الجغرافيابماذا تشتهر

بماذا تشتهر سوريا

اقرأ في هذا المقال
  • الموارد الطبيعية في سوريا
  • خصوبة الأرض في سوريا
  • المحميات الطبيعية في سوريا
  • التراث والثقافة السورية
  • الاقتصاد في سوريا
  • البنية التحتية في سوريا
  • السياحة في سوريا

سوريا بلد يقع في غرب آسيا وكجزء من الشرق الأوسط وهي محاطة بخمس دول وهم: تركيا ولبنان والعراق والأردن، وتقع إسرائيل تحت لبنان، وبالتالي تقع على طول جزء من أقصى الحدود الجنوبية الغربية لسوريا، ويعد البحر الأبيض المتوسط هو المسطح المائي الوحيد الذي يقع على طول الساحل السوري.

 

الموارد الطبيعية في سوريا:

 

من بين الموارد المعدنية في سوريا النفط والغاز (كلاهما احتياطي صغير) والفوسفات وخامات الكروم والمنغنيز والأسفلت وخام الحديد والملح الصخري والرخام والجبس والطاقة الكهرومائية، وتشمل الموارد النباتية أشجار الزيتون والسماق والفستق والغار والتوت (لتربية دودة القز)، حيث بسبب إزالة الغابات لم يعد الخشب موردًا طبيعيًا مهمًا.

 

خصوبة الأرض في سوريا:

 

يتكون ثلث مساحة الأرض فقط من أراضي خصبة (32 في المائة) أو غابات (3 في المائة)، وتشكل المراعي 45 في المائة من الأرض حيث تتكاثر الماشية على نطاق واسع، وتشمل هذه النسبة الصحراء السورية التي توفر كميات كافية من الأمطار، وتغطي الأراضي الصالحة للزراعة 25 في المائة من المساحة، وتقع في الجزء الشمالي الغربي من البلاد وعلى طول نهري الفرات والعاصي، ومنطقة أخرى خصبة هي حوران بالقرب من الحدود الأردنية في الجنوب.

 

ازدادت الزراعة المروية بشكل مطرد في سوريا على مدى العقود الماضية، وتعد الأراضي المروية غير موزعة بالتساوي في جميع أنحاء البلاد، ويتركز معظمها على طول نهر الفرات في المناطق الساحلية والمناطق الوسطى، ويعد حجم الحيازات المروية أصغر بكثير من حجم الحيازات البعلية ويختلف بشكل مميز عبر المناطق (المحافظات)، وعانت سوريا من موجات جفاف قاسية بين عامي 2007 و 2010، وعلى الرغم من سقوط بعض الأمطار في عام 2010 فشل الحصاد مرة أخرى في ذلك العام.

 

ويعتبر برنامج الغذاء العالمي الجزء الشمالي الشرقي من سوريا ضعيفاً للغاية، وكان للجفاف تأثير خطير على الحالة التغذوية وسبل عيش المزارعين والرعاة.

 

المحميات الطبيعية في سوريا:

 

تم إدراج 24 منطقة رسميًا على أنّها مناطق محمية أو مناطق حيوية رئيسية للتنوع البيولوجي، ويختلف حجمها وطبيعتها من 60.000 هكتار من غابات الفستق الجبلية في جبل أبو رجمين في وسط سوريا (محافظة حمص) إلى 133 هكتارًا من غابة جباتا الخشب (محافظة القنيطرة في الجنوب) أو بعضها صغير جدًا، ومناطق التراث الوطني بالقرب من دمشق.

 

تتطلب هذه المناطق المحمية مزيدًا من التطوير بالإضافة إلى إنشاء الخطط الإدارية والتنفيذية المناسبة كما ذكرت وزارة البيئة، وتم تطوير المزيد من الخطط للعديد من المناطق والتي تتناول زيادة وعي السكان المحليين وبرامج تدريب الموظفين، ولكنها لم تتحقق بعد، وإلى جانب هذه المناطق المحمية هناك حوالي 100000 هكتار من مناطق الرعي المحمية.

 

التراث والثقافة السورية:

 

لم يتم استبعاد الثقافة السورية من أزمة اللجوء والشتات التي لا يزال السوريون يمرون بها منذ اندلاع الأزمة في البلاد في آذار 2011، كما هاجرت الثقافة السورية عبر وسائل أخرى بما في ذلك القفز على قوارب الصيد الخطرة بأعداد هائلة من السوريين، وبالتالي فإنّ جانبًا مهمًا من ثقافتهم عبر حدود الفضاء إلى أي مكان بعيدًا عن مهده، حيث لا توجد براميل متفجرة ولا أعلام سوداء ولا جحافل من الجيوش المتحاربة، وهكذا انقطعت روابط حضارة وثقافة قديمة قدم التاريخ البشري تمامًا مثل روابط العائلات السورية التي انقطعت هربًا من العنف.

 

إلى حيث يمكن أن تجد الأوراق والأقلام والأحبار والألوان ملاذًا هادئًا وآمنًا يسمح للأفكار الإبداعية بالتدفق على المشهد الثقافي العربي والعالمي مرة أخرى، فإنّ معظم المبدعين في البلاد والكتاب والفنانين التشكيليين المشهورين على المستوى العربي، وربما الدولي وكذلك السوريون العاملون في الموسيقى والمسرح والسينما الذين أثروا في الحياة الثقافية العربية منذ عقود والذين لا يمكن حصرهم بخطوطنا.

 

كما تعرض التراث الثقافي السوري خلال العقد الأول من الأزمة لمخاطر وحالات النهب والسرقة والاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية دون رؤيته أو حله، كما تم تدمير المواقع الأثرية والمعالم الأثرية الكبيرة أو إلحاق أضرار جسيمة بها وفقًا لليونسكو.

 

اشتهر المطبخ السوري وأطباقه الفريدة في جميع أنحاء الشتات وعززت الدراما العربية الممولة من الخليج العربي بأعمال الفنانين السوريين، وكتبت الثقافة السورية صفحات ثقافية جديدة بنكهة الأحداث الجارية في بلادهم، وداخليًا وعلى الرغم من تدمير أكثر من 70٪ من المراكز الثقافية بسبب تواجدها في مناطق ساخنة، إلّا أنّ اللافت أنّ عدد الأعمال المسرحية والسينمائية زاد بشكل كبير مقارنة بما تم إنتاجه قبل عام 2011 وفقًا للدراسات.

 

كانت المشاركة الفنية السورية الخالصة غائبة بالفعل عن الأحداث الثقافية في المنطقة نتيجة انعزال الرئيس السوري بشار الأسد عن العالم العربي، وبالتالي تمر الندوات والفعاليات والمهرجانات في سماء ثقافة الوطن العربي وحول العالم، وبدون مشاركة سورية باستثناء المشاركة الفردية لمن يعيش خارج أسوار البلاد، ومن لا يمثل الثقافة السورية بكل جوانبها المختلفة والمتنوعة، وإلى جانب ذلك تتلاشى أسماء بارزين من المبدعين من مؤيدي ومعارضين للنظام السوري ومن عالم الفكر والثقافة.

 

الاقتصاد في سوريا:

 

صنف البنك الدولي الاقتصاد السوري على أنّه ذو مستوى منخفض من الدخل المتوسط ​​في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ويدار الاقتصاد السوري بشكل أساسي من قبل الدولة، على الرغم من أنّه ظل خاصًا جزئيًا مثل تجارة التجزئة على سبيل المثال، كما بدأ بشار الأسد الذي أصبح رئيسًا عام 2000 في خصخصة المزيد من قطاعات الاقتصاد، وحتى وقت قريب واجهت سوريا صعوبة في جذب المستثمرين الأجانب، حيث كان يجب أن يكون 51٪ من رأس مال الشركة سوريًا، وفي عام 2009 تم الإعلان عن المزيد من الإصلاحات مما أدى إلى انفتاح القطاع المالي أيضًا.

