الرياضةالرياضة والصحة

فوائد الرياضة لعلاج الاكتئاب

اقرأ في هذا المقال
  • الاكتئاب النفسي.
  • علاقة التمرينات الرياضية بالاكتئاب.
  • علاقة التوتر بالرياضة.

الاكتئاب النفسي:

الاكتئاب النفسي: هو مرض يؤثر بطريقة سلبية على طريقة الحياه من تفكير وإحساس وشعور، حيثُ يصيب هذا المرض الجميع بدون استثناء. ويعاني الشخص المكتئب من سوء التصرّف بطريقة سلبية وينعزل عن الناس، الشعور بالاحباط، عدم التمتع بمباهج الحياة، الشعور بالقلق الدائم، الشعور بالعصبية، كثير التشاؤم، مواجهة صعوبة في النوم أو كثرته، فقدان الشهية، الإفراط بالأكل بشكل مبالغ وسرعة التعب من اقل مجهود بدني.

ويُصاب الاشخاص بهذه الأعراض ما بين 24- 44 سنة. وتُصاب النساء اكثر من الرِّجال. بسب تعرّضها لضغوط اجتماعية.


ويُعدّ الأدرينالين من هرمونات السعادة التي يفرزه المخ، حيثُ لهما دور كبير في التأثير على حدوث اكتئاب نفسي. ومن أسباب الاكتئاب الجينات حيث يصاب أحد التوائم أكثر من الآخر. وقد تكون الأسباب بيئية وذلك عندما تكون البيئة معرّضة للعنف والاعتداء النفسي أو الجسدي.

علاقة التمرينات الرياضية بالاكتئاب:

  • التدريبات الرياضية تساعد على إفراز المخ لهرمونات السعادة (الأندروفين)؛ بحيث يجعل الشخص يشعر بالسعادة.

  • حيثُ يمكن الاستغناء عن الأدوية المضادة للاكتئاب؛ وذلك لانّ ممارسة الرياضة أفضل بكثير لعلاج الاكتئاب.

  • ممارسة الرياضة اليومية تخفف بشكل كبير من الاكتئاب وبصورة أسرع من العقاقير التي تخفف من الاكتئاب.

  • ممارسة التمرينات الرياضية تعمل على امتصاص القلق وتمتص التوتر وتنشط الدورة الدموية لدى الإنسان.

  • تساعد الرياضة على النوم بشكل سليم وبدون قلق،لذالك معظم الرياضين هم أفضل الناس نوماً.

علاقة التوتر بالرياضة:

يُعاني معظم الأشخاص من التوتر النفسي وينتج عنهُ تأثيرات التوتر النفسي عن هرمون اسمهُ إيبينيفرين (أدرينالين). ويتم إفرازهُ في الدم ويؤدي إلى تسارع ضربات القلب وارتفاع ضغط الدم. ويتم تحفيز إفراز الأيبينيفرين عندما يخاف الشخص وعندما يطلب من الشخص أكثر من طاقتهُ. ويُعدّ التعرّض التوتر النفسي عرضي أو غير ضار.

والتوتر المستمر يؤثر على الإنسان ويضر بالصحة الجسدية والنفسية. والتمارين الرياضية وسيلة لخفض التوتر النفسي بالأخص للاشخاص الذين يمارسونها بشكل مستمر.

أهم الاحتياطات لتخفيف التوتر النفسي:

  1. يم وضع أهداف منطقية.

  2. التكيّف مع المواقف المختلفة.

  3. اتباع حمية غذائية متنوعة.

  4. تخصيص زمن للاسترخاء اليومي.

  5. الخروج عن الروتين اليومي.

  6. ممارسة الجهد المستمر والمتواصل يفيد القلب. ويُسمَّى هذا الجهد بالتمرينات الهوائية وتشمل الجري والسباحة والقفز والتزلج على الثلج.

  7. يجب اختيار التمرين المناسب والتي تشعر الشخص بالسعادة عند ممارستها.

  8. يجب التدرّج في ممارسة الرياضة بشكل تدريجي.

المصدر
الثقافة الرياضية. يوسف محمد الزمالالرياضة صحة ولياقة بدنية.د. فاروق عبد الوهابالرياضة والصحة في حياتنا. محمد مبيضين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى