اقرأ في هذا المقال

عند بداية القرن الثالث عشر ميلادي قاد المغول حملتين عسكريتين على أراضي الشيشان وكانت تلك الأراضي تشمل أراضي ألانيا في الموجودة في الغرب وفي جنوب جورجيا واستمر الغزو حتى القرن الرابع عشر ميلادي.

 

الغزو المغولي لدوردزوكييا

 

عندالغزو المغولي لدوردزوكييا تسببوا بخسائر كبيرة في المنطقة وتم قتل عدد كبير من السكان وإلحاق الخسائر الكبيرة في المنطقة، وتعد شعوب الشيشان وشعوب الانغوش من الشعوب القليلة التي قاتلت المغول وتمكنوا من تحقيق النصر عليهم وكانت الشعوب تلك تحقق انتصارات متتالية.

 

أدت تلك الانتصارات إلى تكلفة الشعوب الكثير من الأموال، بالإضافة إلى الخسائر المادية وتعد المعارك التي خاضها شعب الشيشان وشعب الغنغوش من أهم المعارك في تاريخهم وقد أدت إلى خلق تاريخ مميز لهم.

 

قام المغول عند بداية العصور الوسطى المتأخرة في أوروبا الغربية وغزو المناطق التي يقيم بها الأتراك القوقاز، في عام 1220 ميلادي قامت شعوب كينشاك التركية والتي كانت تحت سيطرت المغول بغزو المناطق الغربية ومع بداية القرن الثاني عشر ميلادي بدأوا في غزو أراضي كوبان وتيريك وسيطر المغول على قبائل الكيتشاك والذين أصبحوا فيما بعد تابعين للمغول.

 

كان المغول قد قاموا بغزو جورجيا ومن ثم قاموا بغزو مملكة فيناخ الموجودة في دوردزوكيتيا والتي كانت تشكل تحالف مع مملكة جورجيا، ولم تتمكن مملكة جورجيا من مساعدة دوردزوكيتيا لأنّها في ذلك الوقت ما زالت تعاني من الغزو المغولي عليها.

 

مع بداية عام 1237 ميلادي بدأت غزوات المغول على الأراضي الشمالية من القوقاز وكانت بداية حملتهم على شعوب الآلان وشعب الشركس وتم تدمير قرى آلانيان وتمكن المغول من السيطرة على المناطق الغربية من تيريك ومن ثم توجهوا إلى الشرق وغزو جمهورية الشيشان والانغوش، وكان المغول يحرزون انتصارات في المنطقة.

 

بدأ المغول يكثفون غزواتهم على دوردزوكيتيا وبدأوا بالهجوم على المرتفعات ولم يتمكن سكان المنطقة من التصدي للهجوم المغولي وقد أدى ذلك إلى قتل معظم السكان وأصبحت المنطقة عبارة عن تاريخ قديم ولم يبق من سكانها سوى المقيمين في المرتفعات.

 

نستنتج أنه كانت الإمبراطورية المغولية تقود عدد من الحملات العسكرية من أجل توسعة إمبراطوريتها وفي القرن الثاني عشر ميلادي شنت حملة عسكرية على الشيشان وجورجيا واستمرت الحملة حتى القرن الرابع عشر ميلادي وتمكنت من السيطرة على المنطقة.