هناك مبادئ معينة يترتب على اللاعب المكفوف اتباعها أثناء التدريب على الأنشطة والمهارات الرياضية؛ وذلك من أجل أن يؤدي أداء ذات مستوى مرتفع أثناء المباريات العالمية.

 

المكونات الرئيسية للياقة البدنية المتعلقة بالصحة للاعبين المكفوفين

 

يعتبر النشاط البدني وسيلة وقائية للعديد من الأمراض غير المعدية بما في ذلك أمراض القلب والأوعية الدموية وأنواع معينة من السرطان وارتفاع ضغط الدم ومرض السكري من النوع 2، بالإضافة إلى الصحة البدنية ومن المعروف أيضًا أن النشاط البدني المنتظم يفيد الصحة النفسية بما في ذلك الحد من مخاطر الاكتئاب والقلق وخفض مستويات التوتر وتحسين الحالة المزاجية، كما يترتب على اللاعب العمل على أداء الأنشطة البدنية بما لا يقل عن 150 دقيقة في الأسبوع من النشاط البدني الهوائي المعتدل الشدة (أو نشاط قوي مكافئ) للبالغين (الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و 64 عامًا).

 

ومع ذلك من الضروري مواصلة تعزيز النشاط البدني المنتظم وتشجيعه، وهذا مهم ليس فقط في السكان الأصحاء ولكن أيضًا للأشخاص الذين يعانون من أمراض وحالات مثل أمراض القلب والأوعية الدموية والإعاقات مثل ضعف البصر، كما أن هناك دليل قوي على أن النشاط البدني المنتظم ينقل فوائد صحية مهمة للأفراد ذوي الإعاقة، ومع ذلك فإن البالغين من ذوي الإعاقة أكثر عرضة بثلاث مرات للإصابة بأمراض مزمنة مثل أمراض القلب والسكري والسرطان، ومن هذه العناصر:

 

  • القوة العضلية: وهي أقصى قدر من القوة يمكن أن تولده عضلة أو مجموعة من العضلات.

 

  • التحمل العضلي: قدرة العضلات على تجنب التعب.

 

  • التحمل القلبي الوعائي: أي إلى متى أو في أي شدة يمكن للشخص أن يحافظ على النشاط الهوائي، كما يعني مصطلح التمارين الرياضية حرفيًا “بالأكسجين” أو “نقل الحالة المستقرة للأكسجين إلى العضلات العاملة، حيث يتضمن نشاط اللياقة البدنية المسمى بالتمارين الرياضية نشاطًا بدنيًا مستدامًا إلى النقطة التي يستخدم فيها الجسم الأكسجين.

 

  • تكوين الجسم: وهو مؤشراً على درجة النحافة أو السمنة في الجسم.

 

  • المرونة: أي نطاق الحركة التي يمتلكها الفرد المعاق حول المفاصل.

 

ومن خلال أنشطة مثل الجري وركوب الدراجات والسباحة والتمارين الرياضية أو استخدام المعدات في النوادي أو في المنزل، يمكن للأفراد المعاقين معالجة هذه المكونات المتعلقة باللياقة الصحية.

 

مبادئ النشاط البدني للمكفوفين

 

1. تقنيات الجري

 

يمكن تركيب نظام أسلاك التوجيه على مسار في صالة ألعاب رياضية أو على الممر، كما يجب شد الحبل وربطه بخطاف العين في صالة الألعاب الرياضية لأعمدة قصيرة بالخارج أو إلى أي هيكل ثابت دائم، كما يمكن وضع أنبوب حول الحبل حتى لا يضطر الطفل إلى التمسك بالحبل مباشرة، ويجب أن تكون هناك عقدة تحذير على بعد قدمين على الأقل من نهاية الحبل وفرق في نسيج الأرضية حتى لا يصطدم الطفل بالحائط أو أعمدة النهاية.

 

وباستخدام سلك توجيه يمكن للطفل الركض متى شاء ويمكن أن تكون مشية الجري فعالة مع تأرجح كامل للذراع تقريبًا بكلتا ذراعيه، كما يمكن للطفل الركض في مرحلات وأداء المهارات الحركية بشكل مستقل بجانب أقرانه المبصرين، حيث يعد نظام أسلاك التوجيه أحد أكثر الطرق المفضلة للاستخدام مع الأطفال ذوي الإعاقات البصرية.

 

وفي تقنية التوجيه المبصر يمسك الطفل بمرفق عداء المرشد مع وضع الإبهام بشكل جانبي على الكوع أو قد يختار التمسك بكتف العداء، ويمكن للزوج أيضًا أن يمسك يديه أو يمكن للطفل الذي يعاني من ضعف في الرؤية أن يتبع العداء إذا كان المرشد يرتدي قميصًا ساطعًا، كما يجب تدريب المرشد المبصر على التوجيه وتقنيات الاتصال والتضاريس المناسبة للجري، بالإضافة إلى ذلك يجب أن يكون عداء الدليل قادرًا على الجري أسرع من العداء الأعمى حتى لا يعيق المرشد العداء.

 

كما أن وجود مرشد يقلل من الخوف، حيث يمكن أن تكون مشية الجري فعالة مع تأرجح الذراع بالكامل تقريبًا بكلتا الذراعين، والجري مع الأقران أو أي فرد آخر يزيد من التنشئة الاجتماعية ويمكن نقل هذه التقنية إلى أفراد آخرين، ويمكن للعدّاء استخدامها في أي مكان، وأما بالنسبة لتقنية الحبل فهو عبارة عن حبل قصير أو منشفة أو رباط حذاء ممسوك بين الدليل والفرد الذي يعاني من إعاقة بصرية، ولف الحبل حول يد كل شخص يمنعه من الانزلاق.

 

وفي حالة ظهور منطقة خطرة يقوم الدليل بجذب العداء بالقرب من مكانه لتجنب الإصابة، وباستخدام هذه التقنية أيضًا، يجب أن يكون المرشد قادرًا على الجري أسرع من العداء الأعمى، بالإضافة إلى مزايا الجري بمرشد مبصر حيث أن العداء الذي يستخدم حبلًا لديه بعض المساحة ويشعر بالاستقلالية أكثر من تقنيات التوجيه الأخرى، وفي هذه التقنية يركض العداء الأعمى نحو صوت يركض بحرية وليس مقيدًا بالتمسك بأي شيء، حيث يمكن للاعب الآخر الوقوف في الطرف الآخر من صالة الألعاب الرياضية أو المسار لمسافة قصيرة أو لمسافات يمكن أن يركض خلف العداء أو بجانبه أو أمامه حاملاً جرسًا أو مفاتيح أو باستخدام التعليمات الشفهية.

 

وهنا لدى اللاعب شعور بالاستقلالية والقدرة على التحرك بأسرع ما يمكن دون القلق بشأن الوقوع في أي شيء، حيث يمكن أن تكون حركة الذراع كاملة وطبيعية.

 

2. تقنية السباحة

 

قد يواجه الأشخاص ضعاف البصر أو الصم المكفوفون صعوبة في السباحة في دورات لأنهم قد لا يعرفون موقع الجدار ويكونون عرضة لخطر الارتطام برؤوسهم، وفيما يلي ثلاث طرق للإشارة إلى السباح عند التوقف والاستدارة أو القيام بالانعطاف:

 

  • يمكن للمدرب أو الصديق أن يأخذ لوحًا ويضغط على كتف السباح بلوح عندما يكون السباح على بعد 3_ 4 أقدام من الحائط.

 

  • يمكن لنفس الشخص النقر على رأس السباح باستخدام (عمود طويل به كرة تنس أو قدم واحد من المعكرونة المعلقة في النهاية)، وذلك عندما يكون على بعد 3_ 4 أقدام من نهاية حوض السباحة.

 

  • بالنسبة للسباح الذي يعاني من ضعف في الرؤية يتم وضع رشاش على طرفي حوض السباحة لتعكير صفو الماء على مسافة 3_ 4 أقدام من الجدار ويحذر السباح عند الانعطاف.

 

 

كما يتضمن السحب استخدام خطوط الجدار والممر كدليل للسباحة على طول حوض السباحة، وبالتالي ضمان بقاء السباح في حارته أو حارته والسباحة في أقصر خط حتى نهاية المسبح، وقد يبطئ التدرب من سرعة اللفة الجديدة للسباحين ، ولكن مع الممارسة يصبح الأمر طبيعيًا، وأما بالنسبة لمسافة التسجيل يمكن لأجهزة العد مثل بطاقات العدادات أو الحلقات أن تخبر السباحين بالمسافة أو عدد اللفات التي قطعوها.

 

فمثلاً توجد سلة مكونة من 10 حلقات بلاستيكية للمسبح في الطرف الضحل من المسبح حيث يبدأ السباحون، كما يختار السباح حلقة واحدة ويسبح إلى الطرف الآخر ثم يسقط الحلقة في سلة أخرى، ثم يسبح للخلف ليكمل دورة مكونة من دورتين، حيث يعرف السباحون الذين تركوا كل الحلقات في الطرف الآخر من المسبح أنهم أكملوا 20 لفة؛ وذلك نظرًا لصعوبة إمساك الخاتم أثناء السباحة، حيث يختار بعض السباحين استخدام بطاقات الوجه.

 

كما يبدأ السباحون من أحد طرفي حوض السباحة ثم يسبحون إلى الحائط المقابل ثم يعودون، ثم يقلبون بطاقتين تحتويان على أرقام مطبوعة، وبعد قلب بطاقتين في كل مرة يعرف السباحون عدد اللفات التي سبحوها، وسواء كان السباحون يستخدمون أجهزة العد أو يحسبون دوراتهم الخاصة أو يسبحون للوقت، يظل هدفهم هو تتبع الأداء والحفاظ على مستويات اللياقة البدنية أو تحسينها.