الرياضةكرة اليد

ما هو التنطيط في كرة اليد؟

اقرأ في هذا المقال
  • التنطيط في كرة اليد
  • طريقة التنطيط في كرة اليد
  • الأخطاء الأكثر شيوعاً في عملية التنطيط
  • الملاحظات الفنية التي يتم من خلالها للمدرب تقييم الأداء في التنطيط

التنطيط في كرة اليد:

التنطيط في كرة اليد: هي عملية دفع الكرة باتجاه الأرض يقوم فيها باللعب بإحدى اليدين وضمن اتجاه معيّن، حيث يتم ارتدادها من الأرض لإحدى اليدين أو كلاهما، حيث أنه بدون استخدام هذه الطريقة في التنطيط لا يستطيع اللاعب تعلّم مسك الكرة داخل الملعب، وهناك عدة طرق لتنطيط الكرة، تتلخص بما يلي:

  • دفع الكرة باتجاه الأرض ومن ثم التقاطها مرة أخرى.

  • دفع الكرة باتجاه الأرض أكثر من مرة باستخدام يد واحدة، ثم يقوم اللاعب بالتقاطها الكرة بيد واحدة.

طريقة التنطيط في كرة اليد:

يقوم اللاعب بدفع الكرة باتجاه الأرض، مع فتح اليد بشكل قليل مع ثنيها، ويجب أن يكون إامتداد اليد بشكل كامل والمعصم، حيث يتم دفع الكرة بأقرب ما يمكن باتجاه الأرض، ويقوم اللاعب باستقبال الكرة بيده على أن تكون قريبة من سطح الأرض، وتكون أصابعه مفتوحة مع رفع كف يده إلى الأعلى بكل مرونة، ويقوم اللاعب بالتنطيط بيد واحدة، حيث يعتمد ارتفاع الكرة على سطح الأرض بناء لسرعة جري اللاعب.

الأخطاء الأكثر شيوعاً في عملية التنطيط:

  • القيام بتنطيط كرة اليد باستخدام معصم غير متحرك (متخشب).

  • قيام اللاعب بالنظر إلى الكرة بشكل مستمر ممّا يؤدي الى عدم سيطرته على الكرة.

  • استخدام اللاعب يد واحدة أثناء التنطيط مما يؤدي إلى إعاقة حركته.

الملاحظات الفنية التي يتم من خلالها للمدرب تقييم الأداء في التنطيط:

  • التنطيط العالي:

يكون الجسم في هذه الحالة في حالة انتصاب مع عملية ميلان للأمام بشكل خفيف، وتكون اليد التي تحاور في حالة انقباض وخلف الكرة، ومن ثم تقوم بدفع الكرة للأمام، وارتفاع الكرة فوق منطقة الوسط وتحت الاكتاف، واليد الحرة تقوم بحماية الكرة مع القيام بعملية المتابعة للكرة أثناء التنطيط.

  • التنطيط المنخفض:


    تكون الوقفة بشكل متوازن والركبتين في حالة انثناء مع الجسم للجانب، وتكون اليد البعيدة عن الخصم، ويكون تنطيط الكرة مساوي مع الركبة أو أقل، وتنطيط الكرة بأصابع اليد باستخدام الجسم واليد الحرة، حيث تستخدم لحماية الكرة ومتابعتها باليد أثناء التنطيط.

  • المحاورة مع تغيير في السرعة:

تكون الوقفة متوازنة، مع ثني الركبتين، ويكون الجسم للجانب، وتكون اليد المساندة بعيدة عن الخصم مع دفع الكرة للخارج والجري، ويتم بعدها التغيير للمحاورة المنخفضة وتكون على مستوى الركبة، ويتم التحكم بالكرة للجسم واليد غير المحاورة، وتستخدم لحماية الكرة مع متابعتها باليد أثناء عملية التنطيط.

  • المحاورة بالانسحاب للخلف:

تكون الوقفة متوازنة والركبتين في حالة انثناء بسيط، ويكون الجسم مائل الى الجانب، واليد المساندة تكون بعيدة عن الخصم، ويكون الرأس للأعلى ليتمكن اللاعب من رؤية الهدف، ويتم التغيير للمحاورة عن طريق الانسحاب للخلف عند مستوى الركبة، والخطوات تكون قصيرة وسريعة الى الخلف، ويكون الجسم واليد غير المحاورة والمستخدمة لحماية الكرة على مستوى الوسط، ويتم ودفع المحاورة الى الخارج مع الجري.

  • المحاورة بتغيير الاتجاه للجانب:

تكون في هذه الحالة الوقفة متوازنة، والركبتين مثنيتين بشكل صحيح، ويكون الجسم للجانب موازي لليد المساندة، وتكون هي اليد الأبعد عن الخصم مع دفع الكرة أمام الجسم للخلف بزاوية مناسبة، وذلك لمحاورة قرب الجسم واليد، مع تغيير اليدين والقيام بتنطيط الكرة بشكل مساوي للركبة، ومتابعة الكرة بيد اللاعب أثناء القيام بعملية التنطيط.

المحاورة العكسية (الارتكاز):

تكون الوقفة بشكل متوازن والركبتين في حالة الانثناء، والجسم يكون للجانب مع اليد المساندة تكون هي الأبعد عن الخصم، ويكون الارتكاز بشكل عكسي على القدم الأمامية مع أخذ خطوة الى الجانب باستخدام القدم الخلفية وسحب التنطيطة للأمام، مع تغيير في اليدين وتنطيط الكرة بشكل مساوي للركبة، واليد غير المحاورة يتم استخدامها لحماية الكرة.





المصدر
كرة اليد، هانزجيرت شتاين،1977كرة اليد للجميع، منير جرجس، 1994كرة اليد الحديثة، جلال كمال سالم، 2001كرة اليد للناشئين وتلامذة المدارس، جيرد لانجهوف، 1974

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى