هو عبد الملك بن صالح بن علي عضو من أعضاء بني عباس الذي نال منصب والي سوريا ومصر، امتاز عبد الملك بعدة غارات ضد الإمبراطورية البيزنطية إلا أنّه قوته وسلطته الكبيرة في سوريا دفعت الخليفة هارون الرشيد إلى سجنه عام 803 ميلادي، أطلق سراحه عام 809 ميلادي وأرسله الخليفة الأمين عام 812 ميلادي ليجمع القوات ضده.

 

الوالي عبد الملك بن صالح بن علي:

 

 

كانت أُسرة عبد الملك بن صالح بن علي من أقوى العشائر في بداية العصر العباسي، فقد كان لهم دور كبير في الإطاحة الأخيرة بالدولة الأموية في سوريا والتي أصبحت بعد ذلك قاعدة قوتهم الخاصة، كان ابن أخ عبد الله بن علي أول والي من بني العباس على سوريا وابن صالح بن علي أول والي عباسي لمصر وخليفة عبد الله في سوريا بعد أن قام الأخير بانتفاضة فاشلة عام 754 ميلادي.

 

الإخوة الفضل بن صالح و إبراهيم بن صالح شغل أيضاً منصب الحكام في سوريا ومصر، من جهة والد عبد الملك كان ابن عم الخليفة أبو العباس السفاح، كانت والدته إحدى محظيات الخليفة الأموي الأخير مروان الثاني، بعد أن توفي مروان قام صالح بأخذها، أكّدت بعض المصادر أنها كانت حامل بالفعل في ذلك الوقت، مما يعني أن عبد الملك هو ابن مروان الثاني.

 

في عهد هارون الرشيد استلم عبد الملك أوامره الرئيسية الأولى وقال أنّه كان والي لجند قنسرين والتي تم عملها حديثاً، من هذا المنصب قام عبد الملك بقيادة العديد من الحملات الاستكشافية وغيرها إلى آسيا الصغرى البيزنطية في عام 790 ميلادي عندما استولى ابنه عبد الرحمن على قلعة طيبة وأخذها.

 

في عام 792 ميلادي بعد وفاة إبراهيم أصبح عبد الملك رئيس لعشيرته، في عام 794 ميلادي تم تعيين عبد الملك والياً لمحافظة دمشق وخلفه أخوه عبد الله في الحدود خلال العامين المقبلين، قيل أنّه عمل أيضاً لفترة وجيزة منصب والي المدينة المنورة ومصر، لكنه سرعان ما عاد على الحدود البيزنطية في أواخر عام 797 ميلادي، في 798 ميلادي قاد حملة أخرى وصلت ونهبوا قاعدة كبيرة البيزنطية الجيش والامبريالية الاسطبلات في البيثنية.