نبذة عن اليوم العالمي للجمارك:

 

بقرار صادر عن المنظمة العالمية للجمارك تم تخصيص يوم محدد من أيام السنة للاحتفال باليوم العالمي للجمارك، حيث يصادف هذا اليوم اليوم السادس والعشرين من شهر يناير وهذا بشكل متكرر، حيث يتم إقامة وتنظيم حزمة مميزة من المظاهر الاحتفالية بغية استذكار جهود ودور الجمارك في الدول العربية والغربية.

 

كما ويتم في هذا اليوم التركيز على التحديات التي تواجه العمل والظروف التي يتضمنها أي نوع من أنواع الأعمال، وكذلك التحديات التي يواجهها الموظفين في كافة القطاعات الخاصة والحكومية كذلك في كافة أنحاء العالم.

 

المواضيع التي يتضمنها الاحتفال باليوم العالمي للجمارك:

 

في كل عام وبشكل دوري ومتكرر ومنتظم يتم الاحتفال باليوم العالمي للجمارك، حيث يتم في كل سنة اختيار موضوع محدد للتكلم به في الاحتفال ونذكر بعضها على النحو الآتي:

 

  • في عام ألفين وستة عشر للميلاد تم اختيار موضوع ” الجمارك الرقمية: المشاركة والتقدمية”، حيث عزز هذا الموضوع الدور الذي تقوم به الجمارك على أكمل وجع وهذا لزيادة الخدمات وتطويرها.

 

  • في عام ألفين وسبعة عشر للميلاد تم اختيار موضوع” تحليل البيانات لأجل إدارة فعالة للحدود”، حيث أنَّ هذا الموضوع يعزز المجتمع الجمركي لاستثمار الجهود في تحليل البيانات.

 

  • في عام ألفين وثمانية عشر للميلاد تم اختيار موضوع” بيئة آمنة للتنمية الاقتصادية” حيث يعزز هذا الموضوع الجمارك على صناعة بيئة تعزز المشاركة الفاعلية لهم مع التجارة العابرة للحدود”.

 

  • في عام ألفين وتسعة عشر للميلاد تم اخيار موضوع” حدود ذكية” حيث يعزز هذا الموضوع تحويل بيئة وحدود الجمارك إلى حدود ذكية من أجل تسهيل وتيسير دخول البضائع إلى الدول بسهولة هذا إضافة إلى المسافرين أيضاً.

 

هل تشارك كافة دول العالم في اليوم العالمي للجمارك؟

 

يوجد العديد من الدول التي لا تعترف أو حتى تشارك في الاحتفال باليوم العالمي للجمارك، حيث يشارك في إقامة هذا اليوم الدول الأعضاء المتواجدين في المنظمة العالمية للجمارك، حيث يصل عدد تلك الدول إلى مائة واثنين وثمانين دولة، حيث يعبرون من خلال تلك الاحتفالات عن الدور الهام الذي تقوم به الجمارك وما توفره من أمن للدولة وحدودها على حدٍ سواء.