تعتبر رياضة السباحة من الأنشطة المائية التي تحظى بشعبية كبيرة في كافة أنحاء العالم، كما أنها تعمل عند ممارستها على الشعور بالاسترخاء بشكل كبير.

 

دور تدريب القوة في تنمية السرعة في سباقات السباحة

 

تحظى السباحة كرياضة تنافسية بشعبية في جميع أنحاء العالم وكانت جزءًا من البرنامج الأولمبي منذ أول دورة ألعاب أولمبية حديثة في عام 1896، واليوم تشمل السباحة التنافسية 16 حدثًا للسباحة الأولمبية من 50 إلى 1500 متر وتستمر من حوالي 21 ثانية إلى 15 دقيقة، وتختلف السباحة عن معظم الرياضات الأخرى في عدة جوانب، مثل السباحون في وضع أفقي أثناء الأداء والتدريب، ويتم استخدام كل من الذراعين والساقين بنشاط للدفع، كما يسبب الغمر في الماء ضغطًا على الجسم ويؤثر على التنفس بصرف النظر عن الانطباعات والانعطافات.

 

كما يتم تطبيق قوى اللاعب في جميع الأوقات على عنصر متحرك، ومع ذلك يتم تحديد أداء السباحة من خلال عوامل فسيولوجية ونفسية وتشريحية، كما أن أداء السباحة يعتمد على علم الطاقة وعلم الحركة العلاقة بين سرعة السباحة وطول الضربة وتردد السكتة الدماغية والحركية، حيث يخلق السباح طاقة عمل طاقة حركية عن طريق الدفع عبر الماء، ويحدث فقدان نقل الطاقة بسبب الحركة غير الفعالة والتحكم في المحرك (تنسيق مقاطع متعددة في نفس الوقت لدفع السباح إلى الأمام).

 

والقياسات البشرية (على سبيل المثال نسب الجسم، وطول الجسم والكتلة والقوة والتكيف)، كما أنه من الصعب تغيير العديد من هذه العوامل مثل نسب الجسم وامتداد الجناحين، ومن الصعب التحقيق والقياس في عوامل أخرى مثل التحسينات في التقنية الناتجة عن التحكم الحركي الأفضل، كما يحتاج السباحون إلى قوة ميكانيكية كبيرة وقوة عضلية لأداء جيد في السباحة، ولذلك فإن القدرة على تطبيق القوة في الماء أمر بالغ الأهمية في السباحة التنافسية، وقوة الجزء العلوي من الجسم ضرورية في السباحة لهذه القوى الدافعة.

 

وبالتالي سرعة السباحة وبالتالي يستخدم المدربون والمدربون برامج القوة والتكييف لزيادة القوة لدى الرياضيين، كما تعتبر القوة والتكييف والتدريب على الأرض الجافة من الممارسات الشائعة في السباحة بهدف تحسين أداء السباحة، ودرست العديد من الدراسات آثار تدريب القوة والتكييف على أداء السباحة، كما أن هناك علاقة بين قوة الجزء العلوي من الجسم وأداء السباحة، وهذا الشيء يرتبط ارتباطًا ضعيفًا ومعتدلًا أو غير مهم بين القوة وأداء السباحة.

 

كما أن أسباب العلاقة الضعيفة بين قوة الأراضي الجافة وأداء السباحة متجذرة في قضايا النقل بين قوة الأراضي الجافة والقوة المائية (نقص في الخصوصية)، علاوة على ذلك لا ترتبط قوة الأرض الجافة مباشرة بأداء السباحة، ولكن بشكل غير مباشر من خلال التأثيرات التي يمتلكها تمرين قوة الأرض الجافة على القياسات البشرية والميكانيكا الحيوية.

 

طرق التدريب من أجل التغلب على مقاومة الماء أثناء السباحة

 

كما أن المقاومة هي طريقة خاصة بالسباحة لاكتساب القوة وتتبع مبدأ الخصوصية الذي يحدد أن التدريب يجب أن يكون أقرب ما يمكن إلى الأداء الرياضي الفعلي، ويتم تطبيق المقاومة على السباحين من خلال شرائط المقاومة أو المظلات أو بدلات السحب، كما أن ذلك الشيء كان له تأثير إيجابي على أداء السباحة، ومن المحتمل أن تؤدي إلى مكاسب إيجابية في أداء السباحة، ويعد التغيير بنسبة 2.5% في الأداء تحسنًا كبيرًا في السباحة التنافسية.

 

كما تعتبر الذراعين بشكل عام العامل الدافع الرئيسي في السباحة، على الرغم من احتواء الساقين على عضلات كبيرة ذات إمكانات قوة كبيرة، كما أن الأرجل في السباحة هي أكثر عامل استقرار لتقليل السحب بدلاً من زيادة الدفع وسرعة السباحة، كما أن ارتفاع قوة الساق يمكن أن يؤدي إلى تنمية في أداء البدء والانعطاف؛ مما قد يؤدي إلى مكاسب شاملة في أداء السباحة.

 

وإن زيادة الأداء بنسبة 0.65% للسباح المتمرس هي تأثير إيجابي، ولكن بالنظر إلى مسافة السباحة (400 متر)، فإن هذه النتيجة ليست ذات أهمية عملية حقيقية.

 

وعند التدريب على الأراضي الجافة قبل النزول في المسبح ، فإنه يعتبر هذا النوع من تمارين القوة هو الأكثر تحديدًا للسباحة، كما أنه يحاكي أداء السباحة ولكنه يفتقر إلى الخصوصية بمعنى أن الذراعين معزولين وطور السحب أطول من ضربة السباحة في الماء، وتوزيع قوى السحب على زوايا المفاصل المختلفة ليس مثل السباحة في الماء، ومن الجدير أيضًا أن يؤخذ في الاعتبار أن هذا النوع من التدريب يتطلب معدات متخصصة قد لا يمكن الوصول إليها مثل حوض السباحة أو الأربطة المطاطية أو غرفة تدريب القوة.

 

كما أن الهدف الرئيسي هو تحسين الميكانيكا الحيوية للسكتة الدماغية والحد الأعلى لاستهلاك الأكسجين، ومن الواضح أن التحول في التركيز كان له تأثير إيجابي على أداء السباح، كما أن هذا النوع من التدريب غير مخصص للسباحة، ولكنه يستخدم على نطاق واسع من قبل السباحين بسبب الطبيعة غير المستقرة للمياه، والتي تتطلب نواة قوية للدفع إلى الأمام بشكل هادف، وهو تحسن كبير في مثل هذه المسافة القصيرة للسباحين ذوي الخبرة.

 

كما يستخدم تدريب المقاومة التقليدي على نطاق واسع في السباحة، ويشتمل تدريب القوة التقليدي في الصالة الرياضية، كما يتم تقسيم تدريب المقاومة التقليدي إلى تمرينات تضخم وتمرينات القوة القصوى، ونظام تدريبي مشترك للتحمل والقوة، ولا يبدو أنه من المهم ما إذا كان التدريب على الإتقان يركز على الجسم بالكامل أو الجزء العلوي من الجسم، حيث تم العثور على تحسينات مماثلة بعد أداء تمارين القوة لكامل الجسم بدلاً من التمارين التي تركز على الجزء العلوي من الجسم.

 

وهذا يبتعد عن مبدأ الخصوصية الذي يقول أن الجزء العلوي من الجسم هو عامل الدفع الأساسي في السباحة، وأنه يبدو أنه سيكون أكثر فائدة لأداء تمارين قوة الجزء العلوي من الجسم، ومع ذلك يتماشى هذا مع مجموعات التدريب على المقاومة في الماء، حيث اكتسبت المجموعة المدربة على المقاومة المضافة تحسينات في الأداء أكبر من مجموعة تدريب قوة الذراع في الماء فقط.

 

وقد يعني هذا أن نظام التدريب على المقاومة الذي يركز على الجسم بالكامل، بغض النظر عما إذا كان في الماء أو على أرض جافة يكون أكثر فائدة للانتقال إلى أداء السباحة بدلاً من مجرد التركيز على جزء واحد من الجسم مثل الذراعين، كما أن تدريب القوة القصوى الأخرى كان لديها تحسينات أكبر في الأداء 2_ 3%، وقد يشير هذا إلى أن الزيادة العامة في القوة كافية ومفضلة لتحسين أداء السباحة.