التكيف الرياضيالرياضة

التخطيط لتدريبات السرعة خلال الموسم التدريبي

يعتبر التخطيط لتدريب السرعة من الأمور الصعبة، وذلك بسبب وجود العديد من العوامل المؤثرة عليها، وكيفية التنسيق بينها في البرنامج التدريبي تبعاً للحجم والشدة وترتيبها في الموسم التدريبي.

 

التخطيط لتدريب السرعة خلال الموسم التدريبي

 

تشكل العناصر الرئيسية التي يجب مراعاتها عند العمل على وضع برنامج تدريب السرعة، حيث أنه من الممكن في بعض الأحيان توقف مستوى تطور مستوى أداء اللاعب من حيث العمل على قطع مسافة زمن السباق، ومن الممكن أن يتوقف زمن الأداء وذلك على الرغم من جدية اللاعب وانتظامه في التدريب، كما أنه في حال عمل المدرب على تقويم الفرد الرياضي وع أخذ بعين الاعتبار كافة عوامل السرعة المتبعة، فإن ذلك الشيء سينتج عنه تحسن في مستوى اللاعب نتيجة للبرنامج التدريبي.

 

كما أن الفشل الحقيقي يكمن في تخطيط البرنامج التدريبي بشكل لا يؤدي إلى توافق وانسجام كل هذه العوامل المؤثرة مع بعضها البعض؛ وذلك لتكوين النتيجة النهائية التي هدفها العمل على التحسين من مستوى أداء الفرد، وعند التخطيط لتدريبات السرعة يترتب أن يتضمن التخطيط الزمني للموسم الرياضي ككل ولمراحله تدريبية متنوعة، وكذلك يترتب أن يشتمل على تخطيط كل وحدات التدريب التي يتبعها المدرب في الموسم التدريبي.

 

مراحل الموسم التدريبي

 

1. مرحلة التجهيز

 

تتمتع هذه المرحلة بأنها مرحلة أولية يعمل فيها اللاعب على الانتقال من فترة الراحة إلى فترة التكيف الفسيولوجي، ومن أهداف هذه المرحلة العمل على تنمية التحمل الهوائي، وزيادة القوة العظمى، وتنمية المدى الحركي (المرونة)، وتحسين الأداء الفني للمهارة التي يؤديها الفرد، كما أنه في هذه المرحلة يتم العمل على استعمال طرق التدريب المتنوعة للعمل على تنمية كل عنصر من عناصر السرعة، والعمل على دمجه في شكل الأداء المتبع.

 

كما أنه يتم العمل على التركيز على تنمية السرعة بشكل عام مع مراعاة استعمال شدات مختلفة أثناء العمل على تحسين السرعة، كما يترتب أن يتمتع اللاعب بالاسترخاء والإيقاعية والمدى الحركي الكامل، ومن الممكن أن يعمل اللاعب على الوصول لإنجاز هذه الأهداف من خلال استعمال تدريبات الأثقال  والتدريبات الدائرية وتدريبات السرعة بالمساعدة.

 

2. مرحلة التكيف

 

الغرض من هذه المرحلة العمل على تحقيق التكيف الفسيولوجي، وذلك عن طريق العمل على زيادة القوة وتنمية تحمل القوة والقوة العظمى، وكما أنه من أجل العمل على تحقيق ذلك الشيء يترتب على اللاعب الانتقال من التركيز على أنواع التدريب الرئيسية إلى أنواع التدريب الخاصة التي تختص بزيادة السرعة وارتفاع حجم التدريبات ذات الشدة القصوى والأقل من القصوى، مع الحرص على مراعاة عامل المطاطية والاهتمام بشكل عالي بعملية الإحماء، والحرص على الانتقال إلى تمارين التهدئة بعد الانتهاء من أداء النشاط الرياضي.

 

3. مرحلة الحفاظ على المستوى

 

الغرض من هذه المرحلة هو الوصول إلى مرحلة تحقيق الاستفادة الكاملة من التدريبات التي يتم تطبيقها من قبل الفرد الرياضي طوال الموسم التدريبي، وذلك عن طريق ما يأتي:

 

  • ارتفاع الاهتمام بتنظيم السرعة والعمل على تحديد الأهداف لكل فرد رياضي والعمل على إنجازها من خلال التدريب عليها أثناء الموسم الرياضي.

 

  • استعمال تدريبات ذات شدة قصوى وتطبيقها بمدة تتراوح من 2 إلى 4 مرات في الأسبوع؛ وذلك من أجل الحفاظ على المستوى الذي أنجزه اللاعب خلال التدريب.

 

  • الحرص على مراعاة راحة العضلات والجهاز العصبي من خلال التبادل بين وحدات التدريب القصوى والتدريبات قليلة الشدة، والعمل على التقليل من حجم الحمل بشكل تدريجي، ويتم في نهاية هذه المرحلة بتهيئة اللاعب للاستعداد للاشتراك في البطولة، كما أنه في هذه المرحلة تظهر فيها كفاءة المدرب وخبرته وتأهيله بشكل كافي؛ وذلك من أجل الإحساس بحالة اللاعب النفسية والبدنية، ومدى درجة حمل التدريب بما يحقق أهداف هذه المرحلة.

 

وحتى يتم الاحتفاظ بنفس مستوى السرعة التي أنجزه اللاعب خلال الموسم التدريبي، يترتب أن يتم الأخذ بعين الاعتبار أن الفرد الرياضي لا يستطيع الاستمرار في التركيز على التحسين من عنصر السرعة وحدة طال فترة الموسم، كما يحتاج إلى الاحتفاظ بمستوى ما أكتسبه من عناصر أخرى خلال الفترة المبكرة من الموسم التدريبي، كالقوة والقدرة والسرعة واللياقة الهوائية، وعند العمل على الحفاظ على نفس المستوى من عنصر السرعة، فإن اللاعب يكون قد اكتسب المستوى المطلوب من الزيادة اللازمة لتنفيذها خلال الأنشطة الرياضية.

المصدر
كتاب" فسيولوجيا الرياضة للدكتور: عبدالرحمن زاهر كتاب" فسيولوجيا الحركة للدكتور: عبد المالك سربوت كتاب" مبادئ الفسيولوجيا الرياضية للدكتور: سميعه خليل محمد كتاب" فسيولوجيا التدريب الرياضي للدكتور: محمد حسن علاوي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى