يُعرَّف التحضر على أنه: التحول في الحالة السكنية للسكان من المجتمعات الريفية إلى المجتمعات الحضرية، والزيادة في عدد السكان الذين يعيشون في المدن الحضرية، وهناك مجموعة من العوامل المؤثرة في عملية التحضر سوف نذكرها في هذا المقال.

عوامل التحضر الجغرافية:

تُعَد العوامل المكانية المتغيرة وغير الثابتة بالنسبة للكائنات والانشطة الإنسانية أهمية عامة، حيث ما يُعَد مهم للمنطقة قد يكون غير مهم لمنطقة أخرى، كما أن اكتشاف المعادن وتطور وسائل المواصلات له دور كبير ومهم في التأثير على مدى التجمع والتركيز السكاني للمجتمع الحديث.


حيث أن العوامل الجغرافية مثل البحار والسهول والجبال وغيرها من العوامل الجغرافية تعتبر متفاوتة في الأهمية في ما يتعلق بتحديد الأنماط الأيكولوجية من أجل المجتمعات المحلية.


كما يمكن تحديد الأنماط الأيكولوجية في المجتمع المحلي بشكل عام من خلال العوامل الجغرافية، والتي تشمل على المناخ والموارد البيئية والطبيعية والطبوغرافية، ولكن مع التطور الذي حققه الإنسان وذلك بفضل المعارف العلمية والاختراعات التكنولوجية من أجل خدمة الإنسان تغيرت عوامل الجذب بالنسبة للسكان.

عوامل التحضر الاقتصادية:

هي مجموعة من الظواهر المتعلقة بالحياة المادية والمالية للمجتمع والعمل على تنمية الموارد المادية ووسائل تنمية الموارد والثروات، والعمل على إنتاج الموارد المالية والمادية وتداول وتوزيع واستهلاك هذه الموارد المتاحة، كما أنه تحتوي على السلع والخدمات مثل: الأرض والموارد الطبيعية والقيم ورأس المال والموارد المتاحة أمام المجتمع وتنظيم العمل.

عوامل التحضر الاجتماعية:

تُعَد الزيادة السكانية من العوامل الاجتماعية التي ساعدت في تطور عملية التحضر، ومن العوامل الاجتماعية التي لها دور واضح في عملية التحضر هي الهجرة، كما أن النمو الحضري له دور مهم في عملية التحضر الذي شهده العالم الحديث.


تعتبر الهجرة ظاهرة اجتماعية قديمة وما زالت مستمرة في كل زمان ومكان، وتعني عملية الهجرة: الانتقال من مكان وتركه إلى مكان آخر من الممكن أن تكون مدة الهجرة طويلة أو مدة قصيرة، كما أن عملية الهجرة تضم مهاجرين قادمين إلى أنماط جديدة ومختلفة عما كانوا يعيشون فيه.


وعملية الهجرة هي نوعين هجرة دائمة وهجرة مؤقتة، والهجرة الدائمة نوعين هجرة داخلية وهجرة خارجية، ومن الهجرة الداخلية نشأت المدن وهي أنواع.

التخطيط الحضري:

يُعَد التخطيط الحضري من العوامل المهمة والمؤثرة في عملية التحضر والنمو الحضري، حيث يعتبر التخطيط الحضري من وسائل الضبط الاجتماعي والنسق الحضري، والتخطيط مهم حيث يعمل على تغيير المدينة والتحكم في تطورها ونموها.


ساهم التخطيط الحضري في العصر الحديث من أجل تحقيق الجوانب الجغرافية والجيولوجية والفيزيقية والسياسية والاقتصادية والمهنية والقانونية والاجتماعية والثقافية والسلوكية والتكنولوجية، حيث أنَّ جميع هذه الجوانب تأخذ بعين الاعتبار التخطيط لإنشاء وإقامة المدن الحديثة.