الرياضةعلم الاجتماع الرياضي

ما هي آليات التكيف الاجتماعي في المقياس السوسيومتري وفي علم الاجتماع الرياضي؟

اقرأ في هذا المقال
  • آليات التكيف الاجتماعي في المقياس السوسيومتري وفي علم الاجتماع الرياضي

آليات التكيف الاجتماعي في المقياس السوسيومتري وفي علم الاجتماع الرياضي:

آليات التكيف الاجتماعي في المقياس السوسيومتري وفي علم الاجتماع الرياضي: يقصد بها التوفيق والتصالح بين الدلالات الرياضية المختلفة، حيث أن التكيف في علم الاجتماع الرياضي هو عكس تحقيق الاستقلالية؛ أي بمعنى الصمود والتحمل أمام ضغوط ومشاكل الحياة، كما أنها هي عباراة عن أليات التلاحم ويرمز إليها بوصفها نظام اجتماعي رياضي وعلاقات بين الأفراد، حيث لها أساس عاطفي رياضي، كما يرتبط التلاحم بمستوى العلاقات الاجتماعية بين الأفراد الرياضيين.


كما أن الفريق الرياضي كجماعة اجتماعية يمكن أن تميز فيه مجموعة من العلاقات الاجتماعية الرياضية المختلفة في شكلها يمكن توضيحها بالمفاهيم والمعارف التالية:

  1. النجم: حيث يقصد به أحد أفراد الجماعة الرياضية (الفريق الرياضي)، حيث أنه هو الذي يحصل أكبر عدد من الاخيارات السوسيومترية، وهو بذلك يمتلك مكانة وصلاحيات القائد الرياضي الرسمي، أو غير الرسمي في موضوعه ما.

  2. المعزول: حيث يقصد به أن الشخص الرياضي الذي لا يتقبل اختيارات سوسيومترية من زملائه رغم أنه عضو في الجماعة الرياضية (الفريق الرياضي)، بل أنه عضو مهم في الجماعة الرياضية (الفريق الرياضي).

  3. الاختيار المتبادل: وهي عباراة عن علاقة تربط فردين رياضيين في الجماعة الرياضية (الفريق الرياضي)، بحيث يختار كل منهم الآخر؛ أي كل فرد رياضي (لاعب) يختار الفرد الرياضي الثاني.

  4. الزمرة السوسيومترية: حيث تعرف في بعض الأوقات بـِ (الشلة أو الكتلة)، حيث أنها عبارة عن نوع من العلاقة المطلقة بين مجموعة من الأفراد الرياضيين (اللاعبيين)، بحيث يختار كل منهم بعضهم الآخر بحيث تشكل هذه الاختيارات حلقة مغلقة وهي عبارة عن جماعة رياضية داخل الجماعة الرياضية.

  5. الزمرة التتابعية: وهي التي تساعد في الكشف عن علاقات الأفراد الرياضيين من هو الفرد الرياضي التابع ومن هو الفرد الرياضي المتبوع.

  6. الرابطة المزدوجة: وهي عبارة عن الروابط التي تدل على ضعف التماسك الداخلي للجماعة الرياضية في المجتمع الرياضي، وخاصةً في حالة الروابط من النوع الانعزالي.

  7. الرابطة المركزية: حيث أن كثرو وجود هذه الروابط المركزية هي عبارة عن سلاح ذو حدين، فهي من جهة يساعد المشرف الرياضي في الكشف عن التركيب الداخلي للفريق الرياضي، إلا أنه من جهة أخرى يهدد كيان الجماعة الرياضية (الفريق الرياضي)، ويقوم بتحوليها لجماعة صغيرة مستقله ومستنصرة؛ أي أن كل فرد رياضي يصبح لوحده)، كما يجب على المدرب الرياضي مقاومتها، وإيجاد رابطة قويه بين مجموعة رياضية ومجموعة ثانية.

المصدر
علم الإجتماع الرياضي، احسان الحسن، 2005الإجتماع الرياضي،خير الدين عويس وعصام الهلالي 1997علم الإجتماع الرياضي، جاسب حمادي، 1998علم الإجتماع الرياضي، مصطفى السايح، 2007

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى