الرياضةكرة اليد

كيفية أداء الهجوم الخاطف في كرة اليد

اقرأ في هذا المقال
  • أهمية الهجوم الخاطف في كرة اليد
  • ما هي الأمور التي يحتاجها أي فريق لاستخدام الهجوم الخاطف؟
  • ما هي مراحل الهجوم الخاطف؟

تعتبر كرة اليد من الرياضات المشهورة على مستوى العالمي؛ حيث يستخدم فيها أساليب الهجوم والدفاع كسائر
الرياضات الأخرى، ويعتبر الهجوم من أفضل الطرق التي تستخدم للفوز على الفريق المنافس؛ لِما يؤديه من ضغوط
نفسية وبدنية على الفريق الخصم، لذا سنتطرَّق اليوم إلى أفضل أنواع الهجوم في كرة اليد وهو الهجوم الخاطف.

أهمية الهجوم الخاطف في كرة اليد:

يُعدّ الهجوم الخاطف من أفضل أنواع الهجوم في كرة اليد؛ نظراً لتطور كرة اليد وقانونها بصورة كبيرة وسريعة أدى الى تميّز الهجوم الخاطف، إذ أنه من خلاله يتم التمرير السريع للاعب المهاجم على الفريق الخصم الذي يقوم بدوره بالتصويب على مرمي الفريق المنافس بسهولة وسرعة؛ بسبب تقدّم الفريق المنافس الى منطقة المنتصف للفريق الخصم، حيث أنه يمكن من خلاله إحراز عدد كبير من الأهداف.

ما هي الأمور التي يحتاجها أي فريق لاستخدام الهجوم الخاطف؟

  •   أن يكون الفريق قادراً على سرعة قراءة اللعب، وذلك باتباع الأمور التالية:

    1. الرؤية لإتاحة الفرصة دون أن يفتح الفريق الدفاع أمام الفريق الخصم.

    2. رؤية إمكانيات الهجوم الخاطف (خطف الكرة بسرعه كبيرة والاستفادة من مراكز الخصوم والزملاء).

  • سرعة الانطلاقة والجري السريع للحصول على الكرة.

  • استخدام القدرات البدنية والفنية بطريقة متطورة في تأمين وتبادل الكرة بين اللاعبين.

  • القدرة العالية في الاستحواذ على الكرة بطريقة فنية مدروسة.

ما هي مراحل الهجوم الخاطف؟

الهجوم الخاطف بواسطة لاعب أو لاعبان:

يقتنص أحد اللاعبين الكرة الناتجة من تمريرة خاطئة من الفريق الخصم، ويجري بها سريعاً بمفرده إلى مرمي الفريق الخصم ويقوم بتصويب الكرة على المرمى، أو بواسطة لاعبان يقومان بتبديل الكرة بينهما أثناء الهجوم على الفرق الخصم وتمرير الكرة ومن ثم التصويب على المرمى.


أو أن يقوم حارس المرمي بإرسال تمريرة طويلة منه إلى أحد أعضاء الفريق، وتتم هذه المرحلة بسرعة عاليه بوجود لاعبين يمتازون بسرعة عالية ويتمتعون بفنيات عالية. ونظراً لوجود اللاعبين المخصصين في مرحلة الهجوم الخاطف ينطلقون بمجرد قيام الفريق الخصم بتصويب الكرة على مرماهم، ولذلك يفضل انتشارهم في منطقة الدفاع وعدم وضعهم بجانب بعضهم البعض، حيث سيتم انطلاقهم في اتجاه مرمى الفريق الخصم، ولا يكون باستطاعتهم الحصول على الكرة المرتدَّة من الحارس إلى اللعب الموجود في الملعب.

الهجوم بثلاثة لاعبين أو أكثر:

في هذه المرحلة يجب أن يتواجد لدى الفريق عِدَّة لاعبين يتميزون بالسرعة العالية، والمهارات الفنية، والتي يتم من خلالها تمرير الكرة بشكل قطري للأمام، حيث يكون فيها اللاعب موجود بشكل حر للتصويب مباشرة على المرمى، وفي هذه المرحلة يكون هناك تأخير في عودة دفاع الفريق الخصم إلى مراكزهم الدفاعية، وتستخدم هذه الطريقة بجري اللاعبين غير المستحوذين على الكرة في الملعب بشكل حر، وذلك يُمكّنهم من استلام الكرة بعيداً عن المُدافع.

اللعب الأساسي المنتظم:

تستخدم هذه المرحلة في حال أخفق الفريق في تنفيذ المرحلة الثانية، بحيث تنخفض سرعة انطلاق لاعبين الفريق ويلحق باقي اللاعبين من الفريق بالمهاجمين، ويبدأ الفريق في تنظيم اللعب الهجومي على الفريق الخصم بشكل مُنظّم ويكون ذلك من خلال تدريب اللاعبين على المبادىء الأساسية والقواعد الصحيحة للهجوم الخاطف، وذلك يكون في الأوضاع الطبيعية أثناء تدريب الفريق في الملعب.



المصدر
كرة اليد، هانزجيرت شتاين،1977كرة اليد للجميع، منير جرجس، 1994كرة اليد الحديثة، جلال كمال سالم، 2001كرة اليد للناشئين وتلامذة المدارس، جيرد لانجهوف، 1974

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى