اسلامالسيرة النبوية

شأن المائة الصابرة من الصحابة مع النبي في غزوة حنين

اقرأ في هذا المقال
  • شأن المائة الصابرة من الصحابة رضي الله عنهم الكرام مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة حنين:

شأن المائة الصابرة مع النبي في غزوة حنين:

 

وقد ذكر بعض المؤرخين وذلك بشأن المائة الصابرة من الصحابة الكرام رضي الله عنه من صحابة الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، أنّه عندما انكشف الناس وانهزموا في واقعة غزوة حنين عند حدوث المواجهة الأولى.

 

حيث قال الصحابي الجليل الحارثة بن النعمان رضي الله عنه، وهو أحد الذين شهدوا غزوة حنين: “کم ترى الذين ثبتوا؟ فقال حارثة: فلما التفت ورائي تحرجاً، فنظرت عن يميني وعن شمالي فحزرتهم، وقدرت انهم مائة، فقلت: يا نبي الله الشريف هم مائة، حتى كان يوم مررت على الرسول محمد صلى الله عليه وسلم الكريم وهو يناجي جبريل عليه السلام عند باب المسجد، فقال جبریل: من هذا يا محمد ؟ فقال: حارثة بن النعمان، فقال جبريل: هذا أحد المائة الصابرة من الصحابة الكرام رضي الله عنهم يوم حنين، لو سلم لرددت عليه، فأخبره الرسول صلى الله عليه وسلم  فقال حارثة: ما أظنه ( یعني جبريل ) إلّا دحية الكلبي واقف معك”.

 

وعن معمر بن راشد عن الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها أن جبريل قال: “إن الله سبحانه وتعالى تكفل لهم ( أي الذين صبروا مع الرسول من الصحابة الكرام رضي الله عنهم ) بأرزاقهم وأرزاق عيالهم في الجنة، وكان العباس عم النبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم الشريف يقول: وكان أبو سفيان بن الحارث من الذين تكفل الله بأرزاقهم وأرزاق عيالهم في الجنة”.

 

وفي ثبات الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم الشريف ساعة الهزيمة في غزوة حنين، روى عن الصحابي الجليل البراء بن عازب رضي الله عنه، وكان من الذين ثبتوا من صحابة النبي الشريف محمد صلى الله عليه وسلم أنّه كان يقول عليه الصلاة والسلام: “والله الذي لا إله إلّا هو، ما ولّى نبيُّ الله لا ولكنّه وقف واستنصر، ثم نزل وهو يقول: أنا النبي لا كذب أنا ابن عبد المطلب فأنزل الله سبحانه وتعالى  عليه نصره و هزم عدوه وأفلح حجته” صدق رسول الله .

المصدر
• صحيح السيرة النبوية : محمد بن ناصر الدين الألباني ( ت 1420 هـ ).• الرحيق المختوم : صفي الرحمن المباركفوري (ت 1427 هـ ).• فقه السيرة : محمد الغزالي (ت 1416 هـ )• فقه السيرة النبوية : للدكتور محمد سعيد رمضان البوطي .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى