الرياضةعلم الاجتماع الرياضي

ما هو مفهوم المتغيرات في السلوك الرياضي؟

اقرأ في هذا المقال
  • مفهوم المتغيرات في السلوك الرياضي
  • أمثلة على المتغيرات في السلوك الرياضي

مفهوم المتغيرات في السلوك الرياضي:

 

المتغيرات في السلوك الرياضي: حيث يقصد بها أنه حالة يمكن أن تتغير في النوعية والكمية داخل الملاعب الرياضية أثناء ممارسة السلوك الحركي، مثل (الجنس، العمر، الذكاء، القلق، مستوى الطموح، مستوى الإنجاز، وبالإضافة إلى مستوى الميول الخاصة باللاعب)، حيث يوجد عدة أنواع من المتغيرات في السلوك الرياضي، وأهم تلك الأنواع:

 

  • المتغيرات المستقلة: حيث يقصد بها أنها المتغيرات التي يمكن العمل على السيطرة عليها ومعالجتها أثناء أداء السلوك الرياضي، حيث أن المتغير المستقل هو السبب للظاهرة السلوكية داخل الملاعب الرياضية.

 

  • المتغيرات التابعة: حيث يقصد بها أنها المتغيرات التي يعتمد تغير عواملها على تغير عوامل المتغيرات المستقلة،  حيث أن المتغير التابع هو السلوك الناتج عند ممارسة المهارات الرياضية بمختلف أنواعها.

 

أمثلة على المتغيرات في السلوك الرياضي:

 

المثال الأول (العمر):

 

إن جميع الأفراد سواء كانوا رياضيين أو غير رياضيين يتقدمون في السن، حيث أن عملية الشيخوخة تؤثر على الأفراد الرياضيين بشكل مختلف، كما يعتبر العديد من الرياضيين المتمرسين أو المخضرمين أمثلة على الشيخوخة الناجحة داخل الملاعب الرياضية، حيث غالبًا ما يتم تسجيل لياقتهم البدنية في سجلات الأداء الرياضي على مدى فترة طويلة من الزمن، ممّا يجعلها مثالية لدراسة آثار الشيخوخة عند ممارسة الأداء الرياضي.

 

حيث لا تؤدي شيخوخة اللاعب الرياضي دائمًا إلى تدهور جسدي لا مفر منه، فعلى الرغم من أن سنوات الذروة الجسدية بالنسبة لمعظم الأفراد الرياضيين ستأتي في مرحلة الشباب، إلا أن هذا ليس هو الحال بالضرورة لمجموعة واحدة من الأفراد الرياضيين.

 

كما تم إنشاء الأحداث الرياضية المنظمة لكبار السن المعروفين الآن باسم الرياضيين المحترفين أو قدامى المحاربين لأول مرة في الستينيات، حيث أن بحلول سبعينيات القرن الماضي بدأ باحثون علوم الرياضة في التشكيك في الاعتقاد السائد بأن القدرات البدنية تنخفض حتماً بشكل كبير بعد سن الرشد، حيث تم اعتبار كبار الرياضيين أمثلة رئيسية على “الشيخوخة الناجحة”؛ وذلك نظرًا لقدرتهم على الحفاظ على مستويات عالية من الأداء البدني حتى سن الرشد.

 

حيث تبدأ فئات الأفراد الرياضيين المحترفين في سن 35 لأحداث سباقات المضمار والميدان، وفي سن 40 لسباقات الطرق مثل الماراثون، ولكن العديد من المحاربين القدامى يتنافسون جيدًا في سن الشيخوخة؛ وذلك لعدد من الأسباب، حيث يقدم الرياضيون الرئيسيون فرصًا ممتازة لدراسة الأداء البدني البشري.

 

كما أن عادة ما يحافظ كبار الرياضيين على مستويات عالية من الصحة واللياقة البدنية لسنوات عديدة، وهم يتمتعون بخبرة كبيرة في مجالهم، حيث يعمل سجل أدائهم الرسمي كمؤشر على لياقتهم بمرور الوقت، كما يسمح الأفراد الرياضيون الرئيسيون بدراسة آثار الشيخوخة بشكل مستقل عن العوامل التي قد تؤثر على أقرانهم، مثل السمنة والحالات الصحية الأخرى أو خيارات نمط الحياة مثل التدخين وشرب الكحول.

 

المثال الثاني (الذكاء):

 

يُنظر إلى النشاط الرياضي تقليديًا من وجهة نظر الكفاءة الحركية والذي يتيح تنفيذه تحقيق نتائج باهرة وإشباع الذات عن طريق الرياضة، ومع ذلك فإن تأثير النشاط الرياضي يتحدد إلى حد كبير من خلال قدرة الفرد على تنفيذ وفهم بالتفصيل القواعد الموضوعية لنمو النتائج، وتأثير التمارين الرياضية على الجسم بما في ذلك الجوانب البيولوجية والاجتماعية، مثل (النمو السريع للإنجازات الرياضية، المنافسة المتزايدة على الساحة الدولية والتحسين المستمر لدور الرياضة في تطوير وتحسين ليس فقط الشخصية الفردية، ولكن أيضًا المجتمع بشكل عام ).

 

ففي الوقت نفسه يجب البحث عن طرق جديدة لتحسين وتنفيذ الإمكانات الحركية للتعامل مع المنافسة القوية مع القوى الرياضية المتقدمة، حيث من المفترض أن يكون تعزيز دور الذكاء في التدريب الرياضي أحد هذه الاتجاهات، كما يفتح بحثها فرصًا جديدة لتحسين كفاءة النشاط التنافسي.

 

بحيث تم تحديد مستوى النشاط الفكري إلى حد ما من خلال خصائص الجهاز العصبي، والتي تتطور وتتحسن اعتمادًا على طريقة تنظيم النشاط الرياضي، حيث تنص متطلبات الصفات الفكرية للاعب الرياضي على برنامج أسهل وأكثر سهولة للنشاط المقترح وأهدافه والنتيجة المتوقعة، كما يساعد الذكاء على اختيار الحلول الفعالة لمشكلة معقدة وفقًا لمستوى تطورها.

كما يتم تحديد الذكاء الرياضي بواسطة عاملين مهمين، وهما: (نظام المعرفة والمهارات والقدرات المكتسبة في مختلف المجالات، القدرة على توسيع الذكاء وتحسينه باستخدام نشاط رياضي مختار).

 

المثال الثالث (الطموح والتحفيز):

 

إن الطموح والتحفيز هما أساس كل جهد وإنجاز رياضي، حيث بدون رغبة وتصميم اللاعب على تحسين أدائه الرياضي، فإن جميع العوامل العقلية الأخرى، مثل (الثقة، الشدة، التركيز، العواطف)، لا معنى لها، ولكي يصبح اللاعب أفضل رياضي يجب أن يكون اللاعب متحفزاً للممارسة الأنشطة الرياضية بمختلف أنواعها.

المصدر
علم الاجتماع الرياضي، مصطفى السايح، 2007علم الاجتماع الرياضي، إحسان الحسن، 2005الاجتماع الرياضي، جاسب حمادي، 1997علم الاجتماع الرياضي، خير الدين عويس وعصام الهلالي، 1998

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى