من المهم أن تتم الإشارة على أن رياضة القطع تعتبر من الأنشطة الرياضية المهمة، وهي عبارة عن مسابقة فروسية على نمط غربي يعمل فيها الحصان واللاعب معاً أمام لجنة تحكيم لإثبات الروح الرياضية للحصان وقدرته على التعامل مع الماشية، ولا بد من التنويه على أنه يتم مساعدة كل متسابق من قبل أربعة مساعدين؛ حيث يتم تعيين اثنين منهم على أنهما راكبان منعطفان يساعدون في منع الماشية من الهروب إلى الجزء الخلفي من الحلبة، والاثنان الآخران يتم تعينهم لحمل القطيع لإبقاء الماشية مجمعة معاً ومنع الهروب إلى منطقة العمل.

كيفية ممارسة رياضة القطع في الفروسية

 

من المهم أن يعرف الفرد أنه في هذا النشاط البدني حصان القطع يمتلك قدرة فطرية على توقع أو قراءة الحركات المقصودة؛ حيث أن خيول القطع مدربون تدريب رياضي جيد، ومكيفون ولديهم مهارات شحذت لتقييد حركة البقرة ومنعها من العودة إلى القطيع، وهذه الخيول قادرة على التوقف والاستدارة على الفور بالتزامن مع كل حركة بقرة، وكلما حاولت بقرة جاهدة استعادة القطيع، زادت الغريزة والمهارة والأداء الرياضي المطلوب من الحصان للبقاء وجهاً لوجه مع البقرة، وكلما زادت نقاط المنافسة.

تاريخ ممارسة رياضة القطع في الفروسية

 

  • من المهم أن تتم الإشارة على أنه تطو هذا النشاط الرياضي من المهام التي تؤديها الخيول في مزارع الماشية في الغرب الأمريكي؛ حيث عملت خيول الرانش على قطعان الماشية وكان عليها في كثير من الأحيان فصل أفراد معينين عن القطيع للعلامات التجارية والعلاجات المختلفة مثل التطعيم، والإخصاء والتخلص من الديدان.

 

  • أقيمت مسابقات القطع المبكرة بين مربي الماشية ورعاة البقر المحليين لتحديد من لديه أفضل حصان في القطع، وفي عام 1898 أقيمت أول مسابقة لقص الخيول معروفة للإعلان عنها للجمهور في هاسكل في تكساس.

 

  • من المهم أن يعرف الفرد أنه في 14 مارس 1908 استضاف مدرج (Old North Side Coliseum) المعروف الآن باسم (Cowtown Coliseum) في فورت وورث في تكساس، وأقيمت أول مسابقة لخيول القطع الداخلية التي تطورت إلى المعرض الجنوبي الغربي.

 

  • في عام 1918 استضاف معرض (Fort Worth Stock Show) أول روديو داخلي في العالم، وأضيف معرض لقطع الخيول في عام 1919، وأقيم في اتصال مع مسابقات رعاة البقر، ومع نمو مسابقات قطع الخيول قررت مجموعة من مالكي الخيول إنشاء مجموعة عالمية من القواعد واللوائح، وأسسوا الجمعية الوطنية لقطع الخيول في عام 1946.