 

في كثير من النواحي لا تزال سوريا دولة فقيرة تعتمد بشكل كبير على المساعدة بشكل رئيسي من الدول العربية الغنية، ولكن أيضًا من الاتحاد الأوروبي أو من منظمات الأمم المتحدة مثل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومؤشر التنمية البشرية (HDI)، وعلى الرغم من ارتفاعه على مر السنين هو أقل بما يعادل (0.648) في ضوء الناتج المحلي الإجمالي لسوريا، وفي هذا الصدد تحتل سوريا المرتبة 116 من أصل 186، وعند مقارنتها بدول أخرى في المنطقة فإنّها تحتل المرتبة التالية لمصر ولم يتبق سوى المغرب والعراق واليمن في القاع.

 

لعقود من الزمان كانت السياسة الاقتصادية الدولية لسوريا تابعة لسياستها الخارجية، وحتى اندلاع الصراع السوري كانت مع ذلك تخرج ببطء من عزلتها تجاه الغرب، وفي عام 2003 وقعت سوريا اتفاقية مع الاتحاد الأوروبي وهي واحدة من آخر دول البحر الأبيض المتوسط ​​التي قامت بذلك، وفي عام 2010 بدأت المفاوضات للانضمام إلى منظمة التجارة العالمية.

 

البنية التحتية في سوريا:

 

لدى سوريا بنية تحتية متطورة مثل ليبيا والجزائر ومصر لإنتاج النفط والغاز وتصدير الهيدروكربونات وبشكل رئيسي إلى أوروبا، حيث لديها أيضا شبكة طرق متطورة كما أنّ لديها شبكة سكك حديدية يبلغ طولها حوالي 1771 كيلومترًا من السكك الحديدية، وتربط المدن السورية الرئيسية، ومع ذلك تم تعليق خطوط السكك الحديدية إلى طهران وعمان إلى أجل غير مسمى.

 

توجد ثلاثة موانئ بحرية على البحر الأبيض المتوسط: بانياس وطرطوس واللاذقية، كما يتم نقل البضائع عبر موانئ العقبة في الأردن وبيروت وطرابلس في لبنان والإسكندرونة في تركيا، ويسّجل (World Aerodata) 23 مطارًا 14 منها للاستخدام العسكري، وفقط ستة منها تستخدم من قبل الحركة الجوية العسكرية والمدنية (حلب ودمشق ودير الزور واللاذقية وتدمر والطبقة) وثلاثة تديرها الحكومة المدنية، وجميع المطارات المدنية لديها مدارج معبدة مثل حلب ودمشق واللاذقية مطارات دولية.

 

فيما يتعلق بتطوير تكنولوجيا المعلومات والاتصالات يعتبر مستخدمو الإنترنت مجموعة سريعة النمو، ولكن في عام 2012 كانوا 17.722.5 في المائة فقط من إجمالي السكان (مقارنة بـ 1.45 في المائة في عام 2001) وفقًا لإحصاءات الإنترنت العالمية.

 

السياحة في سوريا:

 

السياحة قطاع متخلف في سوريا على الرغم من أنّها كانت تنمو بسرعة حتى الصراع الأخير، وتفتقر العديد من مناطق الجذب السياحي المحتملة كالمواقع والمتاحف التاريخية أو الأثرية- إلى الصيانة أو المرافق الضرورية (مثل النقل أو المرشدين المحترفين) لجذب السياح، وقد أثر استمرار العنف بشدة على قطاع السياحة في سوريا.

 

الأماكن الشيعية المقدسة:

 

توجد ثلاثة أضرحة شيعية مقدسة في دمشق وحولها:

 

1- ضريح الإمام الحسين في الجامع الأموي.

 

2- ضريح رقية ابنة الإمام الحسين.

 

3- مسجد السيدة زينب.

المصدر
كتاب رحلاتي في مشارق الأرض ومغاربها المؤلف محمد ثابت.كتاب حول العالم في 200 يوم المؤلف أنيس منصور.كتاب مدن جديدة ومواقع أثرية المؤلف نائل حنون.كتاب الموسوعة الأثرية العالمية لنخبة من المؤلمين.Syria

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى