التدبير الفندقيالتربية المهنية

خدمة غرف الضيوف في الفندق

اقرأ في هذا المقال:

يهمنا هنا معرفة الاهتمام بخدمة غرف الضيوف في الفندق بالطريقة الصحيحة، كما يجب معرفة طريقة ترتيبها والاعتناء بها في كل فترة حتى لا يمل الضيف منها عند الجلوس فيها.

 

خدمة غرف الضيوف في الفندق

 

يمكننا حماية خصوصية الضيوف وتجنب كافة الأوضاع غير المريحة عن طريق الجلوس في الغرفة بشكل صحيح مع ضرورة التأكد من أن حالة الغرفة في ورقة مهام الغرف مع مراجعة علامة رجاء ممنوع الإزعاج، كما يجب على الموظف بأن يقوم عن إعلانه بأنه موجود في الخارج عن طريق طرق الباب وإخبار الضيف بأنه من قسم التدبير الفندقي بعدها ينتظر ويستمع إلى الضيف بما يرد عليه وفي حالة الموظف لم يسمع ما يقول فأنه يجب أن يقوم بطرق الباب مرة أخرى ويقول التدبير الفندقي ونكرر هذه العملية في حالة لم يتم الرد ويقوم حينها الموظف بفتح الباب ببطء ويخبر عن نفسه.

 

بعد فتح الباب إذا وجد الضيف في الحمام فيقوم الموظف بإغلاق الباب بهدوء والمغادرة بشكل فوري أو إذا كان الضيف مشغول فنترك له ورقة على الباب بأنه سوف نعود بوقت لاحق لتنظيف الغرفة بشكل كامل وصحيح، وفي حالة بدأ الموظف بتنظيف غرف الضيف فأنه يقوم بوضع عربة أمام الغرفة لمنع دخول الأشخاص غير المعتمدين إلى غرفة الضيف بعدها ندخل الغربة بوجود علبة صلبة بها أدوات التنظيف ونعمل على جرد السرير مع ضرورة إرجاع الأشياء إلى مكانها خشية فقدانها مع التخلص من كافة المفارش المتسخة والفوط ووضع حاوية للمفارش التي استعملت بشكل سابق.

 

كما يجب أن نتخلص من كل القمامة والأكواب والزجاج المستعمل والمشروبات الفارغة بشكل صحيح ونعمل أيضاً على تنظيف طفايات السجائر وأدوات صنع القهوة مع إضافة امتدادات التنظيف في غرفة الضيف، كما نتأكد في حالة وجود قطعة مكسورة أو مفقودة حتى يتم الرفع بها إلى المدير ونراجع كافة الإضاءة في الغرفة بأنها في حالة جيدة ونفتح ستائر الغرفة ونتأكد من أنها تتحرك بسهولة ونفتح كافة النوافذ الموجودة في الغرفة ونتأكد من أن التدفئة في الغرفة تعمل بشكل كامل ولا يوجد بها أي عطل ونغطي الطعام الموجود في الغرفة في حال كان مكشوفاً بعدها نعيد كافة الأثاث في مكانه الصحيح.

 

المصدر
كتاب" إدارة قسم التدبير الفندقي للمؤلف؛ مؤيد السعوديكتاب" أساسيات الأدارة الفندقية للمؤلف؛ د. روشان مفيدكتاب" أدارة الفنادق للمؤلف؛ محمد الصيرفيكتاب" إدارة الإيواء الفندقي للمؤلف؛ د. مصطفى يوسف

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى