تم ولادة الملك سيجونغ العظيم في عام 1397 ميلادي ويعد أحد سلالة جوسون الكورية الرابعة، وتم بعد وفاة والده توليه الحكم بدلاً من والده ومن ثم قام في عام 1418 ميلادي بالتنازل عن الحكم لوالده وتم وضعه وصي للعرش، وتم خلال فترة حكمه حدوث الكثير من الصراعات على العرش.

 

مملكة جوسون في ظل حكم سيجونغ

العظيم

 

في عام 1397 ميلادي تم ولادة الملك سيجونغ ويعد هو الابن الثالث الملك تايجونغ وعندما كان عمره اثني عشر عاماً تم تلقيبه باسم الأمير العظيم وكان من أفضل الأمراء لدى والده، تم بعد ذلك تتويج سيجونغ ملكاً، حيث كان يقال بأنّ أخاه يفتقر إلى الحكمة والمعرفة ولم يكن له القدرة على إدارة البلاد، الأمر الذي جعله في حالة ضعف وتم رفض بأنّ بقوم بإدارة البلاد. وتم تسفيره إلى المعبد ليعمل كبوذي فيه.

 

في عام 1418 ميلادي تم تتويج الملك سيجونغ ملكاً في المنطقة، وعلى الرغم من ذلك استمرت عملية الإصلاحات في البلاط الملكي وكانت الأمور العسكرية هي الأمور التي يتم التركيز عليها واستمر الوضع كذلك حتى توفي في عام 1422 ميلادي.

 

عند تولي الملك العظيم سيجونغ الحكم كان من الملوك الذي يتميز بالحنكة وكان بارعاً في إدارة الأمور العسكرية وكانت الأمور العسكرية من أهم الأمور في حكمه؛ وذلك من أجل أنّ يتمكن من الحفاظ على مملكته وخلال فترة حكمه حافظ على التقدم التكنولوجي العسكري في كوريا، حيث حاول بأنّ يكون لديه السهام والقذائف والمدافع وكما يقال بأنّه أول من استخدم البارود.

 

في عام 1419 ميلادي قام الملك تايجونغ بإرسال بعثة كيهاي الشرقية؛ وذلك من أجل إزالة القراصنة اليابانيين والذين كان يضايقون المارة ويمرون عبر أراضي تسوشيما، تم خلال تلك الحملة قتل عدد كبير من الكوريين واليابانيين وغيرهم من الجنسيات الأخرى، وفي عام 1419 ميلادي تم استسلام داي ميو، وفي عام 1443 ميلادي تم توقيع معاهدة كيهاي والتي تم من خلالها منح جزيرة تسوشيما حق التجارة مع كوريا.

 

في عام 1433 ميلادي تم إرسال الجنرال كيم جونغ سيو ومعه عدد كبير من الجنود إلى الحدود الشمالية؛ وذلك من أجل القضاء على المانشو والسيطرة على المناطق الشمالية.