عائلة الغابرو في الصخور الإندفاعية:

تُعتبر صخور الغابرو أحد الصخور الإندفاعية وهي صخور أساسية أكثر من صخور الديوريت كما أن نسبة السيليكا فيها تكون ضعيفة، حيث أنها لا تتجاوز 50% أبداً، تمتلك صخور الغابرو نماذج حبيبة وتُعتبر مجموعة ذات تبلور كلي من صفاح كلسي_صودي رئيسي وهو اللابرادور بشكلٍ عام، بالإضافة إلى البيروكسين الأساسي وأوجيت مصاحباً للأوليفين أو البيوتيت، لكن العنصر الذي يعمل على تمييز الغابرو هو البيروكسين حيث أن نسيج الغابرو يكون حبيبياً دائماً غليظاً.


تم إطلاق اسم دياباز في السابق على صخر مكون من بلاجيوكليز والبيروكسين أوجيت ويكون في حالة من التجمع الحبيبي، لكن الصخور هذه هي صخور الغابرو وكلمة الدياباز لا يتم تسميتها ثانية إلا في حالة النسيج الأوفيتي، فعلى سبيل المثال عمل تحاليل كيميائية بشكلٍ متتالي لصخر غابرو الرادوتال وغابرو ذو الأوليفين لبحيرة بيرك بالإضافة إلى غابرو ذو هيبرستين.


ومن أكثر أنواع الغابرو انتشاراً هي الغابرو ذات الحبات الغليظة والتي تحتوي على بلورات غليظة من الأوجيت المحولة إلى ديالاج، كما أنها تحتوي على لابرادور ذات قاعدة سوداء مخضرة والقليل من اللابرودور البيضاء، لكن الغابرو الذي يحتوي على أوليفين فهو أحد نتائج الغابرو النموذجي الذي يحتوي على البلاجيوكليز وديالاج، ويتواجد نوع آخر من الغابرو ذلك الذي لا يحتوي على بيروكسين ويسمى التروكتوليت، ويتم تسمية الغابرو الذي يحتوي على الهيبرستين باسم نوريت كما يتواجد غابرو ميكابيوتيت.


ونأتي للغابرو المتواجد بكثرة في الألب (جنيفر) وهو غابرو الأوفوتيد ذو عناصر كبيرة، يتكون من ديالاج يحتوي على بلورات كبيرة محززة بواسطة سطوح انفصام تملك مظهر برونزي، ويتم تسمية الصخر باسم بلاجيوكلازيت عندما يكون الصفاح مسيطر على العنصر الحديدي_المغنيزي وهو صخر ينتشر بكثرة في أمريكيا الشمالية، حيث يكون الغابرو على هيئة كتل في أراضي مختلفة إما رسوبية أو أستحالية أو أن يتواجد بشكل متفرد أو مجتمعاً.


كما يتواجد الغابرو مصاحباً بصخور أخرى رئيسية مثل الديوريت أو البيريدوتيت، كما أن الغابرو من الممكن أن يتواجد في العروق الطبقية والجدات، فعلى سبيل المثال الغابرو المتواجد في الألب وهو معاصر للتكتونية يعود للميزوزوي (الحقب الثاني)، وقد يتواجد الغابرو بشكلٍ متداخل في الشيست اللامع الذي حدث له طي (لاكوليت) لكن ما لبث أن تحول إلى سربنتين لذلك تمت تسميته باسم الصخور الخضراء، كما سماها جيولوجيو الألب.