طريقة عمل نظام SAP:

 

لاتباع الخطوات الرئيسية اللازمة لعمل النظام، لا بُدَّ من الإشارة إلى توافر ملايين التفاصيل التقنية التي لا يعلمها إلا الخبراء المختصون بهذا النظام، ولكن من خلال هذه الخطوات نأمل أن يحصل من يرغب بفهم طبيعة عمله على الأفكار الأساسية الضرورية.

 

  • يتم استلام الطلب القادم من قبل أحد طالبي العروض، والذي قد يكون مستخدمًا عبر الإنترنت أو مرتبطًا بنشاط تجاري أو بشيء آخر.

 

  • يقوم المسؤول عن نموذج (SAP) بتحليل هذا الطلب.

 

  • ثمَّ يُرسله إلى مُعالج الرسائل.

 

  • يقرر معالج الرسالة بدوره ما إذا كان يمكن معالجة الطلب وفقًا لهذا النموذج أو ما إذا كان يجب تقديمه في نموذج مختلف.

 

 

  • عندما يكون من الممكن تنفيذ الطلب وفقًا لنفس النموذج، ويتم وضعه ضمن إحدى العمليات المتاحة في النمط المناسب، وعلى سبيل المثال إذا تم وضع طلب من قبل مستخدم على الإنترنت فإنه سيوضع في سياق الحوارات.

 

  • تتم معالجة الطلب ضمن سياق الأعمال؛ فإذا لزم الأمر، سيقوم نظام (SAP) بتحديث قاعدة البيانات عبر سيرفر (Enqueue).

 

  • تعود نتيجة معالجة الطلب إلى مصدره (الجهة الطالبة) على شكل طلبٍ عكسي.

 

أهمية نظام SAP:

 

يوفر نظام (SAP) حلول برمجية متكاملة لمعالجة القضايا المهتمة بتنسيق الأعمال، بالإضافة إلى الرغبة في العثور على حلول كاملة ومجتمعة في هذا الأمر. فعن طريق مجموعة تطبيقات المشاريع (SAP R/3) حددت الشركة معايير جديدة ومُبتكرة حول حلول وتطبيقات إدارة معلومات الأعمال، حيث يَنطبق (R/3) أيضًا على الأنظمة المفتوحة من نمط خادم/عميل.

 

في الواقع أراد المختصين بتصميم نظام (SAP) أن يتمكن عن طريقه مُساعدة العملاء على التفاعل واستخدام قواعد بيانات مُشتركة تساند مجال واسع من التطبيقات، ومع مرور الوقت قد تم دمج برامج وتطبيقات نظام (SAP) لتبدأ الشركات العملاقة استخدامها في تنفيذ أعمالها كشركة (IMB)، وشركة مايكروسوفت، حيث قام النظام على الجيل الرابع من لغات البرمجة والمعروفة ببرمجة تطبيقات الأعمال المتقدمة (ABAP)، وأخذ على عاتقه مسؤولية تطوير تلك اللغة ذات المستوى العالي والهيكلية المُشابهة للغة البرمجة (COBOL)، حيث تُقدّم ميزاتٍ مُتواجدة في عدّة لغات برمجة مثل (Visual basic) وC.