تُكمن أهمية العمل التطوعي في التعاون بين اﻷشخاص في مسائل مجتمعهم، كما تعمل على اتصال الجهود الحكومية واﻷهلية العاملة على ازدهار المجتمع، ومن خلال هذا العمل يمكن التأثير اﻹيجابي في اﻷشخاص، وتعليمهم طريقة للحياة تكون قائمة على تحمل المسؤولية الاجتماعية، وبالتالي يؤدي العمل التطوعي على التقليل من أخطار العِلل الاجتماعية، واﻷداء المنحرف داخل المجتمع.


يكون ذلك من خلال تعمّق اﻷشخاص بقيامهم في أعمالهم التي من شأنها أن تحسّسهم بأنَّهم مرغوبون بهم، كما أنَّ التعاون بين اﻷشخاص في العمل التطوعي، سوف يؤدي إلى تنمية قدرة المجتمع على مساعدة نفسه، من خلال المجهودات الذاتية التي يمارسها المتطوعون.

أهمية دور العمل التطوعي الاجتماعي:

  • مشاركة الجهات اﻷهلية والرسمية في تلبية احتياجات المجتمع.

  • إنَّ القطاع الحكومي وحده لا يقدر على تلبية طلبات المجتمع؛ بسبب البيروقراطية والمركزية.

  • تعمل المؤسسات التطوعية في توفير متطلبات المجتمع.

  • يعمل العمل التطوعي على إدراك متطلبات والتماس احتياجات المجتمع.

  • تمكين أفراد المجتمع، من تنفيذ واجبات اجتماعية وإنسانية.

  • تنفيذ ما يتعلمه أفراد المجتمع من معاني ومصطلحات اجتماعية.

  • توقير الانتماء والتعاون بين الشباب في مجتمعهم.

  • إعطاء الأشخاص فرصة في تنفيذ الخدمات بأنفسهم، وحل المشاكل بمجهوداتهم الشخصية.