ما لا تعرفه عن ميجر غرنوود:

ميجر غرنوود؛ عالماً وأحصائياً وطبيباً ومُخترعاً معروفاً، اشتهر في زمانه وبعد وفاته في أبحاثه ودراساته التي لم يُسبق لها مثيل، قدّم العديد من الإسهامات والإنجازات التي كان لها دوراً كبيراً وواضحاً في تقدّمه واشتهاره، إلى جانب ابتكاراته التي ساهمت في تطوّر مدينته وازدهارها، توفي ميجر غرنوود في الخامس من شهر أكتوبر لعام “1949” للميلاد وهو في التاسعة والستين من عمره.

ولد ميجر غرنوود في التاسع من شهر أغسطس لعام “1880” للميلاد، حيث ولد في مدينة شورديتش في لندن، التي نشأ وترعرع فيها، كما أنّ أولى أبحاثه ودراساته كانت في مسقط رأسه، إلى جانب ذلك فقد كان ميجر غرنوود ينتمي لواحدة من الأسر العريقة المعروفة بعلمها، والتي كانت تحث على ضرورة تعلّم كل فرد من أفرادها، حيث كان والده واحداً من أشهر الأطباء في ذلك الزمان؛ الأمر الذي جعل منه شخصيةً علمية وعملية في سنٍ مبكرة.

انضم ميجر غرنوود إلى أفضل الكليات والجامعات، كما أنّه كان قد تلّمذ على يد أشهر العلماء والدكاترة والأساذتة، حيث درس علوم الطب وكل ما يتعلق به في كلية لندن الجامعية التي تخرج منها بتفوقٍ وإبداع.

نبذة عن ميجر غرنوود:

اشتهر ميجر غرنوود بكثرة سفره وتنقّله، حيث زار مُعظم مناطق ودول العالم؛ رغبةً منه في الترفيه عن نفسه أولاً، إلى جانب رغبته في تطوير علومه وثقافته، هذا وقد تمكن من خلال سفراته بأن يلتقي مع أشهر العلماء والمبتكرين في ذلك الزمان، حيث تأثر بالعديد منهم وأخذ عنهم بعض من علومهم ومعارفهم.

تولى ميجر غرنوود العديد من المهام والأعمال التي كانت السبب وراء شهرته وترقيته، حيث عمل في بداية حياته أستاذاً جامعياً في العديد من الجامعات، ثم تخصص في عمله في مجال علوم الأوبئة وكل ما يتعلق به من مفاهيم وأحداث ترتبط بالصحة، هذا وقد عُرف عنه أنّه كان مُشاركاً في عضوية العديد من الجمعيات والأكاديميات التعليمية، حيث كان عضواً في الجمعية الملكية الخاصة بنشر العلم.

إلى جانب ذلك فقد اشتهر ميجر غرنوود بذكائه وفطنته، كما أنّه كان شخصيةً فضولية يسأل عن كل ما يدور حوله، إضافةً لكونه كان يهتم بنشر علومه ودراساته على عامة الناس والطلاب؛ وذلك رغبةً منه في تحسين المستوى العلمي لهم، إلى جانب إيمانه بأنّ لكل فرد من الأفراد إمكانيات وقدرات تحتاج فقد إلى تطويرها والعمل عليها.

يُعتبر ميجر غرنوود واحداً من العلماء الذين حصلوا على العديد من الجوائز والتكريمات؛ تقديراً لهم على ما بذلوه من جهودٍ وتضحيات في سبيل إيصال علومهم، إلى جانب حصوله على مجموعة من الأوسمة والميداليات، حيث تم جعله واحداً من زملاء الجمعية الملكية؛ تقديراً له على أبحاثه واستكشافاته خاصةً فيما يتعلق بعلوم الطب.