بطولة العالم للمشي في ألعاب القوى

اقرأ في هذا المقال


تُقام بطولة العالم للمشي في مواقع خارجية شهيرة حول العالم، حيث أنها تعرض القوة والقدرة على التحمل والبراعة الفنية المطلوبة لمسافة تزيد عن 20 كيلومترًا أو 50 كيلومترًا، نظرًا لأن المشاركين في السباق يقيسون ويحللون أدائهم بدقة خلال السباق، فإن الجمهور المتفرج و الجمهور المشاهد مندهشون من سرعتهم وينجذبون إلى رؤية التحديات الجسدية والعقلية، مع مراقبة الحكام الذين قد يلوحون ببطاقاتهم الحمراء لأي رياضي يخالف تلك القواعد.

بطولة العالم للمشي في ألعاب القوى

وهي عبارة عن حدث سباقي تم تخصيصه لرياضة المشي، حيث يقوم بتنظيمه الاتحاد الدولي لألعاب القوى،كما أنها يتم إقامتها كل عامين، وتمت إقامتها لأول مرة عام 1961م، ومنذ ذلك الوقت كانت خاصة باللاعبين الذكور، ففي عام 1979م شاركت النساء في تلك البطولة، كما كان يطلق عليها كأس لوغانو بعد المدينة التي استضافت الحدث الأول، ثم أصبحت كأس العالم لسباق السباق (IAAF) حتى عام 2016م.

وخلال سنة 2004م، قام الاتحاد الدولي لألعاب القوى بإضافة قسم خاص للاعبين الناشئين؛ أي بمعنى يضم اللاعبين الذكولا والإناث التي تقد أعمارهم عن 20 عامًا، وفي بداية عام 2008م، كان الاجتماع الأساسي لسباق المشي في سباق الاتحاد الدولي لألعاب القوى، خلال الفترة الزمنية الواقعة بين عامي 1975م إلى 1997م تم منح كأس لوغانو للفريق المشترك جائزة مالية تقدر (20 ألف+ 50 ألف).

وكما يمكن أن يساعد المشي المنتظم اللاعبين الذين يشاركوا في بطولة العالم للمشي أيضًا في مكافحة الإقصاء الاجتماعي، كما يشجع المشي الشعور بالإنجاز المتبادل، حيث يمكن مشاركة تجربة تجعل الطرفين يشعران بالإنجاز، كما يعد المشي طريقة رائعة لتحسين صحة اللاعب الرياضي العامة أو الحفاظ عليها، حيث يمكن أن يقلل أيضًا من خطر الإصابة بأمراض مثل أمراض القلب والسكري من النوع 2، كما أن المشي مجاني ولا يتطلب أي معدات خاصة أو تدريب.

لا يجب أن يكون النشاط البدني قويًا أو يتم القيام به لفترات طويلة من أجل تحسين صحة اللاعب لا يقتصر المشي من أجل المتعة واللياقة البدنية على التنزه بنفسه حول شوارع الأحياء المحلية، هناك الكثير من النوادي والاستراتيجيات التي يمكن للاعب استعمالها لجعل المشي جزء ممتع واجتماعي من نمط حياته.

المصدر: احمد الخادم، القانون الدولي لألعاب القوة، 1983 .أحمد فتحي الزيات، مبادئ علم وظائف الأعضاء، 1962 جمال الدين عبد الرحمن، الأسس الفنية في رمي القرص، 1967 محمد يوسف الشيخ، فسيولوجيا الرياضة والتدريب، 1969


شارك المقالة: