداخلية مثل جهاز تنظيم ضربات القلب.

 

  • في بعض الحالات وكما هو الحال في فحص الأوعية الدموية فقد يتم حقن صبغة التباين في الوريد قبل الفحص مباشرة، وهذا يساعد في إنتاج صورة أوض، و في حالات نادرة قد يكون لدى المريض رد فعل تحسسي تجاه صبغة التباين.

 

بدائل التصوير بالرنين المغناطيسي

 

الماسح الضوئي للتصوير بالرنين المغناطيسي هو قطعة معقدة من المعدات باهظة الثمن في الاستخدام، ولا توجد إلا في المراكز المتخصصة، حيث تعتمد بدائل التصوير بالرنين المغناطيسي على الحالة الطبية قيد التحقيق، ولكن يمكن أن تشمل: الفحص بالأشعة السينية، التصوير المقطعي (CT)، فحص بالأشعة السينية، الموجات فوق الصوتية وفحص الدم.

 

وفي نهاية ذلك فقد يعد فحص التصوير بالرنين المغناطيسي إجراءً للتصوير الطبي، وهو يستخدم مجالًا مغناطيسيًا وموجات الراديو لالتقاط صور لداخل جسم المريض، إذ يتم استخدامه لفحص أو تشخيص الحالات التي تؤثر على الأنسجة الرخوة مثل الأورام أو اضطرابات الدماغ، كما أن الماسح الضوئي للتصوير بالرنين المغناطيسي هو قطعة معقدة من المعدات باهظة الثمن في الاستخدام ولا توجد إلا في المراكز المتخصصة.