يهمنا هنا معرفة كافة العوامل التي يجب مراعاتها عند تطبيق السياسات المختلفة لإدارة الفنادق بالطريقة الصحيحة، كما يجب معرفة أهميتها على أقسام الفندق وطريقة التعامل معها عند تطبيقها بالشكل المناسب لها.

 

العوامل التي يجب مراعاتها عند تطبيق السياسات المختلفة لإدارة الفنادق

 

1- التمييز في العمل داخل الفنادق

 

فأن كل قسم في الفندق له إدارة وسياسة يجب إتباعها بشكل كامل وصحيح ففي قسم الاستقبال يجب أن يكون طاقم كامل ومحدد من قبل المسؤول عن هذا القسم ويجب أن تكون كافة مهاراتهم ولغتهم عالية جداً، كما يوجد في قسم الغرف في الفنادق موظفين يهتمون في طريقة ترتيب الغرف ونظافتها وإدارتها بشكل كامل وكذلك قسم النظافة وأجنحة الفندق فيجب أن يكون عملهم واضح ومحدد من قبل المسؤول عنهم.

 

2- القدرة على تحليل الوظائف الخاصة بالفندق

 

هذا العامل يقوم به الموظف الأساسي والمثبت في الفندق بالبحث عن كافة الوظائف المرتبطة بالفندق والبحث عن موظفين مهمين ولهم خبرات عالية في أي قسم داخل الفندق، كما يركزون على الخبرة التي يمتلكها الموظف؛ وذلك حتى لا يواجه أي مشكلة عند البدء العمل بشكل مباشر داخل الفندق وفي أغلب الأحيان فإن إدارة الفندق تطلب موظفين في قسم الاستقبال وقسم خدمة الغرف لما يمتلكون مهارات وخبرات عالية.

 

3- تخطيط الموارد البشرية المرتبطة بالفندق

 

بشكل عام فأن الموارد البشرية لها قوة ارتباط كبيرة في السياسات المختلفة لإدارة الفنادق فهي تعمل على تخطيط وتنظيم العمل بشكل كامل، كما تعمل على سير العمل بسهولة دون وجود أي مشكلة داخل أي قسم في الفندق ويجب أن تكون المواد البشرية مخططة وصادرة من قبل مدير الفندق نفسه لسهولة تطبيقها والعمل عليها من قبل الموظفين.

 

4- تقييم إداء العاملين

 

هذا التقييم يتم اعتماده من قبل مدير الفندق ولكن الذي يكون مسؤول عنه المشرف الخاص بكل قسم في الفندق فيقوم عمل هذا التقييم حسب نظرته للموظف الذي لديه وكذلك حسب العمل الذي يقوم به، حيث يقوم بعدها بعمل له تقييم وإرساله لمدير الفندق وفي حالة كان تقييمه عالي فأن الموظف يحصل على زيادة في راتبه وهذا يكون تحفيز له.

 

وفي النهاية فأنه من الضروري معرفة كافة العوامل الخاصة بتطبيق السياسات المختلفة لإدارة الفنادق بالطريقة الصحيحة، حيث أن هذه السياسات تساعد إدارة الفندق نفسها على سير عملها بشكل صحيح وتستطيع معرفة أهميتها بسهولة عند تطبيقها على كافة أقسام الفندق.