استراتيجيات تحقيق الفوز للاعبي ألعاب القوى

اقرأ في هذا المقال


جميع الفرق الرياضية الناجحة سيكون لها قائد بالفطرة ضمن قائمتهم، هؤلاء هم اللاعبون المسؤولون عن توحيد الفريق، والحفاظ على الروح المعنوية عالية، وإعداد الجميع لمباراة كبيرة أو لفعالية رياضية كبيرة في ألعاب القوى.

استراتيجيات تحقيق الفوز للاعبي ألعاب القوى

التبسيط

بغض النظر عن مدى صعوبة المهمة الحركية المطروحة لدى لاعبي ألعاب القوى عند ممارستهم إحدى الفعاليات (رمي الرمح، رمي القرص)، فإن مفتاح إدارتها هو التبسيط، كما أنه يستقصي اكتساب المهارات العوامل التي تؤثر على اكتساب المهارات الرياضية وأدائها والاحتفاظ بها في كل من الرياضيين النماء والنخبة، كما يعمل متخصصو اكتساب المهارات على فهم كيف يمكن للأفراد أو المجموعات اتخاذ القرارات والحصول على المعلومات وإنتاج أنماط حركة معقدة.

وضع الأهداف

معظم اللاعبين الفائزين في ألعاب القوى يركزون بشكل كبير على الهدف، فإن الفائزون لديهم أهداف طويلة المدى وأهداف قصيرة المدى وأهداف أسبوعية ويومية؛ أي بمعنى عندما يريد الفائز شيئًا ما، فإنهم يريدون ذلك حقًا، فإنهم يريدون ذلك أكثر من باقي منافسيهم، فعلى سبيل المثال يمكن للاعب رمي الرمح أن يضع هدفاً أثناء تخطيطه للعبه ويتضمن رمي الرمح لأبعد مسافة ممكنة، وأيضاً يمكن للاعبي سباق الجري أن يضعوا أهدافاً تتضمن قطع المسافة المحددة لهم بأقل زمن ممكن.

اتخاذ القرارات والممارسة الفعلية

إن اللاعبون الفائزون الذين يمارسوا فعاليات ألعاب القوى لا يكذبون وينتظرون نجاحهم (باستثناء أيام الراحة!)، حيث أنهم  يتخذون إجراءات للتحرك نحو هدفهم كل يوم، بدلاً من التفكير فيما إذا كان سيواصل هذا النجاح أو لا، سيكون الفائز قد خطط بالفعل لاستراتيجيته ولن يضطر إلى التفكير فيها.

كما يمكن ملاحظة عملية صنع القرار الذي يتخذها لاعبي ألعاب القوى على أنها العملية الفكرية التي تؤدي إلى اختيار معتقد أو مسار عمل رياضي من بين عدة خيارات رياضية مختلفة، بشكل عام صنع القرار هو دراسة تحديد واختيار البدائل بناءً على قيم وتفضيلات صانع القرار، كما يجب على لاعبي ألعاب القوى أن يمارسو على أرض الواقع كل شي يقومون بالتخطيط له.

التصور

يعد التصور أداة رائعة للمساعدة لاعبي ألعاب القوى لتقديم جميع المواقف والفرص اللازمة لهم حتى يتمكنوا من الاستفادة والفوز، فإن التخيل أكثر أهمية مما يعتقده معظم اللاعبين الرياضيين، عندما يتخيل اللاعب الفعالية الرياضية الذي يريد لعبها بوضوح كافٍ لخلق عاطفة في الرؤية، فإن عقل اللاعب الرياضي لا يعرف الفرق بين ذلك وبين الشيء الحقيقي، كما أن من أحد الجوانب الرئيسية للتخيل هو تخيل الأشياء التي تحدث بعد أن تحقق هدفًا.

طرح الأسئلة

اللاعبون الفائزون يتعلمون باستمرار ويطرحون الأسئلة على مدربهم، فإن الفائزون واثقون من أنفسهم، لكن ليس لديهم ثقة كبيرة في الاعتقاد بأنهم يعرفون كل شيء، إنهم يسعون دائمًا للحصول على مشورة الخبراء الرياضيين، ويبحثون عن ميزة ويبحثون عن أحدث المعارف في هذا المجال ويفعلون كل ما في وسعهم لتحسيه، فإن الرياضيين الذين يتوقفون عن القراءة عن أحدث التطورات في التدريب أو التغذية أو التدريب العقلي محكوم عليهم بالفشل.

التعرف على الأهداف

إن المفتاح الأول لنجاح لاعب ألعاب القوى في التدريب هو أن يكون لديه فهم واضح لأهداف الذي يريد أن يحققها، حيث أن التحدي هو أن كل لاعب تحفزه أشياء مختلفة، حيث يتم تحفيز بعض الرياضيين في ألعاب القوى من قبل مدربهم من خلال الجوائز والجوائز الخارجية، والبعض الآخر يلعب من أجل التحدي، والبعض الآخر يلعب من أجل اهتمام والديهم وقد يلعب البعض الآخر لإرضاء نفسه، مهما كان السبب، فإن المفتاح الكبير للتدريب والالتزام في ممارسة مختلف فعااليات ألعاب القوى يعتمد على قدرتهم على فهم ما يحفز كل رياضي.

تقدير الدور

هناك طريقة أخرى لتحسين طرق تحقيق النجاح للاعبي ألعاب القوى وهي تقدير الأدوار التي يلعبونها للفريق، لقد قيل أن أكثر ما يحتاجه الشخص هو الحاجة إلى الشعور بالتقدير – وهذا ينطبق بشكل خاص على الرياضيين، حيث يحتاج اللاعبون إلى الشعور بأن ما يفعلونه له قيمة مهمة للفريق، بينما يميل المبتدئون إلى الحصول على الكثير من الثناء، فإن الاحتياطيات الخاصة بك هي التي تحتاج بشكل خاص إلى الاعتراف بالأشياء الصغيرة المهمة التي يقومون بها للفريق، كما يوجد عدة عوامل تساعد لاعبي ألعاب القوى على تحقيق النجاح، وأهم تلك الأهداف:

  • العمل الرياضي الجاد والمثابرة.
  • التواضع الكريم.
  • النزاهة الصلبة.
  • الحماس والعاطفة.
  • القيادة الرياضية المسؤولة.

المصدر: احمد الخادم، القانون الدولي لألعاب القوة، 1983 .أحمد فتحي الزيات، مبادئ علم وظائف الأعضاء، 1962 جمال الدين عبد الرحمن، الأسس الفنية في رمي القرص، 1967 محمد يوسف الشيخ، فسيولوجيا الرياضة والتدريب، 1969


شارك المقالة: