أساليب الكتابةالآداب

ما هي خطوات الكتابة الأدبية؟

اقرأ في هذا المقال
  • خطوات الكتابة الأدبية الأساسية

كل فن من فنون الكتابة له أساليبه الخاصة به، بغض النظر فيما إن كان هذا النوع من الكتابة إبداعي أو وظيفي أو أكاديمي، فيجب أولاً تحديد الهدف والمغزى منه، ثم الإلمام بمعرفة قواعده والأسلوب المناسب لكتابته، ولكل أسلوب كتابة خطوات يجب على الكاتب اتبّاعها من أجل كتابة سليمة وواضحة.

 

خطوات الكتابة الأدبية الأساسية:

 

  • أول خطوة في الكتابة الأدبية وبشكل عام تحديد الهدف، والطريقة أو الأسلوب المناسب للعرض هل الغرض أكاديمي أو حواري أو إخباري، وهل ستكون طريقة العرض مثلاً طريقة مباشرة أو بشكل مقال أو خاطرة أو غيره.

 

  • تحديد نوع الكتابة هل هو أدبي بحت أو فكري أو ساخر، وأيضاً تحديد فئة القرّاء المستهدفة من الكتابة، وبذلك يحدد الكاتب طول الموضوع هل يجب أن يكون طويل أو معتدل أو قصير وهذا أيضاً بحسب المساحة المتاحة له.

 

  • بعد الكتابة يجب على الكاتب عدم النشر بشكل مباشر قبل عملية التنقيح والمراجعة، ويفضّل اختيار ساعات المساء والراحة من أجل راحة الذهن، بعد ذلك يعرض الكاتب مسودته على شخص موثوق والأفضل مراجعة التدقيقات والتصحيحات التي قام بها.

 

  • يجب على الكاتب تحديد الأوقات والأماكن المناسبة له للكتابة، فلكل شخص وقت مفضل للكتابة يحفز إبداعه الكتابي؛ لأنه أحياناً عند كتابته بوقت غير ملائم له فهذا من الممكن ان يقلّل من عطائه وإبداعه.

 

  • يفضّل تدوين التاريخ لكل موضوع يكتبه الكاتب؛ وذلك من أجل أن يلتفت الكاتب للتطور والرقي الفكري الذي توصل إليه، فمنهم من يرى نفسه قديماً كاتباً ضعيفاً عند تتبّعه لكتاباته.

 

  • القراءة المتذوّقة والمتمعنة لأي موضوع، وليست قراءة عادية من أجل جمع أفكار وتتبّع أساليب، ويفضّل قراءة كتب معروفة ولها صدى كبير لدى القرّاء مثلاً: كتب (المنجد) مع استقراء الأسلوب الذي يتبعه المؤلف لكن ليس بقصد التقليد والاحتذاء به.

 

  • لغة الكتابة يجب أن تكون فصيحة بمعنى أن لا تكون الكتابة تابعة إلى اللفظ، وبنفس الوقت البعد عن المبالغة والتكلف لكي لا يشّق على القارئ فهم اللغة، مع التركيز على تطبيق قواعد النحو والبعد عن التلحين واللغة العامية.

 

  • الانتباه الشديد لعلامات الترقيم، وعدم الإكثار من الاستفهام والنقاط أو الأقواس الفارغة؛ وذلك لأنها تعتبر زخرفة ليس لها معنى في اللغة.

 

  • يجب تزيين الكتابة الأدبية بمعنى إثرائها بآيات من القرآن الكريم، أو أقوال مأثورة او شعر أو أمثال، مع ضرورة التركيز على النقل الصحيح والدقيق، فهذا يثري النص الأدبي بشكل كبير.

 

  • يجب على الكاتب تكوين قاموس لغوي أو ثروة لغوية له، وذلك بمراجعته المستمرة للمعاجم ومن أشهر المعاجم: (اللسان) و (قاموس المحيط) فهذه المعاجم تعتبر كنز لغوي للكتّاب.

 

  • عدم اختيار موضوع إلا بعد فهمه بكل جوانبه والإيمان بمضمونه، وذلك يتم بالبحث والدراسة الشاملة له.

 

  • يجب على الكاتب التزام التجديد، فنحن في زمن التكنولوجيا والتطورات السريعة، وبنفس الوقت يجب توفر عنصر الهدوء في الكتابة يمعنى البعد عن الانفعالات الشديدة التي تؤدي إلى المبالغة في إظهار العواطف في الكتابة.

 

وفي النهاية من أهم ما يساعد الكاتب الالتزام بهذه الخطوات هو استمراره بالكتابة، وإطلاق العنان لقلمه فلا يتوقف أبداً.

المصدر
فنيات الكتابة الأدبية/سيد غيث/2017الكتابة الأدبية/عبد الكريم غلاب/2003دراسات في النقد الأدبي/حسيب إلياس حديد/2013الأدب العربي عبر العصور/هدى التميمي/2017

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى