اسلامالحديث النبوي

الضّحاك بن مخلد والرواية

اقرأ في هذا المقال
  • نبذة عن الضحاك بن مخلد
  • روايته للحديث
  • من رواية الضحاك بن مخلد للحديث


ما زلْنا نَجوبُ دِيارَهم العامِرَةِ بالعلم والحديثِ النَّبويِّ، ورِحلَةٌ طويلَةٌ تكلَّلَتْ بالنَجاحِ وإيصالِ الحديثِ النَّبويِّ لأمَّة الإسلامِ كما ورَدَ منَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، تسابقوا في هذا الشَّرفِ العظيمَ بنقلِ المسكِ الطّاهر عنْ نبيِّ الرَّحْمَةِ عليه الصلاة والسلام، وها نحنُ نَحُلُّ ضُيوفاً عندَ أتْباعِ التَّابعينَ ذلِك الجيلُ الّذي نقلَ الحَديث منْ جيلِ التَّابعينَ وأكْمَلوا مسيرتَهمْ، وسنتحدَّثُ عنْ راوٍ منْهُم إنَّهُ أبو عاصِمَ، الضَّحَّاكُ بنُ مَخْلَدٍ، فتعالوا نَقْرأُ في سيرتِهِ معض الحديثِ النّضبويِّ الشَّريفِ.

نبذة عن الضّحّاك بن مخلد:

هوَ المُحَدِّثُ الرَّاوي، أبو عاصِمٍ، الضَّحَّاك بنُ مَخْلَدِ بنِ الضَّحَّاكِ بنِ مُسْلِمٍ الشَّيبانِيُّ البَصْرِيُّ، منْ رواةِ الحديثِ النبوي الشريف منْ جيلِ أتْباعِ التَّابعينَ، وُلِدَ في مكَّةَ المُكَرَّمَةِ في العامِ الثّانِي والعشرينَ بعدَ المائَة منَ الهِجْرَةِ النَّبويَّةِ وهاجَر إلى البَصْرَة وسَكَنَ فيها قيقالُ عنْهُ البَصْرِيُّ، وكانَ يُعْرَفُ بعلمِهِ وحفْظِهِ للحديثِ وكانت وفاتُهُ في العامِ الثَّانِي عَشَر بعدَ المائَةِ الثّانِيَةِ منَ الهِجرَةِ النَّبويَّة.

روايته للحديث:

كانَ الضَّحاكُ بنُ مَخْلِدٍ منْ رواةِ الحديثِ النبوي الشريف منْ أتْباعِ التَّابعينَ، وقدْ رَوَى الحديثَ النبوي الشريف منْ طريقِ كثيرٍ منَ الرُّواةِ المُحَدِّثينَ منْ أمثالِ: سفيانَ الثَّورِيِّ وزكرِياءَ بنِ إسْحاق وابنِ جُرَيْجٍ الأمَوِيِِّ وعبدِ الحَميدِ بنِ جعْفَرٍ ويزيدَ بنِ أبي عُبَيْدٍ وعبدِ الرَّحمنِ الأوزاعِيِّ والفُضَيْلِ بنِ سُلَيْمان وعبدِ الرَّحمنِ بنِ ورْدانَ ومُسدَدِّ بنِ مُسَرْهَدٍ وحيوَةَ بنِ شُريحٍ وزمْعَةَ بنِ صالِحٍ وغيرهم يرحَمُهُمُ الله.

أمَّا منْ روَى الحديثَ منْ طريقِ الضِحَّاكِ بنِ مَخْلَدٍ فهم كثيرٌ منْهُمْ: مُحَمَّدُ بنُ إسماعيلَ البخاريُّ وأحمَدُ بنُ حَنْبَلٍ وإسْحاقُ بنُ راهويْهٍ وأبِي بكرِ بن أبِي شَيْبَةَ وعليِّ بن المدينِيُّ ومحمودُ بنُ غيلانَ ومُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ وغيرهم يرحَمُهُمُ اللهُ.

من رواية الضَّحَّاك بن مخلد للحديث:

مِمَّا ورَدَ منْ روايَةِ الحديثِ منْ طريقِ الضَّحَّاكِ بنِ مَخْلَدٍ ما اوردَهُ الإمامُ مُحَمَّدُ بنُ إسماعيلَ البُخارِيُّ في الصَّحيحِ في كِتابِ المَغازِي: (( حدَّثَنا أبو عاصِمٍ الضَّحَّاكُ بنُ مَخْلَدٍ، عنِ الفُضَيْلِ بنِ سُلَيمانَ، حدَّثَنا موسَى بنُ عُقْبَةَ، عنْ سالِمٍ، عنْ أَبِيهِ، اسْتَعْمَلَ النَّبيُّ صلَّّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أُسامَةَ، فقَالُوا فيهِ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ: ( قدْ بَلَغَنِي أنَّكُمْ قُلْتُمْ فِي أُسامَةَ، وإنَّهُ أحَبُّ النَّاسِ إلَيَّ ). رقمُ الحديثِ 4468 )).

المصدر
سير أعلام النبلاء للذهبيتهذيب الكمال للمزيصحيح البخاري للإمام البخاري

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى