من المهم أن تتم الإشارة على أن رياضة الطيران الشراعي تعتبر من الأنشطة الرياضية المسلية التي يقوم العديد من الأفراد بممارستها في العديد من البلدان العربية والغربية، ورياضة الطيران الشراعي التي تعمل بالمحركات تسمى أيضاً بالحزام الكهربائي، وهي عبارة عن حزام شراعي يوضع على الطائرة ويشتغل بالطاقة مع محرك لتكوين الدافع للتحليق، ويتم استعمال طائرة شراعية معلقة تقليدية ويمكن للاعب أن ينطلق على أرجله من تل أو من أرض مستوية  ويحتاج إلى مسافة محددة في ملعب كرة قدم لينطلق في الهواء.

معدات رياضة الطيران الشراعي

 

هناك نوعان من تكوينات الحزام: الانبطاح (الوجه للأسفل) والهبوط، وكلا التكوينين يسمحان للاعب بالإقلاع والهبوط على الأقدام، وتم تصميم الأحزمة المعلقة التي تعمل بالقدم (FLPHG) حول إطار معدني خفيف مع المحرك والمروحة المثبتة في الخلف في تكوين دافع؛ حيث أن ثقل الأحزمة التي تعمل بالطاقة من 22 إلى 32 كجم، ولا تشمل مظلة الأمان والوقود، ومن الممكن طيها بشكل دقيق في كيس أحزمة بطول 1.5 متر (4.9 قدم) بمقبض، وتم تجهيز أغلب الأحزمة التي تعمل بالطاقة في الإنتاج بمحرك (Radne Raket) ثنائي الأشواط.

تاريخ رياضة الطيران الشراعي بالمحركات

 

  • تم تحسين الطائرات الصغيرة التي تعمل بالطاقة في أواخر السبعينيات، وكانت أيضاً عودة إلى نوع الطائرات منخفضة السرعة التي كانت شائعة في السنوات الأولى من الطيران، ولكن تم تبديلها حيث سعت الطائرات المدنية والعسكرية إلى زيادة السرعة، وأصبح تشغيل الطائرات البسيطة خصوصاً تلك المحمولة والتي تُطلق بالأقدام هدف للعديد من المخترعين.

 

  • لم يتم تسجيل هذه التجارب المبكرة؛ لأن الأفراد كانوا يدركون أن إضافة محرك جعل المركبة خاضعة للتسجيل، والطيار كان مسؤول عن الترخيص الباهظ التكلفة وربما التأمين، وأنتج المخترعون من دولة أستراليا، وفرنسا وإنجلترا العديد من الطائرات الشراعية الناجحة ذات المحركات الصغيرة، وهذا ما أطلق حركة الطيران خفيف الثقل في الولايات المتحدة، وتم تصميم سلسلة كاملة من الطائرات المزودة بمحركات بأجنحة قاسية.

 

  • بعد ذلك بفترة قام فرد بتصميم طائرة بمحرك بقوة 7 حصان، وتم تركيب هذا المحرك فوق الطائرة ذات الجناح المرن، وكان قطر المروحة ثلاثة أقدام، وكان مصنوعاً من خشب البلسا، ومغطى بالألياف الزجاجية ومثبت في تكوين دافع، ومع ذلك كان المحرك ضعيفاً تماماً، ولم تتمكن المركبة من الطيران؛ حيث تشير التقديرات الآن إلى أن الطائرة المرنة تتطلب ستة أحصنة على الأقل عند عمود الدعامة وحوالي 45 رطلاً (200 نيوتن) من الدفع فقط للحفاظ على مستوى الطيران.

 

  • خلال عام 1967 تم اختراع أول طائرة ثلاثية، وفي عام 1975 تم إضافة محرك مع مروحة 71 سم إلى الطائرة ذات السطحين، وفي عام 1976 كانت بداية ثورة الطيران الخفيف الحديث في الولايات المتحدة، وفي وقت لاحق تم إضافة عجلات إلى الطائرة وبحلول نهاية عام 1979، كان هناك ما يقارب من 100 شركة منافسة تبيع مصابيح خفيفة تعمل بالطاقة.