يعتبر خامس رئيس للجزائر منذ الاستقلال، ولد سنة 1928 في ولاية سكيكدة من عائلة ريفية تنتمي إلى الطريقة الصوفية، حيث بدأ دراسته في مدرسة الكتاني بقسنطينة بعد حفظ القرآن على يد أباه وكان معه في المدرسة هواري بومدين.

 

لمحة عن علي كافي

 

انتقل إلى جامعة الزيتونة في تونس سنة 1950 لإكمال دراسته وعاد إلى الجزائر ليخوض الحياة السياسية بعد أن طردته الحكومة الفرنسية وعدد من زملائه، حيث كان عضواً في حزب الشعب وساهم في النضال حتى أصبح مسؤول خلية ثم مسؤول جماعة ثم وضعه حزبه حزب الشعب الجزائري مدرساً في مدرسة حرة بسكيكدة.

 

شارك في الثورة الجزائرية منذ اتصاله مع المقاوم ديدوش مراد في سنة 1954، وكانت مشاركته على مستوى مدينة سكيكدة وبعد ذلك التحق بجبال شمال قسنطينة، حيث شارك في معارك بقيادة زقود يوسف وشارك في مؤتمر الصومام وكان عضواً ممثلاً عن المنطقة الثانية وتولى قيادة المنطقة الثانية.

 

حياة علي كافي

 

في سنة 1959 انضم علي كافي  إلى تونس، حيث كان من بين الشخصيات ال 10 التي نظمت الهيئتين الرئاسيتين للثورة الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية والمجلس الوطني للثورة الجزائرية، حيث عند استقلال الجزائر سنة 1962 أصبح قائداً عسكرياً برتبة عقيد.

 

بعد الاستقلال وضع سفيراً للجزائر في تونس مصر ثم سوريا ولبنان وإيطاليا، وفي زمن الشاذلي بن جديد انتهت وظائف علي كافي الدبلوماسية، حيث تم وضعه أميناً عاماً لمنظمة المجاهدين سنة 1990، كما استمرت قيادته للدولة الجزائرية من خلال المجلس الأعلى للدولة حتى سلم السلطة للأمين زروال في سنة 1994، حيث في نهاية مهام المجلس الأعلى للدولة ابتعد علي كافي عن الأضواء ولم يتدخل في السياسة أو الإعلام بالتصريحات وابتعد تماماً عن النظام السياسي في الجزائر.

 

أعلنت الجزائر حداداً عاماً لمدة 8 أيام يتم فيها إنزال الأعلام اعتباراً من سنة 2013 بعد إعلان موته في الجزائر العاصمة، حيث بموته ستكون الجزائر قد خسرت 3 رؤساء أولهم كان أحمد بن بلة سنة 2012 ثم الشاذلي بن جديد في نفس السنة 2012 وعلي كافي يوم موته، حيث بقي للجزائر رئيسان فقط على قيد الحياة هما الأمين زروال وعبد العزيز بوتفليقة.