هناك صفات معينة تميز لاعبي الإعاقة العقلية عن غيرهم من اللاعبين، حيث يجب على المدرب عند تدريبهم الحرص على اتباع كافة الأمور الهامة وخاصة عند كتابة البرنامج التدريبي لهم.

 

صفات لاعبين ذوي الإعاقة العقلية

 

يشير المرض العقلي المعروف أيضًا باسم اضطرابات التي تحدث للعقل إلى عوامل متعددة من حالات الإعاقة العقلية، والعوامل التي تؤثر على نفسية الرياضي المعاق عقلياً وتفكيره وسلوكه، كما تشمل أمثلة الأمراض العقلية الاكتئاب واضطرابات القلق واضطرابات الأكل والسلوكيات المسببة للإدمان، كما يعاني الكثير من الناس من مشاكل نفسية من وقت لآخر، ولكن مشكلة الصحة العقلية تصبح مرضًا عقليًا عندما تتسبب العلامات المتكررة في إجهاد متكرر وتؤثر على قدرة اللاعب على العمل.

 

كما يمكن أن يجعل المرض العقلي اللاعب بائسًا ويمكن أن يسبب مشاكل في حياتك اليومية، مثل المدرسة أو العمل أو في العلاقات، وفي معظم الحالات يمكن إدارة الأعراض بمزيج من الأدوية والعلاج بالكلام (العلاج النفسي).

 

كما يمكن أن تؤثر أعراض الإعاقة العقلية على العواطف والأفكار والسلوكيات، كما تتضمن أمثلة الصفات التي تظهر على لاعبي الإعاقة العقلية ما يلي:

 

  • الشعور بالحزن.

 

  • التفكير المشوش أو إقلال القدرة على التركيز في المهارات الرياضية.

 

  • مخاوف أو قلق مفرطة أو الشعور بالذنب عند الإحباط في أداء المهارة.

 

  • تغيرات مزاجية شديدة من الارتفاعات والانخفاضات.

 

  • الانسحاب من الأصدقاء والأنشطة.

 

  • التعب الشديد أو انخفاض الطاقة أو مشاكل النوم.

 

  • عدم القدرة على التعامل مع المشاكل اليومية أو الإجهاد.

 

  • عدم فهم المشاكل المتعلقة بالمواقف التعليمية.

 

كما أنه ما يشترك فيه هؤلاء الرياضيون هو أن رياضتهم مهمة لهم وهم ملتزمون بأن يكونوا أفضل ما يمكن أن يكونوا في نطاق قيودهم، كما أنهم يضعون أهدافًا عالية وواقعية لأنفسهم ويتدربون ويلعبون بجد، حيث إنهم ناجحون لأنهم يسعون وراء أهدافهم ويستمتعون برياضتهم، كما إن مشاركتهم في الرياضة تثري حياتهم ويعتقدون أن ما يحصلون عليه يستحق ما يضعونه في رياضتهم.

 

كما تعتبر المتطلبات العقلية والبدنية الشديدة المفروضة على الرياضيين المتميزون جانبًا فريدًا من المهنة الرياضية، وقد تزيد من قابليتهم للإصابة ببعض مشكلات الصحة العقلية وسلوكيات المخاطرة، علاوة على ذلك تميل سنوات المنافسة القصوى لنخبة الرياضيين إلى التداخل مع ذروة العمر لخطر الإصابة بالاضطرابات العقلية بالإضافة إلى الإجهاد البدني والمنافسة.

 

كما يواجه الرياضيون المتميزون مجموعة فريدة من ضغوطات مكان التدريب بما في ذلك ضغوط التدقيق العام المتزايد من خلال وسائل التواصل الاجتماعي وشبكات الدعم المحدودة بسبب النقل، كما إن الطرق التي يقيّم بها الرياضيون هذه المشاكل ويتعاملون معها يمكن أن تكون عاملاً محددًا قويًا لتأثير المشاكل على كل من صحتهم العقلية ونجاحهم الرياضي.

 

استراتيجيات يترتب على المدرب اتباعها عند تدريب رياضيي الإعاقة العقلية

 

1. تدريب المهارات العقلية

 

وذلك من خلال:

 

  • تعليم المهارات الرياضية ويمكن تحسينها من خلال التعليمات والممارسة.

 

  • البدء بالعمل مع كل فرد من خلال تقييم كفاءته الحالية في كل من المهارات.

 

  • وضع خطة لتدريس وتعزيز المهارات المحددة التي تحتاج إلى تحسين للفرد.

 

  • القيام بشكل دوري بإعادة تقييم كفاءة الرياضي في كل مهارة من أجل تقييم التقدم.

 

2. التسلسل في تعلم المهارات الرياضية

 

تشكل هذه المهارات العقلية قاعدة عريضة لتحقيق الأهداف طويلة المدى والتعلم والحفاظ على الممارسة اليومية، حيث أن هناك حاجة إليها على أساس يومي لفترات طويلة من الزمن، كما تستخدم هذه المهارات مباشرة قبل الأداء للتحضير للأداء ربما يتم استخدامها قبل بدء المنافسة مباشرة أو مباشرة قبل إجراء أداء معين مثل تسديدة جولف أو رمية حرة في كرة السلة، كما يتم استخدام هذه المهارات أثناء سلوك الأداء الفعلي.

 

3. الحرص على تحسين الموقف التعليمي

 

من خلال اختيار المدرب لموقفًا إيجابيًا في الغالب، والنظر إلى رياضتهم على أنها فرصة للتنافس ضد أنفسهم والتعلم من نجاحاتهم وإخفاقاتهم، بالإضافة إلى اتباع المدرب التميز وليس الكمال وإدراك أنهم ومدربوهم وزملائهم والمسؤولون وغيرهم ليسوا مثاليين، الحفاظ على التوازن والمنظور بين رياضتهم وبقية حياتهم، واحترام رياضتهم والمشاركين الآخرين والمدربين والمسؤولين وأنفسهم.

 

4. تحسين الدافع

 

وذلك من خلال أن يكونوا مدركين للمكافآت والفوائد التي يتوقعون تجربتها من خلال مشاركتهم الرياضية، وقادرون على الاستمرار في المهام الصعبة والأوقات الصعبة، وذلك حتى عندما لا تأتي هذه المكافآت والفوائد على الفور، وأن العديد من الفوائد تأتي من مشاركتهم وليس من النتيجة.

 

5. وضع الأهداف والالتزام بها

 

وذلك من خلال وضع أهدافًا طويلة المدى وقصيرة المدى تكون واقعية وقابلة للقياس وموجهة نحو الوقت، بالإضافة إلى أن يكونوا مدركين لمستويات أدائهم الحالية وقادرون على تطوير خطط محددة ومفصلة لتحقيق أهدافهم، ويلتزمون بشدة بأهدافهم وتنفيذ المتطلبات اليومية لبرامجهم التدريبية.

 

6. تعليمهم مهارات أساسية

 

وذلك من خلال جعلهم يدركون أنهم جزء من نظام أكبر يشمل عائلاتهم وأصدقائهم وزملائهم في الفريق والمدربين وغيرهم، وعند الحاجة على المدرب القيام بتوصيل أفكارهم ومشاعرهم واحتياجاتهم لهؤلاء الأشخاص واستمع إليهم أيضًا، وتعلم مهارات فعالة للتعامل مع الصراع والخصوم الصعبين والأشخاص الآخرين عندما يكونون سلبيين أو معارضين.

 

7. الحرص على تجنب الحديث الذاتي

 

من خلال المحافظة على ثقتهم بأنفسهم خلال الأوقات الصعبة من خلال التحدث الذاتي الواقعي والإيجابي، وجعلهم يتحدثون إلى أنفسهم بالطريقة التي سيتحدثون بها مع أفضل أصدقائهم، بالإضافة إلى استعمال الحديث الذاتي فقط لتنظيم الأفكار والمشاعر والسلوكيات أثناء المنافسة.

 

8. تجهيزهم للمنافسة بشكل تدريجي

 

من خلال تجهيز أنفسهم للمنافسة من خلال تخيل أنفسهم يؤدون أداءً جيدًا في المنافسة، والحرص على بإنشاء واستخدام صور ذهنية مفصلة ومحددة وواقعية، بالإضافة إلى استخدام الصور أثناء المنافسة للتحضير للعمل والتعافي من الأخطاء وسوء الأداء.

 

9. التعامل بفاعلية مع القلق

 

تقبل القلق كجزء من الرياضة، وأن هناك درجة معينة من القلق يمكن أن تساعدهم على الأداء الجيد، بالإضافة إلى التعرف على كيفية تقليل القلق عندما يصبح قويًا جدًا دون أن يفقد شدته.

 

10. التعامل الفعال مع العواطف

 

وذلك من خلال تقبل المشاعر القوية مثل الإثارة والغضب وخيبة الأمل كجزء من التجربة الرياضية، بالإضافة إلى أن يكونوا قادرين على استخدام هذه المشاعر لتحسين الأداء بدلاً من التدخل فيه.

 

11. التركيز

 

وذلك من خلال معرفة ما الذي يجب عليهم الانتباه إليه خلال كل مباراة أو موقف رياضي، بالإضافة إلى تعلم كيفية الحفاظ على التركيز ومقاومة الانحرافات سواء كانت تأتي من البيئة أو من داخل نفسها، وأن يكونوا قادرين على استعادة تركيزهم عند فقدان التركيز أثناء المنافسة، وأن يتعلم كيف يلعب بغض النظر عن الأحداث الماضية أو المتوقعة في المستقبل.