الآدابقصص وحكايات

قصة رباب وزقزق

اقرأ في هذا المقال:

من أهم الهوايات التي يجب علينا أن نعلّمها للأطفال ونشجّعهم عليها هي القراءة؛ لأنّ القراءة هي السبيل للتعرّف على كل شيء، سنحكي في قصة اليوم عن فتاة تعشق القراءة، وسنرى في القصة كيف أن القراءة قد أفادت تلك الفتاة كثيراً.

 

قصة رباب وزقزق

 

كان هنالك فتاة تبلغ من العمر خمسة عشر عاماً واسمها رباب، كانت رباب تحب القراءة كثيراً، وكانت كل يوم تقرأ الكثير من القصص والحكايات، ولا تنام إلّا عند قراءتها القصص، وعلى الرغم من أن أغلب القصص التي تقرأها تكون ذات نهايات حزينة، أو أحياناً تتكوّن من أحداث مخيفة، لكن رباب تجد بأن القراءة هي هواية مسليّة جدّاً كما وأنّها مفيدة.

 

كانت رباب وحيدة في عائلتها؛ فهي لا تمتلك أخوة، وفي يوم من الأيام بينما كانت رباب تتصفّح جهاز الكمبيوتر إذ رأت إعلان لبيع ببغاء اسمه زقزق، فرحت رباب بتلك الفكرة وقالت في نفسها: إن قمت بشراء هذا الببغاء؛ فسيكون رفيقاً لي وسوف أشعر بالعب معه بالكثير من المتعة والتسلية.

 

ذهبت رباب لوالدها وأخبرته برغبتها بشراء هذا الطائر فقال لها: إنّ قرار شراء هذا الطائر ليس قرار سهل يا ابنتي، ولكن يجب عليكِ التفكير به جيّداً، تفاجأت رباب بكلام والدها وسألته: ولماذا يا أبي تعتبر بأنّ هذا الأمر ليس سهلاً؟ قال لها: لأن الحيوانات الأليفة يا ابنتي تحتاج الكثير من العناية والاهتمام؛ فمن لديه طائر أليف سيكون بمثابة ولي أمره.

 

قرّرت رباب أن تذهب وتمارس هواية القراءة عن الببغاء، وتستغلّ تلك الهواية في معرفتها الكثير عن هذا الطائر الجميل، بعد ذلك عادت رباب لوالدها وأخبرته بأنّها قد قرأت الكثير من المعلومات عن الببغاء، وأنّها جاهزة لاقتناء ببغاء في المنزل، وعندما سألها والدها قالت له: إن الببغاء من الطيور الأليفة وهي من أذكاها؛ فهو يستطيع حفظ مائة كلمة في اليوم، وعلمت أيضاً بأنّه يأكل بيديه، وأنّ لديه أصابع كذلك وعددها أربعة بكل يد.

 

عندما علم والد رباب بأنّها قد علمت بكل تلك المعلومات وأنّها تنوي قراءة المزيد منها؛ قرّر شراء الببغاء لها، شعرت رباب بالفرح وعملت وقتها بأن القراءة ليست هواية مسليّة فقط، بل هي من الهوايات الرائعة التي تمكّن الشخص من فعل كل شيء.

المصدر
قصص الاطفال/مقهى الكتب/2019قصص أطفال عالمية مترجمة/توفيق عبدالله/2010قصص الاطفال ما قبل النوم/ياسر سلامة/2018قصص وحكايات/مجموعة مؤلفين/2021

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى