من هو عبد الواسع السقاف؟

اقرأ في هذا المقال


نبذة عن عبد الواسع السقاف:

ولد الإعلامي عبد الواسع محمد طه السقاف في فبراير عام 1974، في جمهورية اليمن، كما أنَّه ينحدر من عائلة تعود أصولها إلى قرية الحضارم، التابعة إلى محافظة تعز اليمنية، كما درس الابتدائية في مدرسة النور العلمية؛ فهي عبارة عن أول مدرسة تم تأسيسها قبل الثورة اليمنية عام 1962، ومن ثمَّ تلقى تعليمه الثانوي في ثانوية تعز الكبرى، وبعدها حصل على ليسانس في تخصص الترجمة، حيث حصل عليها من جامعة تعز، ومن ثمَّ انتقل إلى محافظة صنعاء، حيث درس الدراسات العليا فيها، حيث حصل على الماجستير في تخصص إدارة الأعمال، وذلك من جامعة ماسترخت للإدارة، وذلك في عام 2009، وبعدها حصل على الدكتوراة في نفس الجامعة في تخصص الاقتصاد.
وعمل الإعلامي والشاعر عبد الواسع السقاف في بداية حياته في مجال التعليم، حيث قام بالعمل مع القطاعات الخاصة، الحكومية، بالإضافة إلى العمل مع المنظمات الدولية البارزة، كما قام بتدريس العديد من التخصصات في الجامعات منها: تخصص إدارة الأعمال، تخصص الأدب الإنجليزي، تخصص الترجمة، كما عمل في مجال إعداد الأبحاث حيث كان ذلك في المراكز و الدراسات الاستراتيجية، بالإضافة إلى عمله في إدارة المخاطر، حيث تولى منصب الخبير فيها.
وبدأ الإعلامي عبد الواسع السقاف مشواره الإعلامي في العمل مع العديد من الصحف والمجلات اليمنية، حيث عمل في مجال كتابة المقالات فيها، بالإضافة إلى عمله مع المواقع الإلكترونية الناطقة باللغة الإنجليزية، واللغة العربية، بالإضافة إلى أنَّه كان يقوم بتبادل القصائد والدواوين الشعرية التي كان يقوم بتأليفها ما بين المنتديات ومواقع التواصل الاجتماعي، كما أنَّه عمل في جريدة فتاة الجزيرة، الجريدة الثقافية، حيث عمل في مجال كتابة المقالات الصحفية، بالإضافة إلى أنَّه عمل في صحيفة الأمين، حيث تولى منصب مدير التحرير فيها.
كما حصل على العديد من الألقاب التي تم منحه إياها من قبل جمهوره أهمها، لقب شاعر العرب، كما يعتبر من أوائل الشعراء اليمنيين في الموسوعة العالمية للشعر العربي، حيث قام بكتابة العديد من الدواوين الشعرية منها: ديوان بعنوان الرجل السراب، ديوان ماذا بعد يا ألاء، ديوان صوتي بعنوان أنت عطر، وبعدها قام بكتابة العديد من الروايات والكتب منها: كتاب بعنوان كيف تكون مدرساً متميزاً، رواية بريموس، كتاب النجاح كيف تصنعه.

المصدر: جريدة فتاة الجزيرة. الجريدة الثقافية.صحيفة الأمين.إذاعة الجزائر.


شارك المقالة: