تعتبر كرة الطائرة من الرياضات الجماعية التي تمارس من قبل كافة الأفراد من ذوي الاحتياجات الخاصة على اختلاف فئاتهم، حيث أنها تعد من الرياضات الممتعة والتي تعمل على إضفاء المرح والسرور إلى حياتهم أثناء اللعب.

 

قانون كرة الطائرة لذوي الاحتياجات الخاصة

 

رياضة كرة الطائرة هي رياضة جماعية تكتيكية تتضمن ضرب الكرة فوق الشبكة باستخدام الأيدي المغلقة، الهدف هو إبقاء الكرة تتطاير فوق الشبكة دون السماح لها بلمس الأرض، حيث يكتسب نقطة في كل مرة يضع فيها اللاعب الكرة في ملعب الخصم، وهناك ثلاثة تلاميذ للكرة الطائرة للرياضيين ذوي الإعاقة الجسدية، وهم الصم والجلوس والوقوف على الشاطئ.

 

كما يتم لعب كرة الطائرة للصم وهم رياضيون يعانون من ضعف في السمع، كما يلعب كرة الطائرة في وضعية الجلوس رياضيون يعانون من إعاقة تؤثر بشدة على وظيفة أطرافهم السفلية، كما يلعب الكرة الطائرة الشاطئية الدائمة لاعبون يعانون من إعاقات أكثر اعتدالًا، ويكونون قادرين على الوقوف والجري والاندفاع دون مساعد.

 

كيف تلعب كرة الطائرة للرياضيين من ذوي الاحتياجات الخاصة

 

يمكن لعب كرة الطائرة للصم في الداخل أو في الهواء الطلق، كما أن القواعد مطابقة تقريبًا للرياضة البدنية التي تمارس في الألعاب الأولمبية، والاختلاف الوحيد هو استخدام العلم الأحمر للإشارة بدلاً من صافرة، كما أن رياضة كرة الطائرة من الجلوس هي نسخة معدلة من كرة الطائرة الداخلية للأشخاص الذين يعانون من ضعف في وظائف الأطراف السفلية.

 

كما تُلعب اللعبة على ملعب أصغر بشبكة أقل، ولهذا السبب إنها لعبة أسرع من كرة الطائرة العادية ، حيث يجب على اللاعبين إبقاء أرداف واحدة ملامسة للأرض في جميع الأوقات أثناء اللعب، ويتم تسجيل الكرة الطائرة في الجلوس عن طريق نظام اللعبة والمجموعة والمطابقة، والفائز باللعبة هي الفريق الذي يحصل على 25 نقطة.

 

كما أن رياضة الكرة الطائرة الشاطئية على الرمال بنفس القواعد والشروط التي تمارسها الكرة الطائرة الشاطئية الأصيلة، وهناك نوعان من الاختلافات الصغيرة، حيث يتكون الفريق من ثلاثة لاعبين، وهناك قواعد خاصة تتعلق بالمهل الزمنية لإصلاح الأطراف الاصطناعية.

 

من يمكنه لعب كرة الطائرة

 

يمكن لعب الكرة الطائرة للصم في الداخل والخارج بموجب نفس القواعد مثل الكرة الطائرة العادية، حيث يجوز لأي شخص التنافس في رياضة الصم إذا كان يعاني من ضعف سمعي دائم، كما تُلعب الكرة الطائرة جالسة على الأرض بارتفاعات صافية منخفضة (رجال = 1. 15 م ، سيدات = 1. 05 م)، وحجم ملعب أصغر (6 م × 10 م)، وهذا يجعل لعبة أسرع للعب والمشاهدة، وهناك نوعان من الاختلافات الرئيسية في القواعد، حيث يمكن للاعبين صد الإرسال ولا يمكن للاعبين الرفع من الأرض عند لعب الكرة.

 

كما يتم تصنيف اللاعبين حسب درجة الإعاقة، كما تلعب وفقًا لنفس معايير كرة الطائرة العادية الجسدية التي تُلعب بالشبكة وحجم الملعب وفقًا للكرة الطائرة الأولمبية، حيث يصنف اللاعبون حسب درجة الإعاقة الأول والثاني والثالث والأخير من ذوي الإعاقة الأكبر، حيث يوجد لاعب واحد كحد أقصى من الفئة الأولى  ولاعب واحد على الأقل من الفئة الثالثة في الملعب.

 

ومن الممكن أن يكون لاعبي الكرة الطائرة الجالسين مبتورين أو قد يفقدون القوة العضلية أو المرونة في المفصل، كما أن عدم القدرة على الوقوف ليس شرطا للعب الكرة الطائرة جالسة، وهناك فئتان رياضيتان تعتمدان على شدة وتأثير الوظائف الأساسية في كرة الطائرة في وضعية الجلوس، وهي الفئة الأولى والثانية والأقل إعاقة، كما يمكن أن يكون الضعف إما في الطرف العلوي أو السفلي أو كليهما.

 

كما تعتبر كرة الطائرة رياضة مثالية والتي يمكن أن تلبي احتياجات مجموعة واسعة من الأشخاص ذوي الإعاقة، كما تعد رياضة شاملة بشكل فريد حيث يمكن أن تشمل الأشخاص ذوي الإعاقات الطفيفة، وكذلك الأشخاص ذوي الإعاقة الشديدة، على سبيل المثال تستخدم أفضل فرق الكرة الطائرة الدولية في الجلوس أشخاصًا مبتوري الساقين.

 

كما تعتبر الكرة الطائرة تخصصًا اقتصاديًا خاصة بالنسبة للكرة الطائرة الجلوسية، حيث لا يلزم وجود أطراف صناعية أو كراسي متحركة باهظة الثمن ولا توجد حاجة إلى معدات متخصصة، كما أن المرافق الوحيدة المطلوبة هي مساحة أرضية وحبل أو شبكة وكرة، وكرياضة جماعية يمكن لعب كرة الطائرة من قبل الأشخاص ذوي الإعاقة مع الأفراد الأصحاء، حيث إنها متعددة الاستخدامات حيث يلعبها الشباب والصغار والكبار وكبار السن في أي مجموعة.

 

على عكس العديد من الرياضات يمكن لعب الكرة الطائرة في جميع المستويات التعليمية المختلطة؛ مما يخلق جوًا اجتماعيًا ومتكاملاً يقدره جميع المشاركين.

 

المهارات التي يحتاجها اللاعب من ذوي الاحتياجات الخاصة للعب كرة الطائرة

 

كما أن رياضة كرة الطائرة هي رياضة جذابة لجميع أنواع اللاعبين من المنافسة إلى الترفيهية الصغار والكبار، وللعب الكرة الطائرة يحتاج لاعبي الكرة الطائرة إلى اكتساب بعض المهارات الأساسية وتعلم بعض القواعد وطلب القليل جدًا من المعدات، ويمكنهم ممارسة اللعبة في أي مكان تقريبًا من الشاطئ إلى صالة الألعاب الرياضية، والهدف من هذه الرياضة هو تسجيل المزيد من النقاط بضرب الكرة باليد وإرسالها عبر الشبكة إلى ملعب الخصم.

 

تاريخ كرة الطائرة على الكراسي المتحركة

 

تم تقديم كرة الطائرة للجلوس لأول مرة كإظهار في دورة الألعاب الأولمبية للمعاقين في تورونتو عام 1976 والتي نشأت في هولندا عام 1956، وبعد أربع سنوات قدمتها هولندا كرياضة تنافسية واكتسبت منذ ذلك الحين شعبية في أكثر من 60 دولة حول العالم بما في ذلك أستراليا، كنسخة من الكرة الطائرة “الواقفة” الأصلية تعد كرة الطائرة جالسة رياضة نشطة للأشخاص الذين يعانون من إعاقات جسدية أو لا يعانون منها.

 

كما يتم تصنيفها إلى درجتين من الإعاقة المعوقين والحد الأدنى من الإعاقة، كما يكون الملعب أصغر بكثير من ملعب الكرة الطائرة القائم بقياس 6 م × 10 م مع شباك منخفضة  1.15 م للرجال و 1.05 م للسيدات، كما أن هناك قاعدتان فقط في هذه اللعبة السريعة وفقًا لقواعد الاتحاد الدولي للكرة الطائرة، وهي:

 

  • لا يُسمح للاعبين بالارتفاع عن الأرض أثناء اللعب.

 

  • يمكن للاعبين أن يرسلوا الكرة ويمنعوها.

 

صفات وكيفية لعب كرة الطائرة من الجلوس

 

تتضمن كرة الطائرة من الجلوس فريقين من 6 لاعبين يتميزان بالحركة الثابتة، والمزيد من التواصل والانفجار الشرس في الملعب، حيث أن كل فريق لديه 3 لمسات كروية قبل إرسال الكرة إلى الملعب المقابل، كما يشارك اللاعبون في لعبة ذات روح عالية تهدف إلى تسجيل 25 نقطة ويحتاجون إلى تقدم لا يقل عن نقطتين للفوز بالمجموعة، حيث يحتاج الفريق للفوز بثلاث مجموعات للفوز بالمباراة.

 

في دورة الألعاب البارالمبية توجد ألعاب كرة طائرة للرجال والنساء على حد سواء حيث تتنافس 8 فرق، وإن الاتحاد الدولي هو المسؤول عن إدارة الكرة الطائرة للجلوس حول العالم، ويكون لديهم مجموعة من القواعد الرسمية للكرة الطائرة للجلوس ولديهم مجموعة مختارة من الرسوم البيانية التعليمية التي تم تقديمها في أكتوبر 2013.

 

كما يُسمح لجميع الرياضيين بلعب الكرة الطائرة أثناء الجلوس بغض النظر عن إعاقتهم الجسدية، حيث يتنافس الرياضيون ضد الآخرين في محكمة متساوية على المستويات الوطنية، وعلى المستويات الرسمية وبطولات العالم والألعاب الأولمبية للمعاقين، يجب أن يعاني كل رياضي من إعاقة جسدية يتم تصنيفها بشكل أكبر، ومن أجل المشاركة في الألعاب البارالمبية يتعين على الرياضيين إجراء تقييم لتصنيفهم إلى مجموعات.