الاستحمام بالماء الساخن:

 

إن الاستمتاع بحمام ساخن طويل له فوائد طبية عديدة، كما قد اعتادت الثقافات القديمة المختلفة على الاستحمام بالماء الساخن، وتتعدد تلك الفوائد من استرخاء عضلات الجسم، تنشيط الدورة الدموية، المساهمة بالحصول على قسط مريح من النوم وغيرها الكثير من الفوائد المتعلقة بنضارة الجسم بشكل خارجي.

 

أثر الاستحمام بالماء الساخن على الجسم وصحته:

 

إن الاستحمام بالماء الساخن يساعد على حرق عدد من السعرات الحرارية والتي تعادل نصف ساعة من المشي (حوالي 140 سعرة حرارية)، وبالتالي يساعد في الحصول على جسم أكثر رشاقة، كما يساعد على النوم بشكل أسرع، حيث إن الماء الساخن يريح الجسم ويساعده على النوم بشكل أفضل.

 

عندما يدخل الجسم المتوتر إلى حمام دافئ، فإن الماء الساخن يزيد من درجة حرارة الجسم، وبالتالي يُريح عضلات الجسم، حيث إن استرخاء العضلات لا يهدئ الجسم فحسب، بل يساعد على تهدئة العقل أيضًا، إن الماء الساخن يعمل مثل تدليك صغير على الكتفين، الرقبة والظهر أيضاً.

 

كما يساعد الاستحمام بالماء الساخن على الحصول على بشرة أنظف وأكثر صحة، ويمكن للنقع الجيد في الماء الساخن، سواء كان ذلك الحمام أو الدش، أن يفتح مسام البشرة، وبالتالي التخلص من الأوساخ والسموم من البشرة، والنتيجة هي بشرة أكثر نضارة ونظافة.

 

بالإضافة إلى دوره في ترطيب البشرة، قد لا يرغب البعض في الحصول على جلد متجعد الذي يتم الحصول عليه بعد الاستحمام بالماء الساخن، ولكن في الواقع له تأثير جيد عليه، حيث يترك الماء الدافئ الجلد رطبًا لفترة أطول ويمنعه من الجفاف والتشقق.

 

كما يساعد الماء الساخن على تطهير الجلد، إن الاستحمام بالماء الساخن لا يريح الجسم فحسب، بل يفتح أيضًا مسام الجسم، وبالتالي يساعد في التخلّص من بعض الأوساخ والسموم من مسام الجسم، لتبدو البشرة منتعشة ومتجددة.

 

إن الحمام الدافئ مع بعض الزيوت الأساسية مثل: زيت جوز الهند، زيت الزيتون أو زيت الخزامى، وكذلك دقيق الشوفان، والتي يمكن أن ترطب البشرة الجافة أو المُتهيجة بشكل أفضل ويساعد على شفائها، بالإضافة إلى ذلك يعد العلاج بالروائح رائعًا لتنظيم الحالة المزاجية أو تقليل التوتر.