رياضة صراع الكستناء Conker Fighting

اقرأ في هذا المقال


من المهم أن تتم الإشارة على أن رياضة صراع الكستناء تعتبر من الأنشطة الرياضية المسلية التي انتشرت في دولة بريطانيا العظمى وفي أيرلندا، ويمارس الأفراد هذا النشاط الرياضي عن طريق استخدام بذور أشجار كستناء؛ حيث يقوم الأفراد بممارسة هذه اللعبة عن طريق حمل كستناء على قطعة من الخيط، ومن ثم يحاول الفرد ضرب الكستناء بالفرد الآخر حتى تنكسر حبة الكستناء.

أصول رياضة صراع الكستناء

  • أول ذكر لهذا النشاط البدني موجود في مذكرات فرد من الأفراد؛ حيث تم نشر هذه المذكرات في عام 1821، وفي هذه المذكرات تم وصف لعبة مشابه، لكن الأفراد كانوا يلعبونها باستخدام قذائف الحلزون أو البندق، وفي خمسينيات القرن التاسع عشر تم استعمال الكستناء ببعض الألعاب بانتظام في مناطق محددة.
  • نمت شعبية اللعبة في القرن التاسع عشر، وانتشرت خارج إنجلترا؛ حيث كانت أول لعبة مسجلة لممارسة هذه الرياضة باستخدام الكستناء في جزيرة وايت في عام 1848.
  • من المهم أن يعرف الفرد أنه قد يأتي الاسم من لهجة كلمة (conker)، والتي تعني “ضربة قاضية” (من الممكن أن تكون مرتبطة بالمحارة)؛ حيث تم ممارسة هذه اللعبة في الأصل باستعمال أصداف الحلزون، وتم ربط الصدفة بخيط صغير.

كيفية ممارسة رياضة صراع الكستناء

  • من المهم أن تتم الإشارة على أنه يتم حفر ثقب في حبة كستناء كبيرة صلبة عن طريق استخدام مسمار أو مثقاب أو مفك براغي صغير أو مثقاب كهربائي.
  • بعد ذلك يقوم الفرد بربط قطعة من الخيط (لا بد من التنويه على أنه في الغالب يتم استخدم رباط الحذاء للوصول إلى النتائج الرياضة المطلوبة)، ومن المهم أن يعرف الفرد أنه يبلغ طول الخيط حوالي 20 سم (8 بوصات)، ومن المهم القيام بعمل عقدة كبيرة في أحد طرفي الخيط أو كلاهما لضمان عدم سقوط حبة الكستناء من الخيط.
  • من المهم أن يعرف الفرد أنه تلعب هذه اللعبة بين شخصين، كل منهما بهذه اللعبة محتال؛ حيث يتناوبون على ضرب حبة الكستناء ببعضهم البعض عن طريق استخدام قوتهم، ولا بد من التنويه على أنه يسمح أحد اللاعبين لحبة الكستناء بالتدلي على طول الوتر بالكامل بينما يقوم اللاعب الآخر بالأرجحة، ومن ثم يضربه.

المصدر: موسوعة الألعاب الرياضية، كرار حيدر محمد، 2001 الرياضة والصحة البدنية والنفسية والعقلية، أحمد زعبلاوي، 2015 الرياضة والصحة والبيئة، يوسف كماش، 2017 الرياضة والصحة لحياة أفضل، إيناس أمين، رنا أحمد جمال،2018


شارك المقالة: