يجب على اللاعبين المصابين ببتر في الأطراف السفلى الالتزام بكافة التعليمات التي تصدر من المدرب، مع الحرص على تطبيق كافة مواضيع البرنامج التدريبي الذي وضعه المدرب.

 

المنافسات الرياضية للمصابين ببتر الأطراف السفلى

 

معظم أنواع المنافسات الرياضية بين المصابين ببتر في الأطراف السفلى تماثل الأنواع الملائمة للمعاقين ببتر الأطراف العليا، مع بعض التعديلات التي تناسب طبيعة بتر الأطراف السفلى، ومن هذه الألعاب:

 

1. رياضة ألعاب القوى

 

يمارس هذا النوع من المعاقين ببتر الأطراف السفلى من الدرجة الأولى والثانية والثالثة منافسات الرمي في ألعاب القوى وهي قذف القرص ورمي المطرقة ورمي الرمح (العادي والمحدد في دائرة خاصة)، كما أن درجات الإعاقة المشار إليها تشمل بتر فردي وتحت الركبة وفردي فوق الركبة، كما تشمل المصابين بالبتر المذكور مع بتر آخر مصاحب في أعلى القدم ، ويتم التنافس في هذه الرياضات في حالات البتر الفردية باستعمال أو بدون استعمال الطرف الصناعي.

 

وفي حالات البتر المزدوج فوق الركبة يفضل ممارسة تلك الأنواع من التنافس الرياضي باستعمال الكراسي، دون الحاجة إلى استخدام الأطراف المساعدة.

 

2. رياضة الرماية بالسهام

 

في حالة البتر الفردي في الجزء السفلي أو الفردي المصاحب ببتر في الرجل الأخرى فيجوز لهم بالتنافس وقوفاً، وفي حين يسمح باستعمال الكراسي المتحركة في الرماية بالسهام للمعاقين بالبتر المزدوج مثل ما يحدث في حالة المعاقين بالشلل، وفي حالة المنافسة بالرماية بالسهام للمعاقين من الدرجة الأولى والثانية تكون المسافة 8 أمتار من اللاعب وحتى دائرة الهدف، وفي حين تكون 10 أمتار لمختلف أنواع الدرجات الأخرى للإعاقة.

 

3. رياضة المبارزة

 

يتم تنافس المعاقين ببتر في الأطراف السفلى في المبارزة فردياً وفي فرق في سلاح المبارزة، وتطبق نفس القواعد الدولية وخاصة في حالة المصابين بالبتر المزدوج من مستعملي الكراسي المتحركة.

 

4. رياضة السباحة

 

تتم المنافسة في رياضة السباحة للمصابين بالبتر من الدرجة الأولى والثانية والمصابون ببتر فردي تحت الركبة، وما يصاحبه من إعاقات يبدأ كل منهم السباق من الماء، حيث أن ضعف التوازن الذي يتبعه تلك الدرجات من الإعاقة يجعل معه بداية المنافسة بالقفز من الحركات الصعبة والخطيرة نسبياً، ويطبق ذلك أيضاً وبطبيعة الحال على كل الإعاقات المزدوجة بالبتر وبتر ما فوق الركبة.

 

السباقات التنافسية

 

يتنافس المعاقون في سباحة المائة متر صدر وفراشة وحرة وبكل درجة إعاقة منفصلة، ما عدا الدرجة الأولى وذلك في سباقات فردية وتتابع متنوع (4× 50 متراً ظهر وفراشة وحرة على الترتيب).

 

5. رياضة التجديف

 

تمارس تلك الرياضات التنافسية بواسطة المصابين ببتر الأطراف السفلى باستعمال أو بعدم استعمال أطرافهم الصناعية، ويتفوق فيها من مارسها سابقاً قبل حدوث الإعاقة معه؛ وذلك لأن اللاعب سوف لديه لديه معلومات كاملة عن هذه الرياضة وبالتالي سوف تسهل عليه ممارستها.

 

6. رياضة الدراجات

 

يستطيع المصابون ببتر الأطراف السفلى (الفردي والمزدوج) تحت أو فوق الركبة ممارسة رياضات الدراجات، والتي تعتبر خاصة لصغار السن، حيث أنها رياضة جيدة ومفيدة لاستعادة توازنهم الحركي وبخاصة لمن مارسها قبل الإعاقة، ويلزم لهم ممارستها في الطرق التي توفر بها الأمن والسلامة وبعيداً عن حركات تجمع الرياضيين.

 

وللمشاركة الرياضية العديد من الفوائد النفسية والجسدية للأفراد المصابين بنقص الأطراف، ويمكن تعريف نقص الأطراف ببساطة على أنه عدم وجود جزء أو كل طرف أو أكثر، وقد يكون نقص الأطراف خلقيًا أو مكتسبًا من الصدمة أو المرض كما هو الحال بالنسبة لجميع الأفراد ذوي الإعاقات، فإن التمارين الرياضية تشكل جزءًا حيويًا من عملية إعادة التأهيل الناجحة والاندماج في المجتمع.

 

كما يعمل العديد من الأفراد والمنظمات بجد لتحسين صحة وعافية الأفراد ذوي الإعاقات من خلال تحسين الوصول إلى المشاركة الرياضية، كما يشكل التركيز الأساسي لهذه الجهود على توفير المزيد من الفرص للأفراد ذوي الإعاقات لتطوير والحفاظ على عادات المشاركة في النشاط البدني مدى الحياة، كما أن مبتوري الأطراف السفلية هم أكثر عرضة لمشاكل صحية معينة مقارنة بعامة السكان.

 

ويمكن أن يؤدي انخفاض مستوى النشاط بعد البتر إلى حالات مثل السمنة والتقلصات والسكري وأمراض القلب والأوعية الدموية وتدني احترام الذات وحالات طبية ونفسية أخرى، كما أن انخفاض النشاط البدني هو سبب هذه المشاكل الصحية، كما أن هناك فوائد صحية متعددة للنشاط البدني لمبتوري الأطراف، بما في ذلك تحسينات في التأقلم والمزاج واحترام الذات والقدرات المعرفية، وكذلك في القوة والتحمل القلبي الرئوي وتنسيق العضلات والتوازن.

 

ولذلك من المهم أن يساعد الأطباء الأشخاص الذين يعانون من قصور في الأطراف على البقاء نشيطين، ومع ذلك لا تزال الحواجز التي تحول دون المشاركة في الرياضة، ومن أسباب عدم المشاركة في الرياضة الألم والإحراج وعدم كفاية التدريب وقلة البرامج الرياضية المنظمة.

 

الاعتبارات الميكانيكية للرياضيين الذين يعانون من نقص في الأطراف

 

في حالة نقص الأطراف سيتم تغيير الميكانيكا الحيوية لجميع الأنشطة الرياضية بشكل أساسي مقارنةً بالشخص القادر جسديًا، كما يجب أن تعوض الأطراف السليمة والجذع عن فقدان إنتاج القوة، حيث يستفيد المدربون والمدربون والرياضيون من فهم هذه الاستراتيجيات التعويضية الميكانيكية الحيوية عند تصميم برامج التدريب، وبالمثل يستفيد الأطباء من فهم هذه الاستراتيجيات التعويضية لأنها ستسمح لهم بتشخيص وعلاج ومنع الإصابات لدى هؤلاء الرياضيين بشكل أفضل.

 

كما أن تكلفة الطاقة للمشي أكبر بالنسبة لمبتوري الأطراف السفلية مقارنة بالأفراد العاديين، كما ترتبط المستويات الأعلى من البتر بزيادة الطلب الأيضي عند المقارنة بالأفراد الأصحاء والتحكم في سرعة المشي، كما يستهلك مبتورو الشد العضلي ما بين 9 و 33% طاقة أكثر، ويستهلك مبتورو الأطراف عبر الفخذ ما بين 37 و 100% طاقة أكثر.

 

كما أن الأفراد الذين لا يعانون من قصور في الأطراف السفلية يولدون ويمتصون القوى من خلال آليات القدم والكاحل والركبة، بما في ذلك الاستلقاء على الرغم من التحسينات في مكونات الركبة الاصطناعية واستخدام القدمين التي تخزن الطاقة، ولا تزال الأطراف الاصطناعية لا توفر تأثير توسيد مثل الطرف الطبيعي، حيث تنتقل القوى الأكبر التي يعاني منها الرياضي الذي يستخدم الطرف الاصطناعي إلى الجذع والورك والجذع.

 

كما أن خصائص الطاقة الميكانيكية وخرج الطاقة وحركات المفاصل لدى الرياضيين الذين يعانون من بتر عضلي مقارنة بالعدائين من الرياضيين العاديين، كما أن المتسابقين ينقلون طاقة أكثر بنسبة 74% من الطرف السفلي السليم إلى الجذع أثناء مرحلة التأرجح في المشي مقارنةً بعناصر التحكم، كما أن المبتورون لديهم لحظة زيادة في تمديد الركبة ومرافقة زيادة في العمل في الركبة المتبقية مقارنة مع أدوات التحكم البدني.