الإذاعة والتلفزيونالإعلام

‏ما هي جريدة الصباح؟

‏تاريخ تأسيس صحيفة الصباح

 

تعتبر صحيفة الصباح من المؤسسات الصحفية المتواجدة في جمهورية تونس، حيث كان أول إصدار عدد صحفي لها في فبراير علم 1951، ‏كما يوجد مقرها الرسمي والرئيسي في العاصمة تونس، بالإضافة إلى أنَّ صحيفة الصباح تعتبر من المؤسسات الصحفية اليومية التي تساهم في تقديم المحتويات الإعلامية والصحفيين باللغة العربية.

 

‏وعليه لا بُدَّ من التأكيد على أنَّ ‏صحيفة الصباح ساهمت في إنشاء سياسة تحريرية صحيفة يتم من خلالها إلزام كافة العاملين داخل مؤسسة الصباح الصحفية بها، حيث تركز على ضرورة الالتزام بالأخلاقيات الإعلامية ‏والمواثيق المهنية الصحفية والتي تم اعتمادها من قبل وزارة الإعلام التونسية، مع أهمية ضرورة التزامها بالمعايير الصحفية في إعداد، إخراج وتنفيذ المحتويات الصحفية المتعددة منها: الموضوعية، الحيادية الشفافية والمصداقية.

 

‏كما تعتمد أيضاً صحيفة الصباح على المصادر الإخبارية الرسمية والأكثر مصداقية في تونس، بحيث يتم ذكر اسم المصدر؛ وذلك من أجل زيادة موثوقية الجمهور الإعلامي التونسي بصحيفة الصباح، بالإضافة إلى قدرتها على ‏استقطاب المحللين السياسيين الذين يمتلكون المهارات التي تمكنهم من إعداد المادة الصحفية وتحليلها بشكل مميز عن باقي المؤسسات الصحفية التونسية المحلية.

 

‏المواد الصحفية التي تقدمها صحيفة الصباح

 

‏سعت صحيفة الصباح إلى تقديم مجموعة من المحتويات الإعلامية والصحفية ذات المجالات والموضوعات الإخبارية المختلفة سواء كانت موضوعات سياسية، اقتصادية، اجتماعية، ثقافية، سياحية، حضارية، تاريخية، بالإضافة إلى تناولها لبعض الموضوعات الوثائقية التي ترتبط أما في دول أو في حضارات أو شخصيات معينة في تونس.

 

‏بالإضافة إلى ذلك فإنَّ صحيفة الصباح سعت إلى إنشاء بعض الزوايا المتخصصة؛ من أجل تناول الصور الصحفية إلى جانب الموضوع الإخباري وهو ما يساهم في إعطاء جمالية للعدد الصحفي المقدم وأهمية للموضوع الإخباري، ‏كما ركزت أيضاً على ‏إعداد وإنشاء التحقيقات الاستقصائية الأكثر تطرقاً على الساحة الإعلامية التونسية.

 

بالإضافة إلى إفساح المجال؛ من أجل كتابة العمود الصحفي من قبل مجموعة من الكتاب الصحفيين سواء كان العاملين داخل مؤسسة صحيفة الصباح الصحفية أو من خارجها، بالإضافة إلى كتابة المقال ‏الافتتاحي من قبل الشخصيات الأكثر تميزاً في صحيفة الصباح، بحثت يعبر المقال الافتتاحي عن رأي حيال بعض القضايا والموضوعات المقدمة.

 

‏مميزات صحيفة الصباح

 

  • ‏تتميز صحيفة الصباح بأنّها من المؤسسات الصحفية الربحية والتي تتطلب مبلغ مالي معين بسيط، بحيث يتم شرائها من قبل مجموعة من المحافظات ومراكز التجارة في تونس.

 

  • ‏تتميز صحيفة الصباح بأنّها من المؤسسات الصحفية التي تساهم في استقطاب الإعلانات المتنوعة سواء كانت إعلانات إذاعية أو تلفزيونية أو تجارية أو خدمية على أن يتم تفريغها على شكل كلمات مكتوبة وإرفاق الصور المناسبة للمنتج، وهو ما يساهم في زيادة نسبة الإيرادات والأرباح التي ترد للجريدة.

 

  • ‏تتسم صحيفة الصباح بأنّها من المؤسسات الصحفية التي ساهمت في مواكبة التكنولوجيا الإعلامية المتطورة والمعاصرة في مجال الصحافة، بحيث يتم من خلالها تطوير كافة الأقسام العاملة داخل الجريدة.

 

  • ‏تتسم صحيفة الصباح بقدرتها على ‏إنشاء مطبعة متخصص بها يتم من خلالها توزيع الأعداد الصحفية وطباعتها، وهو ما يساهم في تقليل التكاليف المترتبة على استئجار المطابع التابعة للمؤسسات الصحفية المحلية في تونس .

 

‏الموقع الإلكتروني لصحيفة الصباح

 

‏لقد دخلت صحيفة الصباح عالم الفضاء الرقمي، حيث ساهمت في إنشاء صفحات إلكترونية ومواقع رسمية تابعة لها، بحيث يتم إرفاق كافة المواد الصحفية التي تم إصدارها في العدد الصحفي بشكل ورقي، كما يتم تقديم هذه المواد بشكل إلكتروني على الصفحة الإلكترونية التابعة لها.

 

كما ركزت على مواقع التواصل الاجتماعي الأكثر نسبة تعرض من قبل الجمهور التونسي القارئ، حيث ركزت على موقع الفيس بوك وتويتر، بالإضافة إلى إنشاء صفحة عبر ‫جوجل‬ بلس، بحيث يتم من خلالها ‏إعداد الصفحة وتصميمها من خلال الاعتماد على أدوات التصميم الإلكتروني الجذابة والأكثر تشويق واهتمام من قبل الجماهير المستهدفة، ‏كما ركزت أيضاً على تقديم الخدمات الإعلامية الإلكترونية والتي تتمثل في:

 

  • ‏خدمة الوصول إلى كافة المواد الصحفية التي تم إعدادها من قبل طاقم مؤسسة الصباح الصحفية.

 

  • ‏خدمة الرد على كافة التساؤلات والاستفسارات سواء كان في المجال التقني أو فيما يتعلق بالموضوعات أو الصور الصحفية من قبل الجمهور الإعلامي، بحيث يتم الرد عليها من قبل البريد الإلكتروني الموثق للجريدة.

 

  • ‏‏خدمة التبادل والتعاون الإعلامي ما بين كافة المؤسسات الصحفية التونسية المحلية.

 

المصدر
موقع صحيفة الصباح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى