يعتبر مسعود الغزنوي ملك الدولة الغزنوية ولد في غزنة بين خراسان والهند ونشأ بين السلطنة والجهاد والعدل، حيث أصبح الولي لأصبحان في عهد والده ومات وتوفي والده في سنة 421 هـ وبيع أخو له اسمه محمد في غزنة.

 

لمحة عن مسعود الغزنوي ملك الدولة الغزنوية

 

عندما تولى محمد مقاليد الحكم على غزنة جاء شقيقه مسعود ليريدها فتمرد الجنود على محمد وقيدوه وعزلوه ورددوا شعار “مسعود”، حيث كتبوا له بما فعلوا فدخل غزنة في سنة 422 هـ وبايعه الناس وجاء إليه رسل الملوك.

 

حينها اجتمع له ملوك خراسان الكبرى وغزنة والهند والسند وسجستان وكرمان ومكران والري وأصفهان ودول الجبل، حيث عظّم سلطته وفتح قلاعاً في الهند كانت منيعة على أباه ودخل السلاجقة خراسان وقاموا بمحاربتهم وطردوهم منها وعادوا إلى غزنة.

 

حياة مسعود الغزنوي ملك الدولة الغزنوية

 

بحلول القرن الخامس الهجري ارتفعت سلطة السلاجقة وأصبحوا دولة قوية بدأت تثير قلق السلطان محمود الغزنوي حاكم الدولة الغزنوية في الهند وبلاد فارس، حيث لهذا شن محمود هجوم ضد السلاجقة في سنة 415 هـ انتهت باعتقال حاكمهم أرسلان بيغو وعدد من أنصاره وأرسل أرسلان إلى سجن قضى فيه 4 سنوات ثم مات.

 

لكن في سنة 419 هـ ثار السلاجقة وخرجوا عن سيطرة محمود فأرسل إليهم بعض الجنود لكنهم هزموا وواصل السلاجقة مسيرتهم عبر البلاد وراء النهر، حيث دمروا ونهبوا العديد من المدن فأرسل محمود الغزنوي إليهم أمير طوس واستمر في ملاحقتهم لمدة سنتين في ذلك البلد.

 

وفي سنة 421 هـ مات محمود دون القضاء على السلاجقة فذهب إليهم نجله مسعود بن محمود وطلبوا المصالحة وهكذا توقف الخلاف بين الطرفين لفترة وجيزة، حيث بمجرد أن سار مسعود إلى الهند لقمع تمرد آخر ثار السلاجقة مرة أخرى فأرسل لهم جيشاً وهزمهم فانسحبوا إلى راي واندلعت المعركة الأخيرة بينهم وبين مسعود واستطاع هزيمتهم وإخضاعهم.

 

إلا أن جميع الحروب كان يقودها أتباع أرسلان بيغو الذي أسره محمود الغزناوي في أيامه لكنهم هزموا بعد حربهم مع مسعود، حيث حل مكانهم طغرل بك بن ميكائيل – ابن شقيق أرسلان – الذي قاد حروب السلاجقة بعد ذلك وأسس الدولة السلجوقية.