الرياضةتمارين رياضية

كيف يحصل الفرد على جسم الفتنس موديل؟

اقرأ في هذا المقال
  • كيف يحصل الفرد على جسم الفتنس موديل؟

من المهم أن تتم الإشارة على أنه يحصل محترفين كمال الأجسام على كميات كبيرة من الأدوية والمكملات الغذائية لسنوات طويلة حتى يصلوا إلى ما وصلوا إليه من جسد قوي ومتناسق، ولهذا لا يستطيع الأفراد الذين يقومون بممارسة التمارين الرياضية العادية إلى الوصول بأجسادهم لمثل هذه المستويات بسهولة.

 

كيف يحصل الفرد على جسم الفتنس موديل؟

 

لا بُدّ من التنويه على أن بداية الخطة تعتمد على نسبة الدهون في جسم الفرد بصورة عامة، وإذا كانت نسبة الدهون في الجسم أقل من 15%، فمن الممكن البدء في برنامج لزيادة الوزن والكتلة العضلية، ومن الممكن البدء ببرامج زيادة الوزن التي من الطبيعي أن يصاحبها زيادة في نسبة الدهون؛ لذلك عندما يصل الفرد إلى نسبة دهون 15%، فمن المهم أن يبدأ الفرد في برنامج للتخسيس أو التنشيف حتى يصل إلى نسبة دهون 8%، مع أهمية تكرار الدورة مرة أخرى.

ومن المهم أن يعرف الفرد أنه إذا كانت نسبة الدهون في جسمه أعلى من 15%، فمن المهم أن لا يبدأ في برنامج لزيادة الوزن؛ حيث يجب أولاً أن يحرق الدهون الزائدة حتى تصل إلى نسبة دهون 8%، وبعدها يبدأ ببرامج زيادة الوزن حتى يصل إلى نسبة دهون قد تصل إلى 12%، ثم يقوم الفرد بتكرار التنحيف إلى 8% مرة أخرى، وبالتالي يبقى مظهر الفرد جذاب، جسمه مشدود، وعضلاته بارزة طوال العام.

أما بخصوص ممارسة التمارين الرياضية، فمن المهم أن يتمرن الفرد كأنه يريد أن يحصل على جسم ضخم وممشوق، ويجب أن يكون هدفه هو الضخامة بشكل سريع، مع أهمية أن يبتعد تماماً عن أي أمور أو محاولات من الممكن أن تؤدي إلى إبطاء الوزن مع التركيز على عملية اكتساب العضلات؛ لأنها عملية بطيئة في حد ذاتها، ولا تحتاج أي تعطيل من الفرد. ومن المهم أن يعرف جميع ممارسين رياضة رفع الأثقال أنهم لن يستيقظوا من النوم ليجدو نفسهم أضخم ممّا يرغبون.

ومن المهم أن يقوم الفرد بتمرين العضلة الواحدة مرتين أسبوعياً، ومن الممكن أن يتمرن من 4 إلى 5 مرات أسبوعياً، مع الحرص على زيادة الأوزان بشكل دوري، ومن الممكن أن يقوم الفرد بتغيير البرنامج كل 3 أو 4 شهور، مع الاستفادة من المكملات الغذائية قبل التمرين.

المصدر
اللياقة البدنية، فاضل حسين عزيز، 2015 اللياقة البدنية، بيتر مورغن، 1997 الرياضة والمجتمع، أنور أمين خولي، 2002 الرياضة والصحة البيئة، يوسف كمال، 2017

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى