الجغرافياالجغرافيا الطبيعية

بحيرة جريت سليف

اقرأ في هذا المقال
  • ما هي بحيرة جريت سليف

ما هي بحيرة جريت سليف؟

تعرف بحيرة جريت سليف (باللغة الإنجليزية: Great Slave Lake) (أمَّا بالفرنسية: Grand lac des Esclaves)‏ بأنها أكبر بحيرة في مقاطعة الأقاليم الشمالية الغربية في كندا في المرتبة الثانية أي بعد بحيرة الدب العظيم، كما أنها عميقة جداً والأكثر عمقاً في أمريكا الشمالية بعمق يبلغ 614 متر فضلاً عن أنها تاسع أكبر البحيرات من ناحية الحجم، ويبلغ طولها 480 كـم وعرضها 19 إلى 109 كـم وتغطي مساحة تبلغ 27,200 كـم2 في الجزء الجنوبي من المقاطعة.


وحجمها يقع بين 1,070 كـم3 و1,580 كـم3 وقد يصل حتى 2,088 كـم3 (501 ميل3)، هذا يضعها في المرتبة العاشرة أو المرتبة الثانية عشرة بين أكثر البحيرات حجماً، وتتخذ البحيرة اسمها من سلافي وهي الأمم الأولى (كندا) التي كانت في المنطقة، وتشمل المدن التي تقع على شواطئ البحيرة: يلونايف ونهر هاي وبيهتشوكو وفورت ريزولوشن ولوتسيلك وكذلك محمية نهر هاي وديتاه وإن ديلو.


وتعتبر لوتسيلك المجتمع الوحيد في الذراع الشرقي، وهي قرية ذات حجم صغير تشمل على 350 شخص، معظمهم من تشيبويان (Chipewyan) وهم شعوب أصليين لدولة دين (Dene) والمخيم الشتوي المهجور حالياً شركة خليج هدسون وفورت ريلاينس، كانت شعوب أمريكا الشمالية الأصلية هي أول من بنى المنطقة حول البحيرة، إذ قاموا ببناء مجتمعات من بينها ديتاه، التي ما تزال موجودة حتى اليوم.


كما أن البريطاني وتاجر الفراء صامويل هيرن يعتبران أول من اكتشف المنطقة عام 1771 حيث عبر البحيرة المتجمدة، التي تم تسميتها مبدئيًا باسم بحيرة أثابوسكو (Lake Athapuscow) (تيمناً بالنطق الخطأ لمتحدث فرنسي لكلمة أثاباسكا (Athabaska))، وخلال الفترة بين 1897 إلى 1898، هاجر ساكن الحدود الأمريكي تشارلز (بافلو) جونز (Charles Jones) إلى الدائرة القطبية الشمالية، حيث أمضت مجموعته فصل الشتاء في المقصورة التي قاموا ببنائها قرب بحيرة جريت سليف.


وعن مفاخره هو ومجموعته التي تتحدث عن إطلاقهم النار على مجموعة من الذئاب الجائعة وإبعادها بالقرب من بحيرة جريت سليف فقد أثبتها عام 1907 إيرنست تومسون سيتون (Ernest Thompson Seton) وإدوارد ألكسندر بريبل (Edward Alexander Preble) عندما وجدا بقايا الحيوانات بالقرب من المقصورة المهجورة منذ زمن طويل.


وفي ثلاثينيات القرن العشرين، تم اكتشاف معدن الـذهب هناك وهو ما تسبب في إنشاء يلونايف، والتي ستصبح  عاصمة لمقاطعة الأقاليم الشمالية الغربية (NWT)، وفي عام 1967، تم تشييد طريق سريع عند البحيرة صالح لجميع المواسم، وهو في الأصل امتداد لطريق ماكنزي السريع ولكنه الآن يطلق عليه اسم طريق يلونايف السريع أو الطريق السريع، وفي 24 يناير 1978، سقط قمر صناعي سوفيتي لاستكشاف المحيطات بالرادار واسمه كوزموس 954 (Kosmos 954)، والذي كان قد تم بناءه بالاستعانة بمفاعل نووي.


المصدر
علي احمد غانم/الجغرافيا المناخية/2003.علاء المختار/أساسيات الجغرافيا الطبيعية/2011.محمد صبرى محسوب/مبادئ الجغرافيا المناخية والحيوية/2007.يحيى الحكمي/الجغرافيا الطبيعية/2012.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى