ماهو الرصاص؟

هو عنصر من العناصر الكيميائيّة الشهيرة، له رمز كيميائيّ خاص به”pb”، عدده الذريّ يُساوي”82″، ينتمي إلى مجموعة الكربون الواقعة في المجموعة الرابعة عشر في الجدول الدوريّ، تمَّ تصنيفه ضمن الفلزَّات بعد الانتقاليّة.

يتفاعل كل من الرصاص وأكسيده مع عدد من الأحماض والقواعد، يتم استخراجه من خاماته بسهولة ويُسر، حيث تمَّ الحصول عليه منذ القدم واستخراجه من معدن الغالينا بشكل خاص؛ لذلك يُعتبر الغالينا المصدر الرئيسيّ لاستخراج الرصاص، إضافةً إلى استخلاصه من ذلك المعدن فإنّ الفضَّة تُعتبر المُلازم الوحيد للرَّصاص في جميع خاماته؛ الأمر الذي أدَّى إلى البحث عن الفضَّة بشكل أوسع حتى يتم معرفة الأماكن التي تحتوي على الرَّصاص، هذا وقد ساعدت الفضَّة على انتشار الرَّصاص في جميع أنحاء القشرة الأرضيّة.

يُعتبر الرصاص من الفلزات السّامة؛ الأمر الذي أدى إلى تقليل استخدامه في العديد من التطبيقات خاصةً في مجالات الحياة اليوميّة، حيث يؤثر الرصاص تأثيراً سلبيّاً يتشابه مع تأثير السموم العصبيّة التي تُلحق الأذى بالجهاز العصبيّ إضافةً إلى تأثيرها على باقي أجهزة وأعضاء الجسم.

يُعدّ الرَّصاص من أقدم أنواع الفلزَّات التي تمَّ استخدامها منذ العصور القديمة، حيث تمَّ استخدامه في العديد من التجارب التي أجريت لتحضير البرونز خاصَّةً في العصر البرونزيّ، إضافةً إلى ذلك فإنّ الرَّصاص يتوفر بشكل كبير في الطبيعة حتَّى أنّه يُعتبر من أكثر العناصر وفرةً في الكون ومع ذلك فإنّ نسبة توافره تزداد بشكل كبير ومستمر.

يُعتبر الرَّصاص من العناصر الأليفة التي تنتمي إلى مجموعة الكالكوجين، ممّا يؤدِّي إلى وجوده مع عنصر الكبريت، حيث لا يمكن أن يتواجد الرَّصاص على شكل فلز طبيعيّ، لذلك يُعتبر معدن الغالينا من أكثر الخامات المهمَّة واللازمة لإجراء عمليّة تعدين الرَّصاص والتي تتمُّ عن طريق سحق الخامات وطحنها ضمن كثافة مُحدَّدة ليتم بعد ذلك فصلها عن بعضها البعض حتى يتمَّ تجفيفها بشكل كامل.

يحتوي الرَّصاص على عدد من الشوائب المُتمثِّلة في العديد من الفلزَّات كالزرنيخ والذَّهب والفضَّة إضافةً إلى النحاس والزنك، يتم تعريض هذه الشوائب إلى الأكسدة عن طريق القيام بوضع الرَّصاص او المصهور في فرن خاص يقوم بعكس المواد الموجودة في نترات الصوديوم كالهواء والبخار ممّا يؤدِّي إلى حدوث أكسدة لهذه الشوائب.

ضرر الرصاص على جسم وصحة الإنسان:

يُسبِّب الرَّصاص العديد من الأضرار البالغة التي تُصيب الكلى والدِّماغ، حيث أنّ التعرُّض لكميات كبيرة منه تؤدِّي إلى الوفاة؛ وذلك بسبب قدرته على عبور الحاجز الدَّمويّ للدِّماغ.

يقوم الرَّصاص بإتلاف أعمدة الميلانين الموجودة في العصبونات ويُقلِّل من عددها، كما أنّه يحدّ من نمو الخلايا العصبيّة في جسم الإنسان، هذا وقد يُبطء من عمل العديد من الإنزيمات.

يؤدِّي إلى الإصابة بمغص شديد في البطن، وضعف في الأصابع والكاحلين والرُّسغين، يُسبِّب فقر الدم خاصَّةً عند الأطفال وكبار السِّن، يُخفِّف من معدل ضربات القلب، يؤدِّي إلى الإجهاض عند النِّساء الحوامل.

تُسبِّب الزيادة في التعرّض للرَّصاص إلى حدوث اضطرابات في النوم خاصةً لدى الأطفال، على عكس الشَّباب الذين يتعرضوا للرَّصاص فقد يشعرون بالنُّعاس المفرط على مدار اليوم.

استخدامات الرصاص:

  • تم استخدام الرَّصاص في التجميل؛ حيث دخل في صناعة العديد من مستحضرات التجميل وأقنعة التبيض.
  • دخل الرّصاص في صناعة العديد من السبائك، وصناعة الطِّلاء وأنواع عديدة من الدِّهانات.
  • تمَّ استخدامه في صناعة الغرف والحجرات اللازمة لتحضير حمض الكبريتيك.
  • تمَّ استخدامه في صناعة الزُّجاج، وصناعة شبكات صيد الأسماك.
  • تمَّ استخدام الرَّصاص في الزينة، وصناعة بعض من أنواع الحُلي.
  • دخل في الكتابة خاصَّةً الكتابة على الألواح باستخدام أقلام الرصاص.
  • دخل في سكِّ العملة.
  • مُعظم مواد البناء يدخل في صناعتها الرصاص.
  • اُستخدم الرَّصاص في عدد من الدول الأجنبيّة كوسلية لتنظيم وضبط النَّسل.
  • دخل الرَّصاص في صناعة عدد من التمائم( وهي عبارة عن خرزات أو كتابات وقد تكون خيوط أو عظام يتم تعليقها في عنق الصَّبي أو وضعها في البيون أو السيارات بهدف دفع البلاء والشَّر وإزالة الحسد والعين)،
  • تمَّ استخدامه من قبل عدد من الشعوب في سحب الأسلاك والتي تهدف إلى تقليل المقطع العرضيّ للأسلاك.
  • تمَّ استخدامه في صناعة النُّعوش(سرير الموت).
  • دخل الرَّصاص في صناعة قنوات المجاري والعديد من الإنشاءات المدنيّة.
  • تمَّ استخدام الرَّصاص في العديد من الصِّناعات العسكريّة كصناعة المقذوفات والطَّلقات التي يتم استخدامها في الأسلحة الناريّة.
  • كانت أواني الرَّصاص تُستخدم في تحضير دبس العنب الذي تتمُّ إضافته إلى الخمر؛ نظراً لطعم ومذاق الرَّصاص الحلو في بعض الأحيان.
  • كان الرّصاص جزء أساسيّ في صناعة آلات الطِّباعة والجسور والأبنيّة الحديديّة.
  • يدخل في صناعة التماثيل والتُّحف القديمة والآثار.
  • يتمُّ استخدامه في صناعة بطاريات الرَّصاص الحمضيّة التي يتمُّ استعمالها في السيارات.
  • يتمُّ استخدامه كدرع واقي للحمايّة من الإشعاعات الخطرة.
  • يمكن استخدامه في صناعة النِّفط والطَّاقة النوويّة نظراً لانخفاض درجة حرارة صهارته.
  • يتمُّ إضافته للبنزين لزيادة كفائته.

خصائص الرصاص:

  1. يمتاز الرَّصاص بلونه الفضيّ البرّاق المائل إلى الزُّرقة.
  2. يُعدّ الرَّصاص من الفلزات الصَّلبة غير النبيلة ممّا يجعله يفقد بريقه ولمعانه عند ملامسته لسطح هواء بارد.
  3. له مخدش واضح يظهر باللون الرَّمادي المُزرق.
  4. من الفلزات التي لها مغناطيسيّة مُعاكسة.
  5. يمتاز بقدرته على السَّحب والطُّرق.
  6. مُقاوم للتآكل.
  7. له كثافة عالية لذلك يُعتبر من الفلزَّات الثقيلة.
  8. له نظام بلوريّ مكعَّب ومركزيّ الوجوه.
  9. يمتاز بوزنه الذريّ المرتفع.
  10. يُعتبر الرَّصاص من الفلزَّات الطريّة ذات الصَّلادة المُنخفضة حيث يمكن خدشه بأظافر اليدين.
  11. مُقاومته للشَّد منخفضة.
  12. له نقطة انصهار ثابتة ومنخفضة نسبيّاً بالمقارنة مع باقي الفلزَّات.
  13. يحتوي الرَّصاص على مقاومية كهربائيّة كبيرة.
  14. من الفلزَّات قليلة الموصليّة للكهرباء.
  15. يمكن العثور عليه على شكل مركَّب يسمَّى بكبريتيد الرَّصاص.
  16. يمتاز بسهولة تشكيلة وسباكته.
  17. من العناصر الليّنة والرّخوة، إضافةً إلى قوَّته ومتانته.