يترتب أن تكون خطوط الملعب واضحة ويمكن رؤيتها من قبل اللاعبين والحكام وكافة الإداريين، ويتم تقسم الملعب إلى نصفين بخطوط واضحة وفقاً لقواعد معينة.

خطوط اللعب في كرة اليد

 

تتمثل خطوط اللعب في كرة اليد بالخط الأمامي، وهم اللاعبون الذي يتم توزيعهم بالقرب من خط منطقة المرمى ويشمل (الزاويتين والارتكاز)، وأما بالنسبة للخط الخلفي يترتب أن يكون اللاعبون في هذا الخط يتمتعون بطول القامة والتصويب من المناطق البعيدة والقريبة بكافة الطرق ويشمل (الساعدين وصانع الألعاب.

 

مراكز اللعب في كرة اليد

 

وهم اللاعبون الذين يمثلون فريق كرة اليد ويؤدون واجباتهم الدفاعية والهجومية من خلال تشكيلات اللعب المختلفة، ومن مراكز اللعب في كرة اليد:

 

1. لاعب الارتكاز (الدائرة)

 

يعتمد لعب الدائرة بشكل كبير في تنظيم اللعب الهجومي، وذلك لما يمتلكه من ثروات هائلة من طرق الدفاع، من خلال استعمال مهارات الحجز إذ أنه يعمل على بذل مجهوداً كبيراً لتسهيل وظيفة الخط الخلفي والزاويتين، ولذلك يترتب الاهتمام ببناء العلاقة بين تحركات لاعب الدائرة والخط الخلفي حتى يتم الوصول بها إلى الآلية الجماعية الفعالة والمؤثرة، ويمكن للاعب الدائرة أن يعمل على خداع المدافع من خلال القيام بالحجز؛ حتى يجبر المدافع بالتحرك لتفادي الحجز، وهذا التحرك كافي لخلق ثغرة من خلال فتح خط مسار التمريرات بين لاعبي الخط الخلفي ولاعب الدائرة.

 

2. لاعب الزاوية (الجناح)

 

يعتبر الجناحان في كرة اليد الحديثة من أخطر اللاعبين في الملعب؛ وذلك لأن الدفاع الضاغط يقلل من حركة المهاجمين في منطقة منتصف الملعب، ومن ثم تزداد أهمية الجناحان في العمل على إنهاء الهجمات بعيداً عن تجمع لاعبي الدفاع في وسط الملعب، ولذلك يجب أن يتميز الجناحان بإجادة الخداع بالكرة أو من دونها، وبإمكانية فنية عالية وأن يتميز أداؤهم بقوة وسرعة، ومن أهم الواجبات الخططية التي يجب أن يمتلكها لاعب الزاوية هو قيامه بالحجز للساعد القريب منه أو العمل على تبادل المراكز مع اللعب القريب منه؛ وذلك حتى تحدث زيادة عددية وخلخلة في الدفاع.

 

كما يجب أن يتميز لاعب الزاوية بألعاب الهواء من أجل التقاط الكرات من الهواء داخل منطقة 6 متر، كما أنه تتميز تصويبات لاعب الجناح بتصويبات مفاجئة وبطرق مختلفة، وكذلك له الدور في تنفيذ الهجوم الخاطف.

 

أهم الواجبات الخططية للاعب الجناح (الزاوية)

 

  • القدرة في فتح الثغرات الهجومية واستثمارها.

 

  • الاختراق بين المدافعين.

 

  • توجيه التصويب وبدقة عالية إلى زوايا المرمى القريبة والبعيدة.

 

3. لاعب الساعد (الظهير)

 

تعتبر طرق الدفاع مؤثرة في تحديد خطورة التصويب من الساعدين أو صانع الألعاب من خارج منطقة 9 متر، ولذلك يجب أن يتغير أسلوب الهجوم من الخط الخلفي بحيث تعمل على كسر خط الدفاع أو لعمل لزيادة عددية، وهي أول مهمة للاعبي الخط الخلفي ووسيلته في ذلك هي العمل على استعمال أنواع مختلفة من الخداعات بالكرة أو بدونها.

 

أهم الواجبات الخططية للاعب الساعد (الظهير)

 

  • إتقان أنواع المناولات.

 

  • إجادة الخداع بالتصويب ثن التصويب والتصويب بالقفز وبخطوة الارتكاز، وبالارتقاء بخطوة اقتراب واحدة للتصويب بالقفز من خلال المساحات الدفاعية الضيقة.

 

4. صانع الألعاب

 

يعتبر هذا المركز الأعلى حساسية في اللعب؛ وذلك لأنه يمتلك العديد من الخاصيات المعقدة على أرض الملعب، والتي تعمل على مساعدة فريقه على التطور والمساهمة في زيادة الخطورة الهجومية، وتساهم بشكل كبير في بناء الهجمات ويتميز بنسبة عالية من الذكاء الذي يعتبر عامل أساسي لنجاح مهام صانع الألعاب وأنه يعتمد على ردود فعل سريعة في التصويب على المرمى والمناولة في تهيئة ثغرة دفاعية والتصويب.

 

أهم الواجبات الخططية لصانع الألعاب

 

  • قيادة العمل الخططي.

 

  •  تنظيم اللعب الفردي في شكل جماعي للفريق.

 

  • مفتاح للمواقف الخططية حتى يكون قادراً على التصرف بتلقائية وطلاقة.

 

  • همزة الوصل بين نصف الملعب الأيمن والأيسر.

 

  • تجديد الدافعية للأداء وإدراكه لقدرات ورغبات زملائه من لاعبي الفريق؛ وذلك حتى يستطيع مساعدتهم على استعمال قدراتهم إلى أقصى قدر ممكن.

 

  • يحافظ على الهدوء أثناء اللعب واتزانه.

 

5. حارس المرمى

 

يعتبر هذا المركز من أكثر المراكز أهمية، كما أنه من متطلبات الفريق الجيدة والمتميزة هو ضرورة وجود حارس مرمى ذو مستوى عالي من الأداء وبدونه يكون مستوى الفريق متواضعاً، وبالتالي تكون نتائج الفريق متواضعة أيضاً ونتيجة للمستوى العالي والمتطور والمتميز الذي وصلت إليه هذه اللعبة، فأن تخصيص مدرب خاص لحراس المرمى يقوم بتدريبهم في إطار خطة إعداد باقي لاعبي الفريق.