دعاء الصبر

اقرأ في هذا المقال


من الممكن أن يقع الفرد المسلم في الكرب أو المصائب التي تؤدي إلى الهموم وسوء حالته النفسية على حدٍ سواء، كما وأنَّ للصابر على البلاء والمصائب والكرب أجر عظيم عند الله جلَّ جلاله، ويعتبر الصبر هو الحبس والمنع، وكذلك ضبط النفس عند حالات الغضب، كما ويتضمن نوعان، الأول: هو ذلك الذي يكون عند وقوع الفرد في بلاء معين، والصبر الثاني هو الذي يكون عند انتهاء وفوات الموقف، بمعنى مرور فترة من الزمن على ذلك البلاء، وعلى الفرد المسلم المُصاب بالبلاء أن يتضرع وشكوا إلى الله تعالى وحده فقط؛ وهذا لكي يفك كربته ويحل مصيبته، وفي هذا المقال سوف نتناول البعض من الأدعية التي يمكن للفرد المسلم أن يقولها لتحليه بالصبر.

ما هو دعاء الصبر

تتوافر العديد من الأدعية الخاصة لصبر المسلم على البلاء الواقع فيه، ومن أهم تلك الأدعية نذكرها على النحو الآتي:

  • أن يقول الفرد المسلم داعياً الله تبارك وتعالى لصبره: “إنّا لله وإنّا إليه راجعون، اللَّهُمّ أجرني في مصيبتي واخلف لي خيراً منها“. (رواه مسلم 2/632).
  • وفي رواية عن سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام وهذا عندما عاد من مدينة الطائف قال: “اللَّهُمّ إنّي أشكو إليك ضعف قوّتي، وقلّة حيلتي وهواني على النّاس يا أرحم الراحمين، أنت ربّ المستضعفين، وأنت ربّي إلى من تكلني إلى بعيدٍ يتجهّمني أم إلى عدوٍّ ملكته أمري، إن لم يكن بك غضبٌ عليّ فلا أبالي، ولكن عافيتك هي أوسع لي أعوذ بنور وجهك الّذي أشرقت به الظّلمات، وصلح عليه أمر الدّنيا والآخرة من أن يحلّ بي غضبك، أو يحلّ عليّ سخطك، لك العتبى حتّى ترضى ولا حول ولا قوّة إلّا بِك“.

ويمكن للفرد المسلم أن يدعو الله عزَّ وجلّ بدعاء سيدنا محمد عليه السلام لما يحويه من العديد من المفردات والكلمات عظيمة المعنى والمحتوى.

  • أن يقول المسلم إذا حلَّ به البلاء وأراد من الله تعالى الصبر: “اللَّهُمّ يا صبور صبّرني على ما بلوتني وامتحنتني يا أرحم الرّاحمين“.
  • أن يقول المسلم لكي يصبر داعياً الله تبارك وتعالى: “اللَّهُمّ فارج الهم، كاشف الغم، مذهب الحزن، اكشف اللهمّ عنّا همّنا وغمّنا، وأذهب عنّا حزننا“.

المصدر: كتاب الرقية الشرعية من الكتاب والسنة النبوية، محمد بن يوسف الجوراني، 2006. أدعية وأذكار: سلسلة العلوم الإسلامية، دار المنهل ناشرون وموزعون. فقه الأدعية والأذكار: عبدالرازق بن عبد المحسن، 1999. المأثورات، حسن البنا، 2018.


شارك المقالة